|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فبراير 2005 متابعة أهداف تنمية الألفية من المنظور الريفي تقرير المناقشة الخاص بمنظمة الأغذية والزراعةإعداد/ ييانا لامبرو – دكتوراه يقدم هذا التقرير بعض الانعكاسات حول عملية متابعة أهداف تنمية الألفية ويلقي الضوء على أنشطة منظمة الأغذية والزراعة المعنية بالمساواة بين الجنسين والتنمية. وفي عام 2000، اجتمعت الدول معا في مؤتمر قمة الألفية من أجل إعادة التأكيد على التزامها بالاتفاقيات الدولية خلال العقود السابقة. ومن خلال هذه القمة، تم وضع أهداف تنمية الألفية من خلال مؤشرات لمتابعة مدى تقدمها. وتماشيا مع أهداف تنمية الألفية، أقرت منظمة الأغذية والزراعة الحاجة إلى متابعة وتقييم سياسة إدارة الموارد الزراعية والطبيعية وأنشطة التخطيط على كل من المستوى الوطني ومستوى المشروع أو المجتمع. ويقدم هذا التقرير بعض التوصيات لدعم المكون الريفي لعملية أهداف تنمية الألفية حيث تمثل أهداف تنمية الألفية التزاما دوليا غير مسبوق لمواجهة الأسباب الرئيسية والحد من بعض آثار التخلف. تعد أهداف تنمية الألفية أهدافا طموحة ويتطلب تحقيقها جهودا متضافرة وموحدة. ويعد الجوع أحد القضايا الرئيسية. وتلتزم منظمة الأغذية والزراعة بمواجهة الجوع بجانب الفقر اللذين يمثلان معا الموضوعين الرئيسيين ضمن إطار الهدف رقم 1. وتتولى الحكومات المسئولية إلى حد كبير عن وضع أطر السياسة الملائمة التي تعد بمثابة الأساس لتحقيق أهداف تنمية الألفية. ويمكن الإقرار بحدوث التغيير حينما يتم وضع آليات المتابعة المناسبة من أجل السماح للمساهمين داخل وخارج الحكومة بمحاسبة صانعي السياسة على الالتزامات المنوطة بهم. أدى دمج قضايا المساواة بين الجنسين ضمن أهداف تنمية الألفية وإجراءات إعداد التقارير إلى إثارة تحديات خاصة. وهناك مخاوف عامة من أن تخفق أهداف تنمية الألفية في أن تعكس بدقة القضايا الملحة الخاصة بعدم المساواة الاجتماعية في الريف والتغيرات المؤسسية اللازمة من أجل تحقيق المساواة بين الجنسين. ويتمثل الافتراض الضمني لأهداف تنمية الألفية في أن تحقيق التقدم في تلك المجالات الأساسية مثل الأمن الغذائي يستتبع بالضرورة تحقيق التقدم في المجالات الأخرى (مثل الحد من الفقر) ومع ذلك، يمكن أن تكون هذه العلاقة أكثر ضعفا في حالة المساواة بين الجنسين التي تتضمن تغيرات عميقة موازية خاصة بالمجتمع. (متوفر بالانجليزية) أنقر هنا للإطلاع على الوثيقة كاملة |
|
|
| ||