|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ابريل/نيسان 2004 تحدى وباء الايدز فى ريف اثيوبيا:تلافى الازمة فى المجتمعات المحلية الاْقل تاثرا بالايدزنتائج من اعمال ميدانية فى كيرسا ووريدا، شرقى منطقة هارارج فى اقليم اوروميااعداد كلار بيشوب وسامبوك تعتبر خطورة وباء الايدز فى اثيوبيا من الامور المعترف بها على نطاق واسع. فقد كانت التقديرات تشير فى نهاية عام 2002 الى ان هناك 7-1 مليون نسمة لاقوا حتفهم فى هذا البلد نتيجة للاصابة بالايدز وان هناك ثلاثة ملايين اخرين يعيشون بهذا المرض .وتصنف اثيوبيا على انها من " بلدان الموجة التالية" حيث يتعرض قطاع كبير من السكان لخطر الاصابة الايدز مما سيحجب نقطة التركيز الحالية للوباء فى وسط وجنوب افريقيا. ولم يبذل الكثير لمعرفة طبيعة المرض فى المناطق الريفية على الرغم من ان 85 فى المائة من السكان يعيشون فى هذه المناطق وان القطاع الزراعى يضطلع بدور رئيسى فىاقتصاد البلد. وتشير معدلات انتشار المرض فى المناطق الريفية البا لغة 7-3 فى المائة (فى2002) الى انه فى مراحله الاولى بالمقارنة بمعدلاته فى المناطق الحضريةوالبالغة 7-3 1 فى المائة. ويوفر ذلك بارقة امل فى امكانية معالجة الوباء فى المناطق الريفية قبيل ان يمسك بقبضته المخيفة سبل معيشة السكان فى الريف . وتتناول الورقة النتائج المستمدة من اعمال ميدانية احريت فى مجتمعين محليين فى كيرسا ووريدا شرقى منطقة هارارج فى اقليم اورميا الواقع فى شرقى اثيوبيا. وقد بدْات الدراسة بتحديد حالة الوباء فى المناطق الحضرية الداخلية والمناطق الريفية، ومصادر العدوى المحتملة بالنسبة لكل فرد من الاسر الريفية ،والسكان المحتمل نقلهم للعدوى.وبينت التوصيات كيفية استخدام القطاع الزراعى فى توعية المجتمعات الريفية وتمكينها من ابقاء معدلات الانتشارفى مستويات منخفضة نسبيا والحد من تعرض الاسر المصابة بالايدز لنقص الاغذية . (يتوافر باللغة الانجليزية) أنقر هنا للإطلاع على الوثيقة كاملة |
|
|
| ||