|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
سبتمبر 2004 الطاقة الزراعية وسبل معيشة صغار الملاك في دول افريقيا الواقعة جنوب الصحراءكتبت كلير بيشوب-سامبروك هذه الورقة تقدم تقريراً حول النتائج الأساسية لدراسة حول الطاقة الزراعية ودورها في سبل معيشة صغار الملاك أجريت في 14 مجتمع في 7 بلدان في دول افريقيا الواقعة جنوب الصحراء. تبدأ الورقة بعرض تطورات استخدام الطاقة الزراعية في القرن العشرين حيث تحولت المجتمعات من الاعتماد الكامل على حرث التربة يدوياً إلى حرث الأرض عن طريق حيوانات الجر أو الجرارات. ومع ذلك، فكثير من المكاسب التي تمت في ميكنة ممارسات الحرث خلال القرن العشرين قد عادت إلى الوراء خلال العقود الختامية من القرن. وفي ذات الوقت عندما كانت مجتمعات كثيرة تلجأ إلى الطاقة اليدوية، كانت آثار وباء الإيدز بدأت تلقي ظلالها على طاقة العمل الزراعية. تم تحديد ثلاثة أنظمة طاقة زراعية لتصنيف المجتمعات وفقاً للأهمية النسبية للبشر وحيوانات الجر والجرارات كمصادر للطاقة للحرث الأولي: مجتمعات الزراعة بالفأس حيث تستخدم 50% على الأقل من العائلات بشكل رئيسي أفراد العائلة أو عمالة مأجورة لإعداد الأراضي؛ المجتمعات التي تستخدم طاقة حيوانات بشكل رئيسي حيث تقوم 60% من العائلات بإعداد أرضهم مستخدمين طاقة حيوانات الجر (التي عادةً ما تكون ملكهم)؛ والمجتمعات حيث تستخدم 35% من العائلات الجرارات لإعداد الأراضي (عادةً ما تكون مستأجرة). وتتم مناقشة أنشطة سبل المعيشة ومحصلاتها للمجتمعات في أنظمة الطاقة الزراعية المختلفة. هناك تناقض حاد بين الفقر والكساد العام المرتبط بالأنظمة التي تعتمد على الفأس بشكل رئيسي في شرق وجنوب افريقيا حيث كانت طاقة حيوانات الجر يوما أكثر أهمية والمجتمعات في أنظمة الطاقة الزراعية الأخرى. في مجتمعات الزراعة بالفأس لأنظمة زراعة محاصيل الجذور والأشجار في غرب افريقيا، يعد استخدام الطاقة اليدوية (عادة من خلال عمالة مستأجرة) جزء أساسي من النظام بدلاً من كونه علامة للفقر. وتكشف الورقة بعضاً من السمات الرئيسية لأنظمة الطاقة الزراعية تركيزاً على تحليل سبل المعيشة على مستوى العائلة والعلاقات الداخلية بين مجموعات الطاقة الزراعية في المجتمعات وأهمية البنية التحتية المدعمة والفوائد المحدودة التي تجني من ميكنة قطاع صغار الملاك حتى الآن والآثار المترتبة للإيدز على الطاقة الزراعية. وختاماً تخلص الورقة إلى أنه في غياب الجهود المتضافرة للحكومة والمنظمات غير الحكومية ومجتمع المانحين عن التدخل لمعالجة بعض أعراض ضعف أنظمة الطاقة الزراعية المتعددة، فعلى الأغلب ستواجه المجتمعات حيث تدمرت قاعدة الطاقة الزراعية حالة انهيار متواصلة. هذا وسوف يعتمد الحد الذي تستطيع المجتمعات الأخرى الحفاظ على قاعدة الطاقة الزراعية الخاصة بها كما يمكن تحقيق ميكنة أكثر (بما في ذلك الميكنة خارج نطاق الحرث الأولي) على حالة اقتصادياتها والبنية التحتية المدعمة وربحية الزراعة وقوة الاقتصاد الريفي غير الزراعي. وتضع التوصيات الفورية وقصيرة الأجل الأولوية على حماية سبل المعيشة من خلال الحد من قابلية التعرض للخطر وضمان نجاة العائلات الأكثر تعرضاً للخطر من فقدان أصول طاقتهم الزراعية. تركز أنشطة الأجل المتوسط إلى الطويل على مضاعفة إمكانيات مصادر الطاقة الحالية على مضاعفة إمكانيات مصادر الطاقة الحالية ودعم العائلات والمجتمعات حيث يطبقون مصادر جديدة للطاقة الزراعية. (متوفر بالانجليزية) أنقر هنا للإطلاع على الوثيقة كاملة (html format) لمزيد من المعلومات المتعلقة بهذا الموضوع، برجاء انظر |
|
|
| ||