Sustainable Development Banner
People4 banner

فبراير 2005

دور المؤسسات المحلية في الحد من قابلية التعرض للكوارث الطبيعية وفي تنمية سبل العيش المستدامة

إدارة مخاطر الكوارث: أحد أبعاد التنمية المستدامة

هناك ترابط وثيق بين الحد من أعباء الفقر والتنمية والحد من مخاطر الكوارث حيث يعتمد كل منها على الآخر. وتعد الكوارث أكثر تدميرا في الدول النامية وغالبا ما تتراكم مخاطر الكوارث تاريخيا من خلال التدخلات غير الملائمة للتنمية أو القصور في سياسات التنمية. وبالإضافة إلى ذلك، تؤدي الكوارث إلى إعاقة التنمية والتقدم نحو تحقيق أهداف تنمية الألفية. ويؤيد مركز المؤسسات الريفية والمشاركة وجهة النظر القائلة بأن "إدراج عنصر الحد من مخاطر الكوارث ضمن التنمية وخاصة من خلال دعم دور وأداء المؤسسات الريفية يساعد على تحويل العناصر السيئة لتراكم مخاطر التنمية والخسائر الناجمة عن الكوارث إلى عناصر فعالة في الحد من مخاطر التنمية والاستجابة بفاعلية لتلك الكوارث . 1


السياق: تزايد تأثير وتواتر الكوارث الطبيعية

تشير البيانات العالمية إلى وقوع الكوارث الطبيعية خلال العقد الأخير بصورة أكثر تواترا من الماضي كما تشير إلى أنها أصبحت أكثر تدميرا مما سبق. وتستمر المخاطر المتعلقة بالمناخ في التزايد (من متوسط سنوي يبلغ 200 في العام الواحد فيما بين 1993- 1997 إلى 331 سنويا فيما بين عامي 1998- 2002) وكذلك تتزايد أعداد الأفراد المنكوبين بتلك الكوارث (608 مليون شخص منكوب في عام 2002 مقارنة بمتوسط سنوي يبلغ 200 مليون شخص منكوب خلال العقد السابق.) ورغم أن المعدل العالمي للوفيات الناجمة عن الكوارث الطبيعية قد انخفض مقارنة بالتسعينيات (لقي 24500 شخص مصرعهم عام 2002 مقابل متوسط سنوي بلغ 62000 خلال العقد السابق)، إلا أن أحداث مثل كارثة الأمواج العاتية تسونامي قد أضافت بعدا آخر للأرقام السابقة.

ومع ذلك، لم يحظ عنصر الحد من مخاطر الكوارث حتى وقتنا هذا باهتماما ودعما كافيا باعتباره أحد أوجه التنمية المستدامة. وغالبا ما يتم اعتباره نظاما جديدا ومستقلا، ومع ذلك، لا يزال يتم التعامل معه باعتباره آلية للاستجابة لأحداث التدمير التلقائية. وقد أكد تقرير الكوارث العالمية الصادر عن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لعام 2004 على أنه رغم تغير وجه الكوارث وعدم ملاءمة السبل القديمة لمواجهتها، لابد أن تبحث الشعوب المعرضة للمخاطر عن سبل جديدة لمواجهة تلك الكوارث من خلال مبادرتها الخاصة. ويؤكد التقرير على أن المجتمع المنكوب بالكوارث لا يزال يهتم اهتماما كبيرا بالاحتياجات وإمكانية التعرض للكوارث وأنه يتم بذل جهود ضئيلة في تحليل كيفية بقاء الشعوب على قيد الحياة والنجاة من الكوارث (بل وبرامج أقل تستفيد من استراتيجيات المواكبة الخاصة بتلك الشعوب) وتأييد محدود لإخضاع "المرونة" بدلا من "إمكانية التعرض للمخاطر" كعنصر رئيسي للمناقشات الخاصة بالدعم.

وتقدم منظمة الأغذية والزراعة مساهمات كبيرة. وتحدث الأغلبية العظمى من الكوارث الطبيعية في المناطق الريفية وتهدد الإنتاج الزراعي ومصايد الأسماك والأمن الغذائي كما تهدد أيضا الاستدامة البيئية بصفة عامة.

تؤكد خطة عمل مؤتمر القمة العالمي للأغذية لعام 1996 على الحاجة إلى وضع آليات ذات كفاءة لمواجهة حالات الطوارئ وتوصى بأن تسمح الحكومات بمشاركة المجتمعات والسلطات المحلية والمؤسسات في تنفيذ عمليات الطوارئ من أجل تحديد المجتمعات السكانية والمناطق الأكثر عرضة للمخاطر والوصول إليها (الهدف رقم 5-3). ولتحقيق ذات الغرض، توصي خطة عمل مؤتمر القمة العالمي للأغذية أن تتولى الحكومات "دعم الصلات بين عمليات الإغاثة وبرامج التنمية.... حتى يدعم كل منها الآخر وتنسيق عملية الانتقال من مرحلة الإغاثة إلى التنمية" (الهدف رقم 5-4).

تلتزم منظمة الأغذية والزراعة بدعم الأنشطة الفنية والخدمات الاستشارية الخاصة بالسياسة في البلدان المعرضة بصفة خاصة للكوارث الطبيعية، بهدف ضمان أن تصبح إدارة الكوارث أحد الاعتبارات الرئيسية في إطار سياسات وبرامج التنمية الزراعية في تلك البلدان وأن يتم إدراج دعم مرحلة ما بعد الطوارئ بصورة أكثر فاعلية ضمن إدارة مخاطر الكوارث طويلة الأجل واستراتيجيات التنمية الريفية .2

في إطار السياق السابق، بادر مركز المؤسسات الريفية والمشاركة التابع لمنظمة الأغذية والزراعة بوضع برنامج خلال عامي 2003/ 2004 حول "دور المؤسسات المحلية في الحد من إمكانية التعرض للكوارث الطبيعية".

أهداف ونطاق برنامج مركز المؤسسات الريفية والمشاركة

يتناول مركز المؤسسات الريفية والمشاركة موضوع إدارة مخاطر الكوارث وعلاقته بالتنمية من منظور مؤسسي وبصفة خاصة في سياق العمليات اللامركزية المستمرة. ويعتمد توجه العمل على فرضية أن الفهم السليم للقدرات المؤسسية القائمة والفجوات الممكنة ونقاط القوة المقارنة الخاصة بالعوامل المختلفة في إدارة مخاطر الكوارث خاصة على المستويات اللامركزية تعتبر من نقاط الإدخال الرئيسية للانتقال من عمليات إغاثة الطوارئ التفاعلية بصورة ناجحة نحو الحد من مخاطر الكوارث والاستعداد لمواجهتها، بالإضافة إلى دمج إدارة مخاطر الكوارث ضمن التخطيط الدائم للتنمية. وعلى امتداد السنوات الماضية، قام مركز المؤسسات الريفية والمشاركة بتنفيذ مجموعة من المشروعات الميدانية والأنشطة المعيارية في مجالات إدارة المخاطر والاستعداد لمواجهة الكوارث .3

يعتمد برنامج "دور المؤسسات المحلية في الحد من إمكانية التعرض للكوارث الطبيعية" على الدروس المستفادة من المشروعات الميدانية ويتولى توسيع نطاق التحليل والدراسة من أجل المقارنة بين الدول والأقاليم والمشروعات بالإضافة إلى المقارنة بين الأنماط المختلفة للمخاطر وأنظمة سبل العيش. ويتم تنفيذ البرنامج بالتعاون مع مجموعة من الشركاء بما في ذلك المركز الأسيوي للاستعداد لمواجهة الكوارث وجامعة كيب تاون والبرنامج العالمي للأغذية والمنظمات غير الحكومية مثل مركز التنمية المستدامة والبيئة و GREFCO و LASDEL بالإضافة إلى ممثلي الحكومات المحلية. وتتمثل الأهداف المحددة للبرنامج فيما يلي:

أ‌- جمع ومقارنة الأدلة الميدانية حول دور المنظمات المحلية ونوعية وكيفية مساهمتها في إدارة مخاطر الكوارث وتقييم كيفية توسيع نطاق تفويضها باعتبارها عوامل رئيسية في إدارة مخاطر الكوارث.
ب‌- استراتيجيات واضحة لإدراج أنشطة الحد من الكوارث ومواجهتها ضمن استراتيجيات التنمية الريفية المستدامة طويلة الأجل

ومن ثم، يتم منح الاهتمام الأكبر بالسؤال المتمثل في: من يعمل في ماذا. وبالإضافة إلى ذلك، يحظى تحليل كيفية تحقيق العوامل المحلية للنتائج المرجوة بأهمية كبيرة بما في ذلك العقبات الشائعة التي تعوق من تحقيق الأداء الفعال. وعلى سبيل المثال، تحظى الديناميكات الاقتصادية والسياسية الهامة والأقل وضوحا التي تحفل بها المناطق الريفية التي تواجهها الكوارث بإمكانات هائلة وتقدم دروسا يستفيد منها الآخرون. ولم يحصل هذا المنظور الخاص حول أدوار المشاركين والمساهمين المختلفين على اهتمام كافي أو أنه قد تم إهماله وإغفاله في معظم البرامج السابقة، وخاصة على المستوى المحلي. فقد كان الاهتمام في معظم الحالات يقتصر على ما ينبغي القيام به.

وقد تضمنت أنشطة مركز المؤسسات الريفية والمشاركة خلال عامي 2003- 2004 تحليلا شاملا للمواد الثانوية و9 دراسات حالة في الأقاليم المختلفة (الأرجنتين - بوركينا فاسو – هندوراس – إيران – موزمبيق – النيجر – الفليبين – جنوب أفريقيا – فيتنام) تركز على الدروس العملية المستفادة وأمثلة الممارسات الجيدة من المبادرات/الإجراءات المحلية قبل وأثناء وبعد وقوع الكوارث الطبيعية. وتم عقد ورشة عمل إقليمية في روما في الفترة من 31 مارس إلى 2 أبريل 2004 من أجل التحليل والمقارنة وتحديد المجالات التي ينبغي متابعتها.

النتائج المؤقتة

أكدت دراسات الحالة التي تم إجراؤها من منظور يتناول المجتمعات من أسفل إلى أعلى أنه رغم تراكم المعارف الهامة وذات الصلة في الماضي حول ما ينبغي القيام به من أجل الحد من مخاطر الكوارث، إلا أن القدرات المحلية على التنفيذ الفعلي للنظم الفعالة والشاملة لإدارة مخاطر الكوارث لا يزال قاصرا إلى حد كبير. وتتمثل أحد التحديات ذات الصلة في كيفية مساعدة الحكومات وهيئات التنمية على دعم القدرات المحلية وتعبئة المنظمات المحلية من أجل المشاركة بفاعلية في تصميم وتنفيذ استراتيجيات إدارة والحد من مخاطر الكوارث المتكيفة محليا وفقا لنقاط القوة المقارنة الخاصة بها. وقد أكدت أيضا على أنه:

أ‌- حتى في حالة تواجد النظم الرسمية لإدارة مخاطر الكوارث، إلا أنها لا تصل في الأغلب إلى معظم المجتمعات المعرضة للمخاطر التي تضطر إلى حد كبير إلى مواجهة تلك المخاطر على أساس نقاط قوتها الخاصة بأسلوب تتكيف من خلاله مع تلك المخاطر وغالبا ما يكون فعالا.
ب‌- تتطلب إدارة مخاطر الكوارث مجموعة من التوجهات "من أعلى إلى أسفل" و"من أسفل إلى أعلى" من أجل الحد من المخاطر وزيادة فاعلية مواجهة الكوارث وإعادة التأهيل. وتستفيد نظم التنسيق الفعالة من الإدارة اللامركزية الرشيدة بمجرد تحديد الأدوار بوضوح وتحديد قدرات الحكومة المحلية.
ت‌- ينبغي أن يتم إدراك نظم إدارة مخاطر الكوارث باعتبارها جزء لا يتجزأ من السياسات والبرامج الدائمة للتنمية المستدامة. ومن أجل تحقيق ذلك، هناك حاجة إلى شروط هيكلية رئيسية (أنظر المربع أدناه).

الشروط الهيكلية لإدراج إدارة مخاطر الكوارث ضمن التخطيط التنموي طويل الأجل بصورة أفضل

  • إدراج عناصر منع والتخفيف من حدة الكوارث ضمن خطط التنمية الريفية (إضافة خطط تنمية القطاع الريفي إلى مكونات إدارة مخاطر الكوارث) وأدوات التخطيط مثل التقييم القطري الموحد وإطار الأمم المتحدة للمساعدات الإنمائية.
  • الاستعداد لمواجهة الكوارث والتخطيط لحالات الطوارئ على مستويي الإقليم والمجتمع.
  • آليات الاتصال والتنسيق الرأسية والأفقية.
  • تكوين رأس المال الاجتماعي ودعم شبكات الأمان الاجتماعية.
  • استراتيجيات الاستخدام المتكامل للأراضي وإدارة مستجمعات الأمطار.
  • إدارة النزاع على الوصول إلى الموارد الطبيعية.
  • تحسين عمليات تقييم قابلية التعرض للمخاطر ومتابعتها.
  • استهداف المجموعات المعرضة للمخاطر.
  • مخاطر تحليل الخدمات المالية المتعلقة بالكوارث الطبيعية.
  • أنظمة الإنذار المبكر "المختلطة" واستراتيجيات الوصول إلى الجمهور.
  • التدريب المجتمعي والتوعية العامة (بدءا من المفاهيم المحلية حول الكوارث الطبيعية).
  • إقرار ودعم المعارف المحلية وخاصة حول: تحديد ومتابعة المخاطر واستراتيجيات الحد من المخاطر والإنذار المبكر وتسوية النزاعات.
  • دعم توافق عمليات إغاثة الطوارئ مع أهداف التنمية الريفية (المتابعة والتقييم والاهتمام بسبل العيش والتأثير على الأسواق والاستراتيجيات الحالية).

كلما كانت النتائج أكثر تفصيلا وتوحدا، كلما توافرت الكتيبات ودراسات الحالة المختارة ضمن الوصلات أدناه.

قام قسم التنمية الريفية التابع لمنظمة الأغذية والزراعة في آسيا ومنطقة الباسيفيكي بنشر كتيب المدربين حول تنمية المشاركة المحلية ليكون بمثابة أداة عملية لبناء قدرة الحكومات المحلية. ويتضمن الكتيب وحدة تدريبية تم اختبارها ميدانيا حول الاستعداد لمواجهة الكوارث والرقابة على الكوارث وإعادة التأهيل. وقد استفاد المعهد الوطني للتنمية الريفية، وهو مركز وطني لتنسيق التدريب الحكومي يغطي 26 ولاية في الهند، من هذا الكتيب بصورة كبيرة كما استفادت منه منظمة PRIA، وهي منظمة غير حكومية ذات خبرة في مجال الإدارة المحلية الرشيدة في الهند من أجل دعم تأمين سبل العيش لدى فقراء الريف الذين يقنطون الشريط الساحلي الذي يمتد لمسافة 7200 كيلومتر بالبلاد.

طريق المستقبل

كجزء من هذا البرنامج، يعكف مركز المؤسسات الريفية المشاركة في الآونة الحالية على صياغة رسالة المفهوم كي يقدمها إلى الجهات المانحة المحتملة من أجل 1- دعم دور المجتمعات المحلية في بناء قدرات المرونة والمساعدات الذاتية من أجل مواجهة الكوارث الطبيعية المتكررة. 2- الربط بصورة أفضل بين سياسات الحد من مخاطر الكوارث وسياسات التنمية في الدول الأعضاء المعرضة بشكل متواصل للكوارث الطبيعية المتكررة. 3- دعم التعاون وتبادل المعارف بين الدول. ويتم تطوير هذا البرنامج بالتعاون مع العديد من الشركاء (داخل وخارج منظمة الأغذية والزراعة) استجابة للكوارث الحالية بما في ذلك كارثة الأمواج العاتية تسونامي والفيضانات والأعاصير، وبالإضافة إلى ذلك، يسهم البرنامج في متابعة المؤتمر العالمي للحد من الكوارث الذي عقد في كوبي في يناير 2005.

التقارير ودراسات الحالة

دور المؤسسات المحلية في الحد من قابلية التعرض إلى الكوارث الطبيعية المتكررة وفي تطوير سبل معيشة مستدامة
تقرير مجمع حول دراسات حالة ونتائج وتوصيات ورشة عمل

دور المؤسسات المحلية في الحد من قابلية التعرض للكوارث الطبيعية المتكررة وفي تنمية سبل المعيشة المستدامة
دراسة حالة: دور جماعات القاشقاي الرحل في الحد من قابلية التعرض إلى الجفاف المتكرر وتنمية سبل المعيشة المستدامة في إيران

دور المؤسسات المحلية في الحد من قابلية التعرض للكوارث الطبيعية المتكررة وفي تنمية سبل المعيشة المستدامة في المناطق شديدة الخطر
دراسة حالة: مقاطعة إيلو إيلو بالفلبين

دور المؤسسات المحلية في الحد من التعرض للكوارث الطبيعية المتكررة وتنمية سبل العيش المستدامة
تقييم دور المؤسسات المحلية في الحد من المخاطر في المجتمعات المنكوبة في بوزي بوسط موزمبيق

دور المؤسسات المحلية في تقليل القابلية للتعرض للكوارث الطبيعية المتكررة وتنمية سبل المعيشة المستدامة
دراسة حالة: فيتنام

دور المؤسسات المحلية في الحد من إمكانية التعرض للكوارث الطبيعية المتكررة وفي تنمية سبل العيش المستدامة – دراسة حالة جنوب أفريقيا (وصلة بموقع جامعة كيب تاون على شبكة الإنترنت).

كتيب المدربين حول تنمية المشاركة المحلية.

دعم إدارة مخاطر الكوارث في القطاع الزراعي في بنجلاديش. دراسة السياق المادي والبيئي والتحليل المؤسسي وموجز حول الجماعات الأكثر عرضة في المناطق التجريبية المختارة للمشروع بشمال غرب بنجلاديش من خلال مركز خدمات المعلومات البيئية والجغرافية

وحدات التدريب الخاصة بتطبيقات التنبؤ بالمناخ والفيضان في الزراعة
دعم أنظمة الإنذار المبكر من أجل الاستعداد لمواجهة الكوارث والتخفيف من حدتها في قطاع الزراعة في بنجلاديش

دراسة حول تقييم أنظمة سبل المعيشة ولمحة عن المجموعات المعرضة للخطر وتكييف سبل المعيشة مع مخاطر المناخ والتغيرات المناخية طويلة الأجل في المناطق المعرضة للجفاف في شمال غرب بنجلاديش

وحدات التدريب الخاصة بتطبيقات التنبؤ بالمناخ والفيضان في الزراعة
دعم أنظمة الإنذار المبكر من أجل الاستعداد لمواجهة الكوارث والتخفيف من حدتها في قطاع الزراعة في بنجلاديش

"استحداث مؤسسات وخيارات من أجل تكييف سبل المعيشة مع التغير والتنوع المناخي في مناطق بنجلاديش المعرضة للجفاف"

1يتم التعبير عنها في الآونة الحالية في دراسة شاملة حول العلاقة بين الحد من مخاطر الكوارث والفقر ودراسة التنمية حول الكوارث (فيليب وايت وآخرون – ديسمبر 2004).
2 لجنة برامج منظمة الأغذية والزراعة، التقييم الموضوعي للاستراتيجية أ 3: الاستعداد والاستجابة الفعالة والمستدامة للطوارئ الغذائية والزراعية – سبتمبر 2002.
3 مثل مشروعات "استراتيجية إدارة المخاطر الريفية – منغوليا" و"تعزيز قدرة إدارة المخاطر بقطاع تربية الحيوانات ودعم التنمية المستدامة في منطقة المراعي بإقليم كينغاي" و"دعم الاستعداد لمواجهة الكوارث في قطاع الزراعة – بنجلاديش" و"تكييف سبل العيش مع التغير المناخي - بنجلاديش" و"مشروع لمبيرا سير" في هندوراس و"دعم وضع استراتيجية للتنظيم الإقليمي والإدارة المستدامة للأراضي في المناطق ذات المخاطر الطبيعية الكبيرة – المجر".


l

SD Homepage l Back to Top l FAO Homepage