Faologo.gif (1123 byte)efa.jpg (1013 byte)unesco.gif (1508 byte)

  منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة

  تعليم سكان الريف

البرنامج الرئيسي الجديد

  ابحث

الصفحة الرئيسية spacer3.gif (43 byte) الصفحة الرئيسية للمنظمة spacer3.gif (43 byte) أبعاد التنمية المستدامة spacer3.gif (43 byte) خريطة الموقع spacer3.gif (43 byte) للاتصال بنا spacer(4).gif (43 byte)spacer3.gif (43 byte) spacer(4).gif (43 byte)spacer3.gif (43 byte)

spacer3.gif (43 byte)spacer3.gif (43 byte) arabic.gif (314 byte) spacer3.gif (43 byte)spacer3.gif (43 byte) chinese.gif (314 byte) spacer3.gif (43 byte)spacer3.gif (43 byte) tab_english.gif (314 byte) spacer3.gif (43 byte)tab_french.gif (323 byte) spacer3.gif (43 byte)tab_spanish.gif (336 byte)spacer3.gif (43 byte)

spacer(3).gif (43 byte)

immERPokAR.jpg (2709 byte)

LOGOERPPiccolo.jpg (3500 byte)

Frequently Asked Questions

Q:

Is Education for Rural People a new concept ?

A:

No, it is a subject that has been debated for some time but rarely has there been a concerted effort to make it a reality like now, with the ERP partnership programme. An FAO publication, Learning and Living - Education for Rural Families in Developing Countries ( 1977) details the complexity of providing such an education response. It notes that there needs to be cohesion between the formal (primary school) program and the non-formal learning arrangements for those out of school. It also highlights the unsolved dilemma concerning the curriculum that does not address the needs of rural population, " and concludes that the emphasis should be on learning versus schooling. What is clear is that providing education for rural people is a complex challenge given the heterogeneous nature of the main stakeholders, the numbers of people involved world-wide, and the particular physical, cultural, and resource problems of rural space.

س:

إذا كان التحدي هائلا إلى هذا الحد وسجلات الماضي لم تكن حافلة بالإنجازات، فلماذا يجدربنا الآن أن نأمل في تحقيق نجاح؟

ج:

يوجد عدد من العناصر الفريدة التي تؤدي دورًا في بداية القرن الواحد والعشرين ما يُنذر بنجاح السعي إلى تحقيق التنمية الريفية والتخفيف من وطأة الفقر. وعلى وجه التحديد:

  • تركز الأهداف الإنمائية للألفية على الحد من الفقر ورفاهية الإنسان وبالتالي على الناس مقابل النمو الإقتصادي والعلاقة القائمة بين الأبعاد المختلفة لرفاهية الإنسان، الامر الذي يتطلّب مزيداً من الاهنمام بالجهود المتعددة الإختصاصات.
  • تركيز واسع النطاق على التنمية الريفية بشكل متميز عن التنمية الزراعية
  • قام البنك الدولي بتحديث استراتيجية التنمية الريفية التي تشدد على أهمية التعليم الأساسي لتحقيق التنمية الريفية وبناء القدرات وتكوين رأس المال البشري
  • التركيز الدولي على الحد من الفقر واهتمام الدول الفقيرة في وضع وتنفيذ استراتيجيات متعددة القطاعات والإختصاصات للحد من الفقر
  • التقدم المستمر للامركزية والطلب على اكتساب القدرات لتخطيط برامج التنمية وإدارتها على الصعيد المحلي
  • إن اعتبار أنّ التعليم الأساسي هو السبيل إلى التنمية الريفية يشكل رهاناً للمهتمّين بافرص الوصول إلى المدارس الريفية ونوعيتها ومناهجها الدراسية
  • الدور المتزايد لوكالات القطاع الخاص والوكالات غير الحكومية في عملية التنمية الريفية.
  • تأثير العولمة على القدرة التنافسية للسلع الزراعية في الأسواق الدولية.
  • أهمية التوظيف الريفي غير الزراعي.
  • توافر اتصالات حديثة واعدة يمكن تسخيرها في سبيل تعلّم فعال

س:

ما هي أهداف التعليم من أجل سكان الريف؟

ج:

يسعى التعليم من أجل سكان الريف إلى تمكين فقراء الريف كي يصبحوا عناصر فاعلة ضمن عملية التنمية. وتهدف الاستراتيجية المعتمدة إلى معالجة قضايا توليد المعارف والدعوة والمساعدة الفنية في مجال السياسات وبناء القدرات والمشروعات الميدانية لضمان التفاعل بين النشاطات المعيارية والمشاريع الميدانية الرائدة.

س:

ما هي الإهتمامات الرئيسية للنعليم من أجل سكان الريف؟

ج:

إن الأسئلة التي نطرحها الآن تتعلق بفرص الحصول على التعليم ونوعيته. وفي ما يخص فرص الحصول على التعليم، نحن مهتمون بالأعداد الكبيرة للسكان في المناطق الريفية: فهم يشكلون سبعين في المائة من الفقراء في العالم ومن 880 مليون من الأميين في العالم ومن 130 مليون طفل لا يذهبون إلى المدرسة. ونحن ندرك أنه يصعب إحصاء عدد شباب الريف والبالغين الشباب الذين يفتقرون إلى التعليم ولكننا ندرك أيضا أنهم يمثلون الملايين من سكان الريف. ونحتاج إلى التركيز أيضا على العدد القليل نسبيا للأطفال في الريف الذين يحصلون على التعليم الأساسي والثانوي وعلى ضمان حق كافة أطفال الريف في الحصول على التعليم الأساسي. فبينما يشكل التعليم الإبتدائي الأساس لمعالجة مشاكل الحياة اليومية، يحضّر التعليم الثانوي والمهني الشباب ليكونوا مواطنين ناشطين وليكون لهم مستقبل قريب منتج في القوة العاملة أو لينضموا إليها لاحقا بعد إنهاء مرحلة التعليم العالي. ونحن نهتم أيضا بنوعية التعليم الأساسي من أجل سكان الريف وبما يتم تدريسه في المدارس وبمسائل سياق المناهج الدراسية للتعليم الأساسي وفائدتها فيما يخص احتياجات سكان الريف والإختيار المناسب وتدريب ودفع أجور أساتذة التعليم الأساسي في المناطق الريفية والتمويل لتحقيق هدفنا.

س:

لماذا يجدر بمنظمة الأغذية والزراعة أن تقود شراكة التعليم من أجل سكان الريف ولا تترك مسألة التعليم لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)؟

ج:

طلبت اليونسكو من المنظمة قيادة البرنامج الرئيسي للشراكة في التعليم من أجل سكان الريف الذي لا يسعى أبدا إلى تأدية أي من أدوار اليونسكو أو مسؤولياتها بل إلى تكملتها. ونشأت القيمة المضافة لتولي المنظمة قيادة التعليم من أجل سكان الريف من اختصاصات وخبرات وعملاء وشبكات المنظمة التي تركز على التنمية الريفية - التي تشمل التنمية الزراعية ولكنها أوسع منها - والحد من الفقر وسجلها الحافل في مناصرة التعليم والتدريب من أجل سكان الريف وتشجيعه.

س:

كيف يمكن أن يساهم الأعضاء في التعليم من أجل سكان الريف؟

ج:

ما زال سكان الريف مكونًا خفيا من مكونات الأهداف الإنمائية للألفية بما فيها المكون الخفي للتعليم للجميع. ويلتزم الأعضاء المشاركين في التعليم من أجل سكان الريف بالتوعية على الحاجة إلى تبيان المكون الريفي الخفي للأهداف الإنمائية للألفية وبوجه خاص جدول أعمال الفقر والجوع (الهدف الإنمائي للألفية 1) وكذلك جدول أعمال التعليم للجميع (الهدف الإنمائي للألفية 2) وإظهار الإعتماد المتبادل والتعاون في معالجة الأهداف 1و2 و3. ونريد أن نطلق عملية شبيهة بالعملية التي بدأت قبل أكثر من عشرين سنة والمتعلقة بقضايا المساواة بين الجنسين التي أدت إلى كشف النقاب عن الفجوة بين الجنسين وإيجاد حل لها. ولن يكون النجاح حليفنا إلا بتضافر جهودنا.

س:

ما هو التعليم في مجال الزراعة؟

ج:

يتعلق التعليم في مجال الزراعة بتنفيذ التعليم والتدريب الموجهين للقطاع الزراعي الذي يشمل الغابات ومصايد الأسماك. ويشمل عادة التعليم في مجال الزراعة التعليم العالي في جامعة أو كلية الزراعة في حرم جامعي أوسع والمعاهد والكليات أو معاهد التقانات المتعددة التي تمنح شهادات التعليم ما قبل العالي؛ ومعاهد ومراكز التدريب التي تقدم التدريب أثناء العمل للعمال والوكلاء والمزارعين في القطاع؛ وبدرجة أقل مجالات اختصاص المدارس المهنية في مواضيع تتعلق بالزراعة. وتقسم عادة إدارة التعليم في مجال الزراعة بين وزارتي التعليم والزراعة لأن وزارة التعليم مسؤولة بشكل أساسي عن التعليم العالي وما قبل العالي والمهني بشكل عام، بينما تدير وزارة الزراعة بعض جامعات ومعاهد ومراكز التدريب في مجال الزراعة. وليس التعليم في مجال الزراعة، بخلاف التعليم الرسمي، نظاما حقيقيا. ولا تتضافر معظم العناصر معا لتلبية احتياجات سوق العمل المحددة ولأن وزارات مختلفة تديرها، لا تتعاون هذه العناصر لمعالجة قضايا التخطيط والميزانية أو القضايا الفنية المشتركة. وبالتالي من غير المناسب مناقشة أنظمة التعليم في مجال الزراعة كما حصل في السابق.

س:

ما هو الفرق بين التعليم في مجال الزراعة والتعليم من أجل سكان الريف؟

ج:

إن محور تركيز التعليم من أجل سكان الريف أوسع من التعليم الزراعي وهو يشمل كل الذين يعيشون ويعملون في المحيط الريفي وليس فقط الأشخاص المشاركين بشكل مباشر في الزراعة. لذا فإن الطريقة الجديدة للبحث في احتياجات التعليم تركز على السكان أكثر منها على القطاع. ومع أنه من الواضح أن الزراعة ستظلّ لها احتياجات خاصة للتعليم والتدريب، سوف يتم التركيز بشكل متزايد على ضمان توفير التعليم الأساسي للجميع في المحيط الريفي. وبالتالي يعتبر التعليم في مجال الزراعة ركيزة هامة من بين جملة ركائز التعليم من أجل سكان الريف. وتشير استراتيجية البنك المحدّثة للتنمية الريفية إلى ضرورة التعليم الأساسي لتحقيق التنمية الريفية المستدامة ويوافقها الرأي التعليم من أجل سكان الريف. وما زالت الزراعة القطاع الأوسع في عدة بلدان في طور النمو ولها احتياجاتها الخاصة للتعليم ولكننا ندرك أنّ الزراعة لن تستوعب وحدها الفائض في اليد العاملة أو توفر المعيشة لكافة سكان الريف. فالزراعة هي عنصر واحد فقط من عناصر النسيج الريفي. وينصب التركيز على فرص العمل الريفية خارج المزرعة وعلى وظائف أخرى يستفيد منها سكان الريف وعلى الذين يهاجرون من المحيط الريفي إلى المراكز الحضرية بملء إرادتهم أو بسبب الظروف. ويضاف إلى ذلك فقراء الريف الذين لديهم احتياجات خاصة للمعرفة والمهارات المتعلقة بالزراعة ولكن أيضا لمحو الأمية وتعلم الحساب وكسب سبل العيش بسبب الفقر وعدم الحصول على التعليم والخدمات الأخرى. وتتأثر حالات محلية لا تحصى بمعرفة السكان الأصليين والثقافة والديانة والحقائق المناخية الزراعية التي تتطلب حلولاً غير عامة للمعرفة والمهارات. ولتلبية هذه الإحتياجات العديدة نحتاج إلى توسيع تركيزنا من التعليم الزراعي إلى التعليم من أجل سكان الريف.

س:

هل يشير التعليم من أجل سكان الريف إلى التعليم الرسمي أو غير الرسمي؟

ج:

يشمل التعليم من أجل سكان الريف كليهما. يشير التعليم الرسمي بشكل عام إلى التعليم الموفر لكافة سكان الريف في بلد معين بواسطة النظام التقليدي/الرسمي الذي تديره وزارات التعليم. وتملك الوزارة شبكة من المدارس الإبتدائية والثانوية في المناطق الريفية والحضرية وتعتمد في غالبية الأحيان مناهج دراسية أساسية "قطرية" أو موحدة تقدم للجميع. ولهذا السبب يشكل التعليم من أجل سكان الريف جزءا من نظام التعليم الرسمي الذي يعالج كافة الجوانب الجغرافية والإجتماعية للسكان ولكنه يركز بوجه خاص على معالجة احتياجات التعلم الخاصة ولكن المهملة غالبا لسكان الريف وللحاجة إلى سد الفجوة بينهم وبين سكان المناطق الحضرية للوفاء بحقهم في التعليم. ولا يستفيد كل سكان الريف من نظام التعليم الرسمي ويتخلى الكثيرون الذين يتلقون التعليم الأساسي عن التعلم لأسباب عدة. وقد ترك عدد كبير من الشباب والبالغين المدرسة في المناطق الريفية مع أنهم بحاجة إلى المعرفة والسلوكيات والقيم والمهارات التي تمكنهم من الحصول على وظيفة مربحة ومن الارتقاء بمستوى معيشتهم. فهؤلاء يشكّلون المرشحين للتعليم والتدريب غير الرسمي الذي تقدمه خدمات الإرشاد الزراعي التقليدي والخدمات الصحية والمنظمات غير الحكومية والمجموعات الدينية. وتقدم بعض المصالح الحكومية بشكل خاص التعليم غير الرسمي للشباب والبالغين وإن بتغطية غير منتظمة.

س:

ماذا يعني البرنامج الرئيسي؟

ج:

يعرّف البرنامج الرئيسي على أنه سلسلة من النشاطات المركبة التي يقوم بها شركاء طوعيون بقيادة وكالة أو اكثر من وكالات الأمم المتحدة لمعالجة تحديات خاصة في سياق تحقيق خطة عمل داكار عن التعليم للجميع.

س:

لماذا تم إطلاق التعليم من أجل سكان الريف في مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة؟

ج:

يعيش 70 في المائة تقريباً من الفقراء في العالم في المناطق الريفية. وتتسع الفجوة بين التعليم الريفي-الحضري وتهدد الجهود المبذولة لتحقيق التنمية المستدامة. وترتبط الأميّة إرتباطاً وثيقاً بالفقر والجوع وهي ظاهرة ريفيّة بشكل أساسي تعيق التنمية الريفيّة والأمن الغذائيّ وتهدّد الإنتاجيّة والصحّة وتحدّد من فرص تحسين سبل العيش وتشجيع المواطنية الناشطة وتعزيز التكافؤ بين الجنسين إذ إنّ معدلات الأميّة عالية بنوع خاص عند الفتيات والنساء في الريف. ويعتبر ضمان التعليم للجميع لسكان الريف - الذي يشمل التعليم الإبتدائي ومحو الأمية والمهارات الأساسية مدى الحياة - حاجة ملحة لتحقيق التنمية المستدامة في العالم والأهداف الإنمائية للألفية للحد من الفقر والجوع (الهدف الإنمائي للألفية 1) والتعليم الإبتدائي للجميع (الهدف الإنمائي للألفية 2) والمساواة بين الجنسين (الهدف الإنمائي للألفية 3). غير أنّ هناك نقصاً في القرائن والبيانات المستندة إلى التجربة عن العلاقات المتبادلة بين مستويات حصول سكان الريف على التعليم الجيد والحد من الفقر والأمن الغذائي وبالتالي المستوى المتدني للوعي عند متخذي القرارات فيما يخص أهمية الأبعاد الريفية للتعليم. وبالإضافة إلى ذلك تتعلق نقاط ضعف خدمات التعليم الأساسي في المناطق الريفية بنقص المعرفة في البلدان ونقص السكان المدربين والخبرة في تخطيط وتنفيذ خدمات التعليم الأساسي الفعال لسكان الريف. كما يجدر تطوير آليات التنسيق بين وزارات التعليم والزراعة والمجتمع المدني في معظم البلدان النامية. وقد أدركت المنظمة ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) هذه الفجوة وأطلقت بالتالي شراكة البرنامج الرئيسي العالمي للتعليم من أجل سكان الريف. وقد وفر الدور الرائد للمنظمة وخبراتها في التنمية الريفية والأمن الغذائي والتخفيف من وطأة الفقر والتعليم في مجال الزراعة على مستويات مختلفة، المسوغات لتأدية الدور الرائد في المبادرة.

س:

كيف تعرّف المنظمة "الشباب"؟

ج:

لا يوجد تعريف متفق عليه عالميا للشباب. وقد تم وصف الشباب بطرق مختلفة جداً أحيانا كفئات من عمر معيّن أو كمرحلة من الحياة أو كموقف محدد. ولأسباب إحصائية عرّفت أولا الجمعية العامة للأمم المتحدة في 1985 الشباب بأنهم أشخاص تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة. وعندما اعتمدت الجمعية العامة في 1995 برنامج العمل العالمي من أجل الشباب لسنة 2000 وما بعدها عرّفت مجدداً الشباب على أنهم الفئة من 15 إلى 24 سنة ولكنها نوّهت بأن فئة العمر تتراوح بين بلدان ومجتمعات مختلفة.

 

وتستعمل المنظمة فئات أعمار متفاوتة بحسب تعريف "الشباب" الخاص المستعمل ضمن بلد أو منظمة معينة. وتتفاوت فئة العمر بصورة مدهشة من 8 إلى 40 سنة. ولأهداف برنامجية عالمية، تعرّف المنظمة فئة العمر الأولوية لتنمية شباب الريف على أنها تتراوح بين 10 و25 سنة. وتبين التجارب الميدانية أنه يجدر البدء ببرامج تعليمية غير رسمية قائمة على المجتمعات المحلية للشباب في المناطق الريفية في سن مبكر لتحقيق تغييرات مهمة في الموقف والسلوك. ويصحّ هذا بنوع خاص في ميادين مثل التثقيف حول فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز ومساعدة الشباب على تقدير أهمية الزراعة والحياة الريفية في مرحلة مبكرة من العمر. وتشير البحوث إلى أنه بحلول سن 15، تكون للشاب أنماط مسلكية وطريقة تفكير محددة نوعاً ما.

<table bgcolor= "#b2caeb"" cellpadding="0" cellspacing="0" border="0" width="545"> <tr valign="top"> <td bgcolor="#b2caeb" class="pagetitle"><p>If the information you are seeking does not appear on this page,<br> please email your question to</td> </p></td> </tr> <tr valign="top"> <td bgcolor="#b2caeb" class="menulinks" align="center"><a href="mailto:lavinia.gasperini@fao.org">Lavinia.Gasperini@fao.org</a> </td> </tr> </table> <p align="right"><A HREF="#TOP"><img border="0" alt="" height="10" src="img/up_arrow.gif" border="0"/></a>  </td> </tr> </table> </td> </tr> </table> </td> </tr> </table> </td> </tr> </table> <table align="center" cellspacing="0" cellpadding="0" border="0" width="750"> <tr height="2"> <td colspan="2" class="mainbardark2" height="2" width="750"><img height="2" width="750" src="../../common/images/spacer.gif"></td> </tr> <tr> <td align="left" class="mainbarlight2"> <p> <a href="mailto:lavinia.gasperini@fao.org">    هل من تعليقات؟ يرجى الكتابة إلى المسؤول عن الموقع </p> </td><td align="right" class="mainbarlight2"> <p> <a href="http://www.fao.org/copyright.htm">© FAO, 2009   </a> </p> </td> </tr> <tr height="2"> <td colspan="2" class="mainbardark2" height="2" width="750"><img height="2" width="750" src="/img/spacer.gif"></td> </tr> </table> <p> </p> <p> </p> </center></div> </body> </html>