|
|
شيلي: نظام تتبع الحيوانات يساعد المزارعين على التقيد بالمواصفات الدولية لسلامة الأغذية
لدى شيلي واحد من أكثر القطاعات الزراعية تنافسية في العالم؛ بيد أن، الاشتراطات الجديدة في السوق العالمي والاقتصاد المفتوح، سويا مع التغيرات القطاعية السريعة، أجبرت البلد على تصميم سياسة زراعية متسقة، وخاصة في قطاع الثروة الحيوانية. وبغية تلبية الاشتراطات الصحية واشتراطات سلامة الأغذية الصارمة، وكذلك توفير المعلومات اللازمة عن المنتجات النهائية، هناك حاجة إلى وضع نظام تتبع لإظهار الامتثال الكامل للمواصفات الدولية الخاصة بسلامة الأغذية.
وقدمت المنظمة، عام 2002، المساعدة من خلال مشروع من برنامج التعاون الفني، بميزانية بلغت 000 120 دولار، لتقييم الجدوى الفنية والاقتصادية في إنشاء نظام تعريف الأبقار؛ وإعداد مقترح فني للنظام واستراتيجية لتنفيذه؛ وتقديم مقترح لإطار معياري قطري لتيسير دمجه في إطار المؤسسات الموجودة. ونتج عن المشروع، الذي انتهى عام 2003، عدد من المقترحات النوعية المتعلقة: بنوع أداة التعريف لإرفاقها بالحيوانات؛ الرمز الرقمي الذي سيعتمد وطريق الجمع بينه وبين السجل القطري لمزارع الأبقار؛ استخدام دفاتر سجلات في المزرعة؛ إجراءات رصد حركة الحيوانات؛ وضع قاعدة بيانات موحدة؛ إجراءات عامة لكل محافظة لتنفيذ النظام بشكل تدريجي.
ونفذت وزارة الزراعة المشروع تنفيذا كفؤا، ووفرت الدعم اللوجستي والإداري اللازم. وبعد استكمال المشروع، استمر الالتزام والدعم على أعلى مستوى من جانب تلك المؤسسة التي عقدت عدة مشاورات على المستوى القطري بشأن نتائج المشروع وتولي مسؤولية تصميم برنامج رسمي لتتبع صحة الأبقار، ثم تنفيذه بعد أن أنشأته الحكومة في سبتمبر/أيلول 2004.
وبحلول يناير/كانون الثاني 2005، كان البرنامج يغطي البلد بأكمله، فأتاح للمزارعين على مستوى القطر ككل إمكانية الاستفادة من تنافسية متزايدة وزيادة فرص تصدير المشتقات الحيوانية.
|
|