|
|
التدريب والتقانة ينهضان بإنتاج الفاكهة إلى مستويات جديدة
على الرغم من توافر ظروف زراعية نموذجية لدى كوبا، كان قطاع الفاكهة يتدهور منذ فترة: فانخفضت المناطق المزروعة ومستويات الإنتاج بدرجة كبيرة. وكان للجهود الحكومية الرامية إلى تغيير هذا الاتجاه تأثير محدود، للأسباب التالية التي أمكن التعرف عليها: الخبرة المحدودة بالتقانات الحديثة والمستدامة لإنتاج الفاكهة؛ قلة توافر الموارد الوراثية النباتية.
وبدأ تنفيذ مشروع من برنامج التعاون الفني بميزانية بلغت 000 200 دولار عام 2000 ويهدف إلى تعزيز القدرة القطرية على زيادة إنتاج الفاكهة وتوافرها للاستهلاك المحلي، والتصدير إن أمكن. وبانتهاء المشروع عام 2002، كانت المنظمة قد أعادت إحياء 16 مشتلا و 725 هكتارا من المزارع وكونت ثلاث مجموعات من البلازم الوراثي. ودعمت إنشاء ثمانية بساتين تجريبية جديدة و تسع مجموعات إضافية من البلازم الوراثي. وعلاوة على ذلك، أمكن تدريب 230 منتجا و 130 من الخبراء على نظم إنتاج وإكثار جيدة وكذلك على إدارة المشاتل. ونشر المشروع مرجعين عن إكثار محاصيل الفاكهة وأصناف الفاكهة غير التقليدية. واعتمد المزارعون والفنيون سريعا التقانات الجديدة، التي أدت إلى إنتاج مليوني شتلة فاكهة و 1500 طن من الفاكهة للاستهلاك المحلي.
وشكّل معهد بحوث الفاكهة الاستوائية عاملا هاما لإنجاح المشروع من خلال الحرص على إدماج أنشطته وتوصياته ضمن السياسات والاستراتيجيات الحكومية لإنتاج الفاكهة الاستوائية. ومن خلال التزام هذا المعهد أدى المشروع الدور التحفيزي المرغوب في إحياء صناعة الفاكهة. وزاد الإنتاج، ما بين عامي 2001 و 2003، بحوالي 000 88 طن، مع إنشاء 682 7 هكتارا من الشتلات الجديدة بأكثر التقانات تقدما، وخلق 800 3 فرصة عمل وزيادة دخل المزارعين.
وواصل معهد بحوث الفاكهة الاستوائية وضع توصيات المشروع حيز التنفيذ. وفي الوقت الحاضر تستخدم البساتين التجريبية المنشأة لتوفير التدريب وكذلك مواد الإكثار. وتظهر وزارة الزراعة دعمها من خلال تخصيص ميزانية منتظمة سنويا لدعم قطاع الإنتاج النباتي.
|
|