|
|
كوسوفو وصربيا والجبل الأسود: تعزيز التوعية والمهارات لتنشيط التنمية الريفية
اعترفت سلطات كوسوفو، وهي تواجه فجوة تعليمية كبيرة بين سكان الحضر وسكان الريف، بأن الوصول إلى التعليم الأساسي والتدريب على المهارات يشكل عنصرا أساسيا في تمكين سكان الريف من تنويع أنشطتهم وإيجاد أسس للتنمية المستدامة. كما اعترفت السلطات بأن هناك حاجة إلى إجراء تحسينات في نوعية التعليم الابتدائي وتعليم الكبار وفي التدريب في المناطق الريفية، وخاصة فيما يتعلق بالأنشطة التي تولد الدخل الزراعي وغير الزراعي.
وساعدت المنظمة على وضع استراتيجية للتعليم والتدريب في مجالي الزراعة والتنمية الريفية في ظل مشروع من برنامج التعاون الفني عام 2003 بميزانية بلغت 298.000 دولار. وحدد المشروع، الذي انتهى في 2004، احتياجات التعليم في المجتمعات الريفية من خلال عملية تشاركية تشمل رابطات المزارعين والنساء، وقادة وممثلي القرى والمنظمات غير الحكومية والمدرسين والآباء. ووضعت استراتيجية تشاركية، ركزت على تحسين نوعية التعليم وصلته بسبل العيش الريفية. وتركزت التحسينات على مراجعة المناهج الدراسية، وتسهيل وصول أطفال الريف إلى المدارس، وتوفير تعليم غير نظامي لسكان الريف، وتزويد مدارس الريف بالمواد التعليمية والكتب والمعدات الكافية.
وبدأت رسميا الاستراتيجية المتوسطة الأجل لتعليم سكان الريف وقُدمت إلى مجتمع الجهات المانحة في يونيو/حزيران 2004. وهذه الاستراتيجية ودراسة التقييم، وكذلك المنهجية التشاركية المستخدمة، هي القوة المحركة وراء أنشطة السياسات والتخطيط في وزارة التعليم والعلوم والتقانة ووزارة الزراعة والغابات والتنمية الريفية. وأعربت الوزارتان عن استعدادهما للتعاون لتعزيز نفس التعليم في جميع مناطق كوسوفو. وأطرى أصحاب الشأن الرئيسيون على الاستراتيجية لشموليتها والتوجه الواضح لجميع المؤسسات المشاركة في تعليم سكان الريف وفي التنمية الريفية بشكل عام. ومن خلال دعم منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، بدأت الوزارتان في استعراض المناهج الدراسية التعليمية لضمان اتصالها باحتياجات سكان الريف.
|
|