|
|
جودة وسلامة المنتجات الزراعية تفيد في التصدير وحماية المستهلكين
في بعض الحالات كان تكثيف الممارسات الزراعية في جزر المحيط الهادي مقترنا بعدم الانتظام في استخدام المبيدات والكيماويات الزراعية الأخرى. وكنتيجة لذلك، رفضت البلدان المستوردة عددا متزايدا من الشحنات الزراعية من المنطقة بسبب وجود مواد سامة أو مواد ضارة. وعلاوة على ذلك، فإن النوعية الرديئة ودرجة سلامة الأغذية، سواء أكانت منتجة محليا أو مستوردة، باتت تشكل خطرا محتملا على صحة المستهلكين.
وبدأ مشروع من برنامج التعاون الفني بميزانية 351000 دولار في 2002 لتعزيز جوانب سلامة الأغذية وجودتها في المنتجات الزراعية والسمكية في بلدان جزر المحيط الهادي، للاستهلاك المحلي والتصدير. وأمكن تدريب موظفي مختبر الرقابة الإقليمي على الأغذية في معهد العلوم التطبيقية بجامعة جنوب المحيط الهادي، وكذلك فنيين محليين، على مختلف جوانب تحليل الأغذية، إلى جانب تحديث مرافق المختبر. وروجعت نظم الجودة التي يطبقها مختبر معهد العلوم التطبيقية ووثائق المنهجية المتبعة، مع تنفيذ إجراءات تصحيحية لتعزيز أداء المختبر. وأدت هذه التحسينات إلى أن يصبح هذا المختبر أول مختبر في المنطقة يعتمد دوليا. وعلاوة على ذلك، نشرت مكونات الأغذية في حزر المحيط الهادي باستخدام البيانات التي أمكن توليدها إقليميا.
ومنذ انتهاء المشروع عام 2004، أصبح المختبر يستخدم العديد من الوكالات الإنمائية والمبادرات البحثية المعنية بالأمن الغذائي وسلامة الأغذية في المنطقة. ومن أمثلة ذلك تقييم سلامة نظم إنتاج محصول القلقاس المحسن؛ وضع خطوط توجيهية خاصة بالنظام الغذائي لاستهلاك بعض أنواع الأسماك المفترسة الكبيرة؛ مسح تغذوي شامل في فيجي والتعرف على أصناف المغذيات الغنية الدقيقة في المحاصيل الغذائية المرجانية المحلية، ويجري الترويج لها في ميكرونيزيا لمعالجة نقص الفيتامينات المتوطنة.
وأصبح معهد العلوم التطبيقية مالكا الملكية الكاملة للمشروع وواصل العمل مع بلدان جزر المحيط الهادي لتطوير مختبرات قطرية مناسبة، وفي نفس الوقت عمل كمركز إقليمي مرجعي. كما تستخدم المرافق الجامعية لتعليم الطلبة من البلدان الإقليمية الأعضاء. ومن المتوقع أن ييسر الاعتماد الدولي الذي حصل عليه مختبر الأغذية الإقليمي قبول نتائج التحليل بين البلدان المشتركة في التجارة
|
|