عن هذا الموقع
يتولى العناية بهذا الموقع فريق المهام المشترك بين مصالح منظمة الأغذية والزراعة المعني بتقديم المساعدة للمفاوضات التجارية لمنظمة التجارة العالمية (الفريق المشترك بين المصالح).
التجارة مجال جوهري من المجالات التي تشترك مصالح منظمة الأغذية والزراعة في الاهتمام بها، وقد تم تحديده في الإطار الاستراتيجي للمنظمة للفترة 2000-2015 كواحد من 16 مجال أولوية للعمل على المدى المتوسط. وهدف الفريق المشترك بين المصالح هو تعزيز الدعم الذي تقدمه المنظمة للبلدان الأعضاء، خاصة البلدان النامية والبلدان التي تمر بمرحلة تحول، حتى تشارك بصورة فعالة في المفاوضات التجارية متعددة الأطراف بشأن الزراعة، إضافة إلى دمجها في التجارة العالمية في المنتجات الغذائية والزراعية والسمكية والحرجية.
إن الأساس المنطقي لمجالات الأولوية للعمل المتعدد التخصصات، كما عبرت عنه الخطة المتوسطة الأجل للمنظمة للفترة 2002-2007، هو أننا "إذا نظرنا إلى المفاوضات الجارية وطويلة الأمد بشأن الزراعة والتي تجري تحت إشراف منظمة التجارة العالمية، نجد أن كثيرا من البلدان الأعضاء تحتاج إلى مساعدة كبيرة لتقدير آثار القضايا المعقدة الأساسية. "وبالتالي، فهو يركز على بناء القدرات في مجال التجارة، ويشمل أنشطة معيارية وأخرى تنفيذية ميدانية. وقد وضع هذا البرنامج بحيث يغطي العناصر التالية:
- المعلومات، والتحليل (تحليل المقترحات القطرية، تقدير الخبرة، وما إلى ذلك)؛
- التدريب، وبناء القدرات، والمشورة الفنية بشأن الاستثمار في البنية الأساسية المتصلة بالتجارة، والإطارات القانونية؛
- تسهيل مشاركة البلدان النامية في المفاوضات الجارية في منظمة التجارة العالمية بشأن الزراعة.
ومن وجهة نظر المنظمة، تحتل مجالات الأولوية المذكورة آلية تنسيق بشأن المسائل التجارية المتعلقة بمنظمة التجارة العالمية فيما بين مختلف البرامج الفنية لمنظمة الأغذية والزراعة.
أهمية التجارة العالمية
تبلغ قيمة التجارة العالمية في المنتجات الزراعية والسمكية والحرجية 480 مليار دولار أمريكي في السنة تقريباً (متوسط2000-2002، قاعدة البيانات الإحصائية في المنظمة). وتشكل هذه المبادلات التجارية مصدراً مهماً لعائدات النقد الأجنبي ومكوناً حيويا من مكونات الأمن الغذائي. ويسعى برنامج عمل منظمة الأغذية والزراعة الخاص بالتجارة إلى تعزيز الروابط الحيوية بين الزراعة (بما في ذلك الغابات ومصايد الأسماك) والتنمية الاقتصادية والأمن الغذائي، المرتبطة جميعاً ارتباطاً وثيقاً بالتجارة. والمنظمة ملتزمة بتزويد البلدان النامية بكامل المعلومات وباعتبارها شريكاً متكافئاً في الجولة الحالية من المفاوضات التجارية المتعددة الأطراف بشأن الزراعة في إطار منظمة التجارة العالمية.
عمل المنظمة المتصل بالتجارة في المجالات التالية:
الزراعة
مصايد الأسماك
الغابات
مصايد الأسماك
يبلغ مجموع الصادرات العالمية من الأسماك والمنتجات السمكية ما قيمته 56.3 بليون دولار أمريكي تقريباً في السنة (متوسط 2000-2002، قاعدة البيانات الإحصائية في المنظمة). ولم يشمل الاتفاق بشأن الزراعة هذه المنتجات، بل شملها الاتفاقان بشأن تطبيق تدابير الصحة والصحة النباتية والحواجز التقنية أمام التجارة. وتسعى مدونة السلوك بشأن الصيد الرشيد التي أعدّتها المنظمة إلى تنظيم مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية بقدر أكبر والحؤول دون تفاقم التدهور في الموارد والبيئة.
وتشكل المدونة واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار عام 1982 (اتفاقية عام 1982) إطاراً لعمل المنظمة في مجال مصايد الأسماك. وتوفر هذه الصكوك الإطار العام لبرنامج عمل المصلحة، وهي تشمل، إلى حد ما، كافة الأنشطة في قطاع مصايد الأسماك. وتتمثل مهمة مصلحة مصايد الأسماك في المنظمة في تيسير وضمان التنمية والاستخدام المستدامين على المدى البعيد لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية في العالم.
ويقدم موقع مصلحة مصايد الأسماك على شبكة الإنترنت عامة، وموقع التجارة فيه بوجه خاص، معلومات وقواعد بيانات وتحليلات لتنمية الثروة السمكية والاتجار فيها على نحو مستدام. وتقدم وثائق لجنة مصايد الأسماك معلومات إضافية عن موضوعات إدارة مصايد الأسماك وإعانات الدعم والتجارة الدولية بالمنتجات السمكية.
وتنفّذ إدارة استخدام الأسماك وتسويقها برنامجاً تدريبياً شاملاً في مجال استخدام الأسماك ومراقبة جودتها. ومنذ 1986، ركز البرنامج على نظام تحليل المخاطر ونقاط الرقابة الحرجة المعمول بها في قطاع الأسماك. وتتمثل الأنشطة الأساسية للبرنامج في إلقاء دروس وتنظيم حلقات عمل وندوات وإعداد مراجع للتدريب تلبي احتياجات البلدان النامية.
أعلى
|