|
|
16/6/2005
|
|
|
يـمضي كل مـن المنظمــةُ ومنشــأة "Cey-Nor"، في برنامج مشاركةٍ، بإصلاح أكثر من 3400 قارب صيدٍ حرفي وتوفير مواد وأدوات الصيانة، مما سيسمح لنحو 12000 صيّاد محلي في سري لانكا باستئناف العمل وأنشطة الرزق، في أعقاب الكارثة البحرية.
|
|
|
14/6/2005
|
|
|
أجرت المنظمة تحليلاً للمشكلات الناجمة عن حركة الإنخساف أو هبوط التربة، وارتفاعها في البلدان المتضررة بالكارثة البحرية، مما سبب فقد الأراضي الزراعية بصفةٍ دائمة أمام زحف مياه المحيط وأضراراً بيئية لمناطق الأعشاب المرجانية والمانغروف، فضلاً عن ضرورة إعادة توطين المزارعين في أراضٍ زراعية جديدة. وتتطلّب هذه التحرّكات التضاريسية الأفقية والعمودية مراقبةً متواصلة عن كثب للحيلولة دون التسرّب الوافد لمزيدٍ من المياه المالحة، وتدهور نوعية المياه العذية.
|
|
|
30/5/2005
|
|
|
تشكلّت مجموعةٌ متكاملة من الوكالات الإقليمية الرئيسية لدعم عمليات تنسيق ومواءمة جهود الإحياء الجارية للبلدان المتضررة بكارثة المدّ البحري.
|
|
|
26/5/2005
|
|
|
يتوقف نجاح عمليات الصيد على وضع تصاميمٍ ملائمة لقوارب الصيد، وبنائها السليم.
|
|
|
26/5/2005
|
|
|
وزّعت المنظمة معدات الصيد على صيادي مقاطعة "هامبان توتا" بسري لانكا، وتتألف من 225 طقماً متكاملاً من الحبال والعوّامات والجدلات لمائةٍ من المستفيدين. وقد موّل المشروع حكومة اليابان.
|
|
|
19/5/2005
|
|
|
تتيح عمليات الإحياء وإعادة الإعمار التي تنفّذها المنظمة حالياً إستعادة موارد رزق الصيادين والمزارعين وصوْن النظم الإيكولوجية فقط، بل وأيضاً النهوض برفاه الفقراء والمجتمعات المحلية المعرّضة للكوارث والمتضررة فعلياً من جرّاء موجات المدّ.
|
|
|
13/5/2005
|
|
|
في مقابلة مع الدكتور يوغراج يادافا، مسؤول برنامج خليج البنغال بوصفها منظمة غير حكوماتية مشتركة في الإقليم (BOBP-IGO)، جرت مناقشة كيفيات إدامة إنتاج مصايد الأسماك، وضمان الأمن الغذائي المستدام للملايين من الصيادين الحرفيين في إقليم جنوب شرق آسيا.
|
|
|
11/5/2005
|
|
|
ستظل كارثة موجات المدّ العملاقة التي اجتاحت المناطق الساحلية المطلة على المحيط الهندي في صباح 26 ديسمبر/كانون الأول 2004، في قلب الذكرى الجماعية للإنسان على مدى سنواتٍ كثيرة مقبلة.
|
|
|
4/5/2005
|
|
|
يجري تسليم نحو 550 جراراً يدوياً تبرّعت بها بلجيكا، للمزارعين المتضررين من جرّاء الكارثة البحرية في إندونيسيا.
|
|
|
3/5/2005
|
|
|
من المقدّر أن يحصل المزارعون في سرى لانكا، ممن اجتاحت الأمواج العاتية مخزوناتهم من الحبوب والمحاصيل والأدوات إبّان الكارثة البحرية، على ما قيمته 1.74 مليون دولار أمريكي من البذور والأسمدة.
|
|
|
28/4/2005
|
|
|
تضرر نحو 160000 موردٍ للدخل الفردي والأسري في القطاع الزراعي وحده بإندونيسيا، عقب كارثة موجات المدّ البحري. وتتضمن وثيقةٌ جديدة للمنظمة أحدث المعلومات حول برامج إعادة التأهيل الجارية على قدم وساق في القطاع.
|
|
|
27/4/2005
|
|
|
تعرّضت أعداد كبيرة من المَزارع الكبرى في سرى لانكا، وأيضاً المزارع الصغرى المؤلفة على الأكثر من بساتينٍ خلفية للمساكن، لدمارٍ كلّي أو جزئي بسبب مدّ مياه المحيط وأغراق معظم السواحل القومية للجزيرة. وتورد هذه الوثيقة الجديدة من إعداد المنظمة أحدث المعلومات عن برامج إعادة التأهيل الجارية للقطاع الزراعي في ذلك البلد الآسيوي.
|
|
|
15/4/2005
|
|
|
تمضي المنظمة عقب عمليات التقييم والمسح التي أجرتها للأراضي المتضررة بترسّبات الأملاح بالمناطق المتضررة من جرّاء الكارثة البحرية، بتوعية المزارعين بمدى أبعاد المشكلة وتلقينهم كيفيات مكافحة الأضرار الناجمة عنها.
|
|
|
12/4/2005
|
|
|
أعلنت المنظمة عن زيادة حجم مناشدتها لضحايا كارثة موجات المدّ العملاقة في آسيا من 26 مليون دولار أمريكي إلى 100 مليون. وإذ غطت الموارد المعلنة سابقاً إحتياجات الطوارئ في الشهور الأولى، تشمل التقديرات المحدّثة التصوّرات الكاملة لحجم احتياجات إعادة التأهيل المطلوبة إلى نهاية العام الجاري، في قطاعات مصايد الأسماك والزراعة والغابات إثر الكارثة البحرية.
|
|
|
4/4/2005
|
|
|
بفضل حملة "تليفود" الدولية، التي تديرها المنظمة، حصل الناجون من كارثة المدّ البحري في سري لانكا ممن يقيمون في معسكراتٍ مؤقتة حالياً على كمياتٍ كافيةٍ من الخضروات... وذلك في إطار مشروع "تليفود" للبساتين المنزلية. وثمة خططٌ على قدم وساق حالياً لإمداد سكان هذه المعسكرات بشتلات الخُضر لتشجيع المزارعين على المباشرة بأنشطتهم مجدداً وتوفير مصادرٍ إضافية للمغذّيات.
|
|
|
1/4/2005
|
|
|
بعد أن عاد خبير ملوحة التربة الهولندي، السيدة نيلتيه كيلين، من بعثة تقييم إلى المناطق المتضررة بالكارثة البحرية في سري لانكا، بعثت ببعض الملاحظات المسجّلة من واقع رحلتها في رسالةٍ خاصة إلى الأهل والأقرباء.
|
|
|
1/4/2005
|
|
|
تفيد المنظمة بأن المزارعين المتضررين بالكارثة البحرية بعدما فقدوا إنتاج حدائق المنزل الخلفية وحيازاتهم الصغرى سواء بسواء يقفون اليوم إزاء إمكانية خسارة موسم الحصاد الجاري ككل ما لم يتلقّوا المساعدة على وجه السرعة.
|
|
|
31/3/2005
|
|
|
تظهر مشكلات الملوحة لدى البلدان المتضررة بفعل الكارثة البحرية في جنوب شرق آسيا أقل خطورةٍ من التصوّرات السابقة لها. فوفقاً لما أكدته المنظمة في ورشة عمل عُقِدت بهذا الصدد خلال 13/3 - 1/4، فأن المزارعين في وضعٍ يسمح لهم بمباشرة الإنتاج... وإن كانوا يعانون من الإختناق بفعل مشكلاتٍ أخرى.
|
|
|
22/3/2005
|
|
|
جرى تحديد الإحتياجات القائمة في قطاع الغابات كما وضِع برنامجٌ متكامل للمساعدات المطلوبة كجزءٍ في الإطار العام لخطة المنظمة لإعادة التأهيل عقب كارثة المدّ البحري. وقد تضمّن الإجتماع الوزاري بشأن الغابات المنعقد بمقر المنظمة في 14 مارس/أذار 2005، تقييماً لمساهمة قطاع الغابات في سياق مُجمل عمليات إعادة التأهيل الجارية في الإقليم، كاستجابة للكارثة البحرية.
|
|
|
22/3/2005
|
|
|
في غِمار الآثار الخطيرة المترتبة على كارثة المدّ البحري، وافقت البنوك الزراعية في آسيا على إتاحة تسهيلات إئتمانٍ وقروضٍ صغيرة بهدف تعزيز نشاط صيد الأسماك، وروابط صغار صيادي الأسماك ومربّيها، مع إيلاء عنايةٍ خاصة بدور المرأة في عمليات تجهيز المنتجات السمكية وتسويقها. وقد اتضحت هذه الصورة العامة في إطار اجتماع رابطة الإئتمان الزراعي والريفي في آسيا والمحيط الهادي "APRACA"، الذي نُظِّم شراكةً مع المنظمة في العاصمة التايلندية بانكوك خلال 14 - 18 مارس/أذار 2005.
|
|
|
14/3/2005
|
|
|
تُمثل المنظمات غير الحكومية شركاء المنظمة الوثيقين في تنفيذ خطط إعادة الإحياء والإعمار الجارية لقطاعي الزراعة ومصايد الأسماك لدى البُلدان المتضررة بالكارثة البحرية في المحيط الهندي. وفي مقابلتين إذاعيتين مع ممثلى منظمات غير حكومية في تايلند والهند ترد تأكيدات بضرورة مراعاة أن تُتخذ قرارات إعادة توطين المجتمعات المحلية المتضررة لصيادي الأسماك في سياق مخططات وأعمال إعادة الإحياء الراهنة باستشارة أبناء هذه المجتمعات في مناطقهم.
|
|
|
14/3/2005
|
|
|
بدأت عمليات تقييم الأضرار التي لحقت بالغابات وموارد الرزق المعتمدة على قطاع التحريج، على قدم وساقٍ في سري لانكا، على نحو ما يكشفه هذا الحوار الإذاعي مع الدكتور حسني اللقاني، المدير العام المساعد، المسؤول عن مصلحة الغابات لدى المنظمة.
|
|
|
11/3/2005
|
|
|
حذرت المنظمة من أن منظمات الإغاثة العاملة في سري لانكا ينبغي أن تتوخى الحذر للإحجام عن تزويد صغار صيادي الأسماك بأعدادٍ مفرطة من القوارب الصغرى المُبحرة بمجدافٍ واحد، لما تسببه تلك من ضغوطٍ على الموارد السمكية في المصايد الحرفية... وما قد تشكّله أيضاً من خطر علي حياة أولئك الصيادين.
|
|
|
11/3/2005
|
|
|
يشكّل التلوّث الملحي واحدة من أصعب المشكلات التي يواجهها المزارعون المتضررون بالكارثة البحرية في آسيا من جرّاء غمر أراضيهم بمياه المحيط الهندي. ويتيح هذا الكتيب الإرشادي معلوماتٍ حول كيفية تقييم الضرر والعمل على الحدّ من ملوحة التربة وكيفية غرس محاصيلٍ تتواءم ومستويات المِلحية السائدة.
|
|
|
8/3/2005
|
|
|
يشكّل الطلب الهائل على الأخشاب عقب الكارثة البحرية لإعادة الإعمار والبناء تهديداً خطيراً ممكناً على الموارد الحرجية والغابات. وفي هذا الإطار تستهدف ورشة عمل إقليمية عقدت خلال 7- 8 مارس/أذار 2005، بالعاصمة التايلندية بانكوك، إبراز الحاجة الماسّة لإجراءاتٍ عاجلة تلافياً لقطع الموارد الحرجية الجائر والإسقاط غير المشروع للأشجار.
|
|
|
8/3/2005
|
|
|
في إطار اجتماعات لجنة مصايد الأسماك لدى المنظمة خلال الفترة 7 - 11/3/2005، طُرحت للنقاش وثيقةٌ بعنوان: "إعادة تأهيل المجتمعات المحلية لصيادي الأسماك وقطاعي مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية عقب كارثة موجات المدّ البحري في المحيط الهادي".
|
|
|
1/3/2005
|
|
|
في مقابلةٍ إذاعية يتحدث الخبير جيريمي تيرنر، رئيس إدارة تكنولوجيا مصايد الأسماك لدى المنظمة، عن أن مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية تتبدّى كأشدْ المجالات تضرراً من جرّاء كارثة موجات المدّ البحرية العملاقة، لذا تبرز الحاجة بجلاءٍ لضرورة الإغاثة وإعادة الإعمار على نحوٍ منسّق ومتوائم مع البيئة المحلية. ويضيف أن مساعدات إعادة التأهيل لا تقتصر على الجانب التقني وحده، بل تتضمن أيضاً الاستثمار في خيار موارد الرزق المستدامة كوسيلةٍ للتخفيف من حدة الفقر.
|
|
|
16/2/2005
|
|
|
في حوار مع خبير المنظمة ريتشارد تشاينا، المنسّق المسؤول عن استجابة المنظمة لآثار الكارثة البحرية لدى المقر، أكد على الدور الرئيسي الذي تنهض به المنظمة في تنسيق وتوفير عمليات الدعم التقني والتوجيه، لا سيما لقطاعي الزراعة ومصايد الأسماك.
|
|
15/2/2005
|
|
|
حشدت مصلحة الزراعة لدى المنظمة أفرقة خبراء للمساعدة في عمليات إعادة التأهيل الزراعي على امتداد آلاف من الكيلومترات من المناطق الساحلية التي دمرتها كارثة موجات المدّ البحري العملاقة. ويكمن التحدي الماثل في تمكين المتضررين من العودة إلى النشاط الزراعي على وجه السرعة رغم انتشار الترسبات الملحيّة وأخطار تفشي الأوبئة الحيوانية بين القطعان.
|
|
14/2/2005
|
|
|
يشكّل الخبير بيتر دي يانغ أحد أفراد فريق المنظمة الموفد للإعادة التأهيل الزراعي في منطقة "باندا آسيه" بإندونيسيا. وفي هذا الحوار الإذاعي يتحدث خبير المنظمة عن الخطط المعدة لإعادة بناء القوارب واستعادة الإرصدة السمكية للصيد. وفي ذلك السياق تتبوأ النساء اللواتي تجاوزن مرحلة الحداد الأولى على موتاهن، موقع الصدارة في إعادة بناء حياة المجتمعات المحلية وموارد رزقها.
|
|