FAO.org

الصفحة الأولى > يوم الأغذية العالمي, 16 أكتوبر / تشرين الأول > 2017 > الموضوع
يوم الأغذية العالمي, 16 أكتوبر / تشرين الأول 2017

فلنغير مستقبل الهجرة : نستثمر في الأمن الغذائي والتنمية الريفية.

العالم يتحرك. وعدد السكان الذين اضطروا إلى الفرار من ديارهم أكثر من أي وقت مضى منذ الحرب العالمية الثانية بسبب تزايد الصراع وعدم الاستقرار السياسي. غير أن الجوع، والفقر، وزيادة الظواهر الجوية المتطرفة المرتبطة بتغير المناخ هي عوامل هامة أخرى تسهم في تحدي الهجرة. إن تحركات السكان الكبيرة اليوم تشكل تحديات معقدة تتطلب عملا عالميا. ويصل العديد من المهاجرين إلى البلدان النامية، مما يخلق توترات حيث الموارد شحيحة بالفعل، ولكن الأغلبية، حوالي 763 مليون نسمة، تتحرك داخل بلدانها بدلا من الخارج. يعتمد ثلاثة أرباع الفقراء المدقعين في سبل عيشهم على الزراعة أو الأنشطة الريفية الأخرى. وتهيئة الظروف التي تسمح للسكان الريفيين، ولا سيما الشباب، بالبقاء في ديارهم عندما يشعرون بأن ذلك آمن، وتكون لديهم سبل عيش أكثر قدرة على الصمود، عنصر حاسم في أي خطة لمواجهة تحدي الهجرة. يمكن للتنمية الريفية أن تعالج العوامل التي تجبر الناس على التحرك من خلال خلق فرص أعمال تجارية وفرص عمل للشباب لا تستند إلى المحاصيل فقط (مثل المشاريع الصغيرة لإنتاج الألبان أو تربية الدواجن، أو تجهيز الأغذية، أو مشاريع البستنة. ويمكن لها أن تؤدي أيضا إلى زيادة الأمن الغذائي، وجعل سبل العيش أكثر قدرة على الصمود، وتحسين فرص الحصول على الحماية الاجتماعية، والحد من الصراع على الموارد الطبيعية، وإيجاد حلول للتدهور البيئي، وتغير المناخ. ومن خلال الاستثمار في التنمية الريفية، يمكن للمجتمع الدولي أيضا أن يسخر إمكانات الهجرة لدعم التنمية، وبناء قدرة المجتمعات المشردة والمجتمعات المضيفة على الصمود، مما يرسي الأساس للانتعاش على المدى الطويل والنمو الشمولي والمستدام.


ما تقوم به منظمة الفاو

تعمل منظمة الفاو مع الحكومات، ووكالات الأمم المتحدة، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، والمجتمعات المحلية لتوليد الأدلة عن أنماط الهجرة، وبناء قدرات البلدان على التصدي للهجرة من خلال سياسات التنمية الريفية. وندعم الحكومات، والشركاء في استكشاف الإمكانات الإنمائية للهجرة، خاصة في مجال تحقيق الأمن الغذائي، والحد من الفقر.

.تعرّف على المزيد من المعلومات عن عمل منظمة الفاو في مجال الهجرة هنا


الهجرة وأهداف التنمية المستدامة

تشكل الهجرة جزءا من عملية التنمية مع مرور الاقتصادات في تحول هيكلي، وبحث الناس عن فرص عمل أفضل داخل البلدان وفيما بينها. ويتمثل التحدي في معالجة الدوافع الهيكلية للتحركات الكبيرة للسكان لجعل الهجرة آمنة، ومنظمة، ونظامية. وبهذه الطريقة، يمكن للهجرة أن تساهم في النمو الاقتصادي، وتحسين الأمن الغذائي، وسبل العيش الريفية، مما يعزز من تقدم البلدان في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

قرأ المزيد عن كيفية عمل منظمة الفاو مع البلدان لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

شارك بهذه الصفحة