مركز الاغذية الزراعية روما

لقد عملت أسواق الجملة على ضمان توفر مجموعة واسعة من المنتجات على الرغم من الصعوبات المرتبطة بالنقل والمهام اللوجستية."

إيطاليا

كان المنتجون وتجار الجملة والموزعون للمنتجات الزارعية الطازجة والأسماك من بين أولئك الذين واصلوا العمل بعد ظهور جائحة كوفيد-19. وقد ترتب على أعضاء مركز الأغذية الزراعية روما، تعديل أساليب عملهم احتراماً للتشديد الذي طرأ على قواعد النظافة والسلامة - وغالباً بتكاليف أعلى لعملية التشغيل - مع ضمان تسليم المنتجات الموسمية والإقليمية إلى أسواق روما والمناطق المحيطة بها. 

يقول أعضاء الإتحاد: " تسببت هذه الجائحة في توليد أزمة اقتصادية واجتماعية لا يمكن تصورها. وفي وقت قصير، كان علينا أن نغير عاداتنا، حتى تلك التي كنا نتعامل معها باعتبارها من الأمور المسلم بها، مثل التسوق، أو الخروج لتناول البيتزا، أو الذهاب لمجرد التمشي".

وفي خضم القيود المفروضة على الحركة والتجارة بسبب كوفيد-19، اعتمد المستهلكون بشكل متزايد على الأسواق المجاورة، التي درج اعتبارها ركيزة أساسية للتبضع بالأغذية من قبل أجيال عديدة من الإيطاليين، قبل أن تتحول إلى محلات سوبرماركت على هذا القدر من سعة الانتشار.

"لقد شهدنا زيادة في الطلب على الفاكهة والخضروات. لم يتوقف العاملون منا في الأسواق عن العمل أبداً، الأمر الذي تكفل بتوصيل الاحتياجات الأساسية من الفواكه والخضر الطازجة، والبقول، والسمك، والخدمات إلى أولئك الذين قبعوا في بيوتهم. لقد عملنا على ضمان توفر الأغذية الصحية على مستوى الإقليم، وشفافية التسعير أيضاً."

كما تشارك أعضاء الاتحاد مع المجموعات والخدمات المحلية لمد يد المساعدة إلى أولئك الذين يفتقرون إلى موارد لشراء ما يكفي من الأغذية المغذية. وقام أعضاء الاتحاد بتعزيز جهودهم الداعمة لهاشتاج # معاً سوف نحقق هذا، من خلال التبرع بأكثر من 400 طن من المنتجات الطازجة والأسماك لنحو 41 ألف أسرة في شهري مارس/آذار ونيسان/أبريل 2020 وحدهما، وبذلك فقد سلموا ما يقدر بنحو 2 مليون وجبة غذائية.

إن أبطال الأغذية في مركز الأغذية الزراعية روما، مثلهم في ذلك مثل منتجي الغذاء في العديد من المناطق، قد ساعدوا في إحياء تقليد قديم يتمثل في شراء منتجات طازجة، ومحلية، ومد يد المساعدة إلى الجيران المحتاجين.

رجوع