Hiromi Tabata

"توفر الوجبات المدرسية أنماطًا غذائية مغذية وفرصًا للتعلم للطلاب".

اليابان

Hiromi Tabata هي معلمة في مجال التغذية في مدينة تامبا - ساساياما، في محافظة هيوغو في اليابان. ويتمثل دورها الرئيسي في إدارة تقديم وجبات غذائية مغذية وآمنة لعشر من المدارس المتوسطة والابتدائية وست من رياض الأطفال في المدينة – أي ما يعادل أكثر من 2 000 وجبة في اليوم.

ومن بين المسؤوليات التي تضطلع بها Hiromi إعداد قائمة الطعام، وإدارة شؤون التغذية والنظافة، واختيار المكونات بما يتفق مع سعي المدينة إلى تشجيع الإنتاج والاستهلاك المحليين.

و Hiromiهي أيضًا طاهية حائزة على عدة جوائز. وهي تستخدم خبرتها لتثقيف الأطفال المحليين حول الغذاء وحول مصدر وجباتهم المدرسية. وهي تشرك التلامذة في الاطلاع على دفتر الملاحظات الذي يحتوي على تفاصيل قائمة وجبات اليوم وتحثهم على تدوين تعليقاتهم حول الطعام.

"توفر الوجبة المدرسية نمطًا غذائية مغذيًا للطلاب والتلامذة، فضلاً عن أنها تتيح فرصًا لهم لمعرفة مكونات الطعام وأساليب الطهي المحلية التقليدية". 

وتقول Hiromi إن دروس التغذية تساعد الأطفال الذين يعيشون في عصر الوفرة النسبية في اليابان على فهم قيمة التغذية السليمة، حيث أن للنقص التغذوي كما للبدانة أيضًا، تأثيرات صحية خطيرة على مستوى العالم.

"من المهم أن يكتسب الأطفال القدرة على اختيار طعامهم، كي يتمكنوا من اختيار ما هو مفيد لهم".

وبعد أن تسببت جائحة كوفيد-19 في الإغلاق المؤقت للمدارس، التي أعيد فتحها من ثمّ، أدّى استمرار فرض قواعد التباعد الجسدي إلى وضع حدّ مؤقت للدردشات أثناء تناول وجبات الغداء كما حد من محادثات Hiromi حول التغذية ــ ولكنه لم ينه رسالتها بالإجمال التي تتضمن تذكير الأطفال بمصدر طعامهم.

"أود مساعدتهم على تعلّم كيفية تقدير النعم التي تهبها الطبيعة لنا والتعبير عن امتنانهم تجاه المنتجين وجميع من يتيحون لنا إمكانية الحصول على الغذاء الذي نتناوله".

 

 

وبالنسبة إلى بطلة الأغذية هذه، فإن الفترة المخصصة لتناول وجبة الغداء هي فترة أساسية للتغذية الجيدة، بطرق متعددة.

رجوع