السيناتور غويدو جيراردي

"أعتقد أن الإعلانات الخادعة للأغذية الغثة التي تستهدف الأطفال يجب أن تخضع للعقوبة".

- شيلي

كعضو في مجلس الشيوخ وطبيب في شيلي، يعمل غويدو جيراردي بلا كلل ولا ملل لمعالجة ارتفاع معدلات البدانة. وقد وضع قانونا أقرته الحكومة في شيلي للحد من استخدام البلد للأغذية المصنعة وتحسين تغذية الأطفال.  

والأمراض المرتبطة بالبدانة - ارتفاع ضغط الدم، والسكري، والنوبات القلبية، وحوادث الأوعية الدموية والسرطان في الدماغ - تشكل مجتمعة واحدا من أسوأ الأوبئة في القرن الحادي والعشرين، ويودي بحياة أعداد لا تحصى من الناس، ولا سيما بين أفقر الناس في العالم الذين لا يعانون من الحرمان والضعف وحسب، بل أيضا من البدانة في الغالب.  

وأسوأ ما في الأمر هو أن هذه الأمراض يمكن منعها في الغالب، وعادة ما تكون نتيجة لسوء التغذية، مما يؤدي إلى الأمراض غير المعدية المزمنة. ويشير السيناتور جيراردي إلى الأمراض غير المعدية ساخرا على أنها الأكثر عدوى على الإطلاق حيث أنها "تنتقل" من خلال الإعلانات.  

"يجب على شركات الأغذية الكبيرة أن تفهم التغيير في النموذج الغذائي الحالي الموجه من قبل المجتمع المدني".   

ويعتقد جيراردي أن الاستراتيجية التي تستخدمها الشركات عبر الوطنية لبيع الأغذية الغثة - وضع صور صحية على غلاف العبوات، وعرض المكونات في قائمة غير مفهومة، واستخدام رسائل مضللة لإغراء الأطفال - تنتهك حقوق الإنسان.  

تمت الموافقة في شيلي، بعد الكثير من الجهد والاحتجاج، على نظام جديد لتوسيم المنتجات الغذائية، مما يسمح للأشخاص بممارسة حقهم في الاختيار. وضع علامات سوداء بسيطة في مقدمة الحزم الغذائية يعني أنه حتى الطفل الصغير يمكنه تحديد الأغذية الغثة، أو معرفة ما إذا كان المنتج يحتوي على نسبة عالية من السكر، أو الصوديوم، أو الدهون المشبعة أو السعرات الحرارية.  

ويحظر الإعلان عن المنتجات ذات العلامات السوداء على التلفزيون أو الإنترنت، ولا يمكن بيعها في المدارس، أو استخدامها في الألعاب، أو الرسوم المتحركة، أو غيرها من المنتجات الترويجية للأطفال.  

وهذا يشجع الشركات على إعادة صياغة منتجاتها، وتقليل المغذيات غير الصحية التي تحتوي عليها.  

لقد ألهم جيراردي القادة حول العالم، الذين يتطلعون منذ ذلك الحين إلى تشريعات شيلي عند مراجعة أنظمتهم الخاصة.  

Back to stories page