| إدارة المراعى وانتاج الأعلاف |
|
|
|

معلومات أساسية:
هناك أكثر من 500 مليون هكتار من الأراضي المخصصة للمراعي (ثلث مجموع مساحة الأرض) إضافة إلى بعض الأراضي الصحراوية وسهول الاستبس المصنفة كأراضي غير زراعية في إقليم الشرق الأدنى، والتي توفر دخلا لحوالي 120 مليونا من الرعاه – المزارعين وغيرهم. وأغلب هذه الأراضي مصنفه كصحراء وسهول استبس جرداء محدودة الامكانيات. والموارد المائية محدودة و 20% فقط من الأراضي المخصصة للمرعي تعتبر مراعي دائمة بإمكانية معقولة للإنتاج الحيواني المكثف. وتلعب الثروة الحيوانية، والضأن والمعز خاصة دوراً مهماً في اقتصاد بلدان الإقليم، حيث تمثل 30% من مجموع الإنتاج الزراعي. ويتواءم الرعاة مع التقلبات المناخية مثل الجفاف بتقليل إعداد الحيوانات و/أو بالتنقل للبحث عن العلف والماء، وأدى النمو السريع للسكان (3%) وزيادة الدخول إلي النمو السريع في الطلب على الأغذية، وخاصة منتجات اللحوم. لكن الإنتاج لم يتمكن من مسايرة الطلب، كما أن الاستثمارات العامة كانت ضئيلة في أراضي الرعي، إن الأنظمة التقليدية لحيازة المشاع (مثل الحمى والاجدال) قد ألغيت وحلت محلها المراعي المفتوحة. ولم يكن لدى الأفراد أي حافز لتحديد أعداد الحيوانات، كما تم تسوية وزرع الأراضي الحدية، وكانت نتيجة هذه التغيرات زيادة الحيوانات في مساحة أقل من الاراضي مع انخفاض الانتاجية مما أدى إلي تدهور المراعي والتصحر.
|
|
|
 |
|
|
|
|
من المتفق عليه إلي حد كبير ضرورة وقف تدهور الأراضي المخصصة للرعي في منطقة الشرق الأدنى ، كذلك الاستمرار في إصلاح الكائن منها دون توقف بغية المحافظة علي واحدة من أثمن الثروات الطبيعة في الإقليم . كما أنه من الضروري دعم قدرة الرعاة علي الإنتاج الحيواني في هذه الأراضي الحدية من أجل تحسين الأمن الغذائي. وستكون المراعي التي يتم إصلاحها مورداً طبيعياً متجدداً ودائما للمحافظة علي الموارد البيولوجية. و إنتاج الحيوانات ، و تشجيع الحياة البرية، وتوفير الأعشاب الطبية وموارد أخري للدخل، والتأثير علي استمرار واستدامة الإمدادات الغذائية. و قد بدأ بالفعل تنفيذ عدة برامج لتطوير أراضي الرعي، في كل إقليم الشرق الأدنى، خلال الأربعين سنة الماضية. وقد ركزت هذه البرامج الميدانية على الجوانب التقنية لتنمية المراعي ، مع اشراك ضعيف لمجتمعات الرعاة ، و للسبب الأخير لم يكتب لهذه البرامج في مرحلتها الأولى سوى النجاح المحدود - خاصة في العشرين سنة الأولى - ؛ مما زاد الوعي بكون الإصلاح التام والمستدام للمراعي يتوقف نجاحه علي مشاركة الرعاة أنفسهم في عملية الإصلاح ؛فإدخال تكنولوجيات الإصلاح أمر مهم لكن إشراك الرعاة في تبنيها واستعمالها لا يقل عنه أهمية .
|
|
|
 |
|
|
|
|
يركز المكتب الإقليمي للشرق الأدنى في برنامجه الطويل المدى علي تقوية و تعزيز نهج المشاركة في إدارة المراعي. فهذا النهج يربط بين التكنولوجيا ومشاركة البشر بطريقة منظمة وكلية و تشاركية و متكاملة. كما أنه يثير مسائل واهتمامات جديدة فيما يتعلق بفعالية واستدامة جهود تأهيل الرعاة و الإصلاح بصفة عامة ، كما يشجع تطوير التقنيات والطرق والأساليب والممارسات المناسبة التي تشجع مشاركة مجتمعات الرعي في كل وجه من وجوه برامج تنمية المراعي. و يدعم البرنامج التكنولوجيات المحسنة، و هو ينفذ في الدول الأعضاء من خلال المشاريع الميدانية، و اللقاءات المباشرة و إقامة الشبكات، و نشر الوثائق التقنية والخطوط العامة الموجهة .
|
|
|
 |
|
|
|
|
يعمل المكتب الإقليمي للشرق الأدنى بالتعاون مع هيئات ومنظمات إقليمية بغية سد الثغرات الموجودة في المعرفة وتفادي الازدواجية مثل جامعة الدول العربية وهيئاتها القانونية والمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة والمركز الدولي للبحوث الزراعية المتقدمة في البحر الأبيض المتوسط.
|
|
|
| أعلى الصفحة |