 أكد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه أن الثروة السمكية بما فيها تربية الأحياء المائية تعد أحد المصادر الأساسية للغذاء والدخل والتجارة والترفيه لسكان العالم أجمع ومصدرا مهما للبروتين لا يمكن الاستغناء عنه.
وشدد على الحاجة إلى إشراف دقيق ومسئول من أجل حمايتها والمحافظة عليها لمصلحة أجيال الحاضر والمستقبل ومواجهة التحديات التي تواجه التنمية المستدامة للثروة السمكية وتربية الأحياء المائية ومعالجتها عن طريق العمل المنسق.
وقال بن فهد في كلمة ألقاها نيابة عنه اليوم سعادة عبيد جمعه المطروشي وكيل الوزارة بالوكالة في افتتاح الدورة الخامسة لاجتماعات الهيئة الإقليمية لمصايد الأسماك والمنعقدة بفندق جي دبليو ماريوت دبي ان انعقاد الدورة الخامسة للهيئة الإقليمية لمصايد الأسماك (ريكوفي) يأتي في ظل ظروف متغيرة تحتم علينا وقفة للتقييم والتفكير فيما يتعين عمله للتغلب على التحديات التي تواجهنا. مشيرا إلى أن العالم بما فيه منطقتنا يواجه تغيرات طبيعية ومن صنع الإنسان من شأنها التأثير على مستقبل الزراعة والثروة السمكية على رأسها ظاهرة تغير المناخ وآثارها السلبية وأمراض الحيوان العابرة للحدود بآثارها الاقتصادية والاجتماعية.
وأضاف " إننا نواجه تحديات زيادة التصحر وندرة المياه واتساع المناطق الجافة والأراضي القاحلة وكذلك تحديات تحقيق أهداف قمة الغذاء العالمي وتقليص عدد الذين يعانون من نقص الغذاء والجوع في العالم والذين يبلغ عددهم 963 مليون نسمة واستخدام المحاصيل الزراعية والغذائية في إنتاج الوقود الحيوي وانعكاس ذلك على نقص المتاح من الغذاء وارتفاع أسعاره العالمية.
وقال معاليه انه وانطلاقا من السياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله فقد اهتمت الدولة بالثروة السمكية وسعت لتنميتها والحفاظ عليها وتم إصدار القوانين والتشريعات للمحافظة على الثروة السمكية وتنظيم مهنة الصيد وعلى رأسها القانون الاتحادي رقم 23 لسنة 1999 فــي شــأن استغلال وحماية وتنمية الثروات المائية الحية في دولة الإمارات العربية المتحدة وشجعت الصيد التقليدي .
المصدر: وكالة أنباء الإمارات
|