http://www.fao.org/
عن المكتب | برنامج العمل | البرامج الميدانية | الأجهزة الدستورية الإقليمية | مـــوارد المعـلومـات | مواقع مرتبطة | الأخبار | الإجتماعات | خريطة الموقع
بحث
English
 الأخبار
آخر الأخبار من المنظمة
الأرشيف
العنوان
السنة
الرئيسية
عودة إلى الأخبار
خمسة سفراء جدد للنوايا الحسنة لدى الفاو
17 سبتمبر 2009

كشفت اليوم منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) عن أسماء خمس شخصيات عالمية مرموقة دولياً سيتم تكريمهم كسفراء جدد للنوايا الحسنة نيابة عنها.


وسيمنح كل من السيدة مارغريتا سيدينيو دي فيرانَنِدس، السيدة الأولى لجمهورية الدومينيكان، والمُصمِّم الفرنسي الشهير بيير كاردان، والرياضي الأمريكي كارل لويس، والمغنية ومؤلفة الأغاني الإندونيسية أنّغون، والمغنية الكولومبية فاني لو، لقب سفير النوايا الحسنة لدى المنظمة في الاحتفال بمناسبة يوم الأغذية العالمي في 16 تشرين الأول/ اكتوبر بروما.


وستمنح الفاو السيدة الأولى للدومينكان مارغريتا سيدينيو دي فيرانندس، لقب سفير فوق العادة للنوايا الحسنة لديها إقرارا بجهودها في تنفيذ عددٍ كبير من المشروعات الإنمائية ذات الطابع الاجتماعي في مجالي الغذاء والزراعة، بمختلف مناطق بلادها، ولا سيما ما عاد منها بفائدة خاصة على المرأة.


وقد باشر بيير كاردان، أحد أبرز مصممي الأزياء في العالم، بعددٍ كبير من المشروعات الإنسانية والحملات العامة، خصوصا في خدمة ضحايا كارثة مفاعل "تشيرنوبيل" النووي.


وفاز الرياضي كارل لويس بتسع ميدالياتٍ ذهبية أوليمبية ورشّح بوصفه "رياضي القرن" من قبل اللجنة الأولمبية العالمية. أما المغنية ومؤلفة الأغاني الإندونيسية أنّغون، فتعد الأولى على مستوى الفنانين الآسيويين في اقتحام الساحة الموسيقية الدولية بمجموعة أغانيها المسجلة "ثلوج في الصحارى" التي حققت نجاحاً ساحقاً، وقد شنت حملات واسعة دفاعا عن القضايا الاجتماعية والبيئية.


وتصدرت أعمال المغنية الكولومبية فاني لو خلال السنوات الثلاث الماضية على الأقل جميع قوائم الموسيقى المباعة في أمريكا اللاتينية، كما نشطت منذ ذلك الحين في الترويج ليوم الأغذية العالمي وحملة" تليفود" التي تنفذها منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) لتمويل آلاف المشروعات الصغرى لفائدة الفقراء مباشرةً حول العالم.

ويبرز يوم الأغذية العالمي عام 2009، الذي اتخذ من "تحقيق الأمن الغذائي في وقت الأزمات" شعاراً محورياً لموضوعاته، مدى المحنة الحرجة التي يعيشها 1.02 مليار إنسان من ضحايا نقص الغذاء حول العالم بإلقاء أضواء قويةً على الضرورة الماسة والحاسمة، لمساعدة أولئك الجياع في محنتهم، وسط الكساد الاقتصادي الراهن.

وتؤكد الفاو على أهمية مبادرات الأجل القصير والطويل في تقديم مساعدات الطوارئ لأشد الأسر الزراعية تضرراً وتعرضاً لأسوأ عواقب الأزمة، مع العمل على حشد مزيد من الاستثمارات لقطاع الزراعة.


وتشير الفاو إلى أن الاستثمار في المناطق الريفية، من شأنه أن ينهض بالإنتاجية الزراعية ويعزز مستويات الأمن الغذائي وسبل المعيشة لدى المجتمعات الريفية المحلية، ويكفل حصول أشد فئات المعوزين على الغذاء من خلال شبكات الضمان الاجتماعي وغيرها من أشكال المساعدة المباشرة.

 

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

عودة إلى الأخبار - أعلى الصفحة
جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الأغذية والزراعة 2009.