FAO.org

الصفحة الأولى > حالة الأغذية في العالم > مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الغذاء
حالة الأغذية في العالم

مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الغذاء

يُستخدم مؤشر المنظمة لأسعار المواد الغذائية لقياس التغيّر الشهري في الأسعار الدولية لسلّة السلع الغذائية الأساسية. وهو يتألّف من متوسط مؤشرات الأسعار الخمسة للمجموعات السلعيّة مرجّحة بنصيب كل مجموعة من المجموعات من الصادرات خلال الفترة 2002-2004.  لمزيد من المعلومات التفصيلية (بكل اللغات) يرجى قراءة المقال الخاص لعدد نوفمبر 2013 من نشرة توقعات الغذاء، كما تتوفر باللغة الإنجليزية فقط نسخة موسعة من المقال تحتوي على المزيد من التفاصيل التقنية.

واعيد الإصدارات الشهرية لعام 2017: 12 يناير/كانون الثاني، 2 فبراير/شباط، 2 مارس/آذار، 6 أبريل/نيسان، 4 مايو/أيار، 8 يونيو/حزيران، 6 يوليو/تموز، 3 أغسطس/آب، 7 سبتمبر/أيلول، 5 أكتوبر/تشرين الأول، 2 نوفمبر/تشرين الثاني، 7 ديسمبر/كانون الأول.

مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الغذاء يرتفع للشهر الثالث على التوالي

تاريخ الإصدار: 03/08/2017

 

» بلغ متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الغذاء* (المؤشر) 179.1 نقطة في يوليو/تموز 2017، بارتفاع قدره 3.9 نقاط (2.3 في المائة) عن مستواه المسجّل في يونيو/حزيران، وهو ما يمثل ارتفاعا للشهر الثالث على التوالي. وقد أدى هذا الارتفاع الأخير إلى ارتفاع المؤشر بقرابة 16.6 نقاط (10.2 في المائة) عن مستوى السنة الماضية، وهو أعلى مستوى له منذ يناير/كانون الثاني 2015. كما دعّمت مجموعة من القيود على العرض وتحركات العملات أسعار معظم الحبوب والسكر ومنتجات الألبان. وفي الوقت الذي ظلت فيه قيم اللحوم مستقرة مقارنة بالشهر السابق، فإن مؤشر الزيوت النباتية شهد انخفاضا.

» وبلغ متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الحبوب 162.2 من النقاط في يوليو/تموز، بارتفاع قدره 8 نقاط (5.1 في المائة) عن مستواه المسجّل في يونيو/حزيران و14.1 نقطة (9.5 في المائة) عن مستواه المسجّل في يوليو/تموز 2016. وقد ارتفعت أسعار الحبوب بشكل مستمر على مدى الأشهر الثلاثة الأخيرة، ويعزى ذلك إلى ارتفاع أسعار القمح، وبدرجة أقل، إلى عروض أكثر ثباتا لأسعار الأرز أيضا. وارتفعت قيّم القمح أكثر ما ارتفعت في يوليو/تموز نظرا إلى أن استمرار الأحوال الجوية الحارة والجافة أدى إلى تدهور ظروف قمح الربيع في أمريكا الشمالية، ما يثير مخاوف بشأن الجودة، لا سيما بالنسبة إلى القمح العالي البروتين. كما قدم النقص الموسمي بعض الدعم لعروض أسعار الأرز، رغم أن تباطؤ الطلب وضع حدا للمكاسب المحقّقة. في حين أن قيّم الذرة ظلت ثابتة إلى حد كبير، نظرا إلى أن تحسّن الأحوال الجوية في الولايات المتحدة الأمريكية كان له أثر فاق أثر الدعم الذي قدمته وتيرة أسرع من المشتريات الخارجية من جانب الصين.

» وبلغ متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الزيوت النباتية 160.4 نقاط في يوليو/تموز، بانخفاض قدره 1.8 نقاط (1.1 في المائة) عن مستواه المسجّل في يونيو/حزيران، وهو ما يمثل أدنى مستوى له منذ أغسطس/آب 2016. وهذا الانخفاض ناجم عن زيت النخيل الذي يعتبر السلعة الرئيسية في المؤشر. كما استمرت عروض الأسعار الدولية لزيت النخيل في تخفيف التوقعات الجيدة للإنتاج في جنوب شرق آسيا وضعف الطلب العالمي على الواردات على الرغم من انخفاض مستويات المخزونات. ومن جهة أخرى، استقرت أسعار زيت الصويا في العالم جراء مخاوف بشأن ظروف زراعة فول الصويا في الولايات المتحدة الأمريكية، نظرا إلى أن عدة أقاليم منتجة أشارت إلى أحول جوية جافة على نحو غير عادي. كما تعزّزت قيم زيت اللفت وعباد الشمس، ممّا حال دون انخفاض المؤشر بشكل ملحوظ أكثر.

» وبلغ متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار منتجات الألبان 216.6 نقاط في يوليو/تموز، بارتفاع قدره 7.6 نقاط (3.6 في المائة) عن مستواه المسجّل في يونيو/حزيران و74.3 نقاط (52.2 في المائة) عن مستواه المسجّل في يوليو/تموز 2016. ورغم هذه الارتفاع الأخير، لا يزال المؤشر أدنى بنسبة 21 في المائة من مستوى الذروة الذي بلغه في فبراير/شباط 2014. وبينما ارتفعت الأسعار الدولية للزبدة والجبن ومسحوق الحليب الكامل الدسم، تراجعت أسعار مسحوق الحليب المنزوع الدسم. وأدت الكميات القليلة المتاحة للتصدير إلى ارتفاع أسعار الزبدة من جديد في يوليو/تموز، مما أفضى إلى مواصلة اتساع الفارق بين عروض أسعار الزبدة ومنتجات الألبان الأخرى. وفي حين أن نشاط الشراء القوي من المستوردين الآسيويين عزّز أيضا عروض أسعار الأجبان ومسحوق الحليب الكامل الدسم، فإن أسعار مسحوق الحليب المنزوع الدسم تراجعت بسبب ركود الطلب وتوقعات طرح كميات أكبر من مخزونات التدخل في الاتحاد الأوروبي.

» وبلغ متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار اللحوم* 175.1 نقطة في يوليو/تموز، دون أي تغيير يذكر تقريبا عن مستواه المسجّل في يونيو/حزيران. وعند هذا المستوى، يكون مستوى المؤشر أعلى بنسبة 8.2 في المائة من المسجّل في يوليو/تموز 2016 وأدنى بنسبة 17.4 في المائة من مستوى الذروة الذي بلغه في أغسطس/آب 2014. وقد قوبلت زيادة الأسعار الدولية للحوم الأغنام في تموز/يوليو بانخفاض الأسعار في قطاعات الأبقار والخنازير والدواجن. وفي ما يتعلق بلحوم الأبقار، انخفضت الأسعار بسبب ضعف الطلب على الواردات في الولايات المتحدة جراء زيادة الإمدادات المحلية. وبينما ظلّت الأسواق العالمية الخاصة بلحوم الخنازير والدواجن تتمتع بإمدادات جيدة، كان بإمكان الأسعار العالمية أن تواصل انخفاضها لولا الطلب القوي للمستهلكين. وارتفعت أسعار لحوم الأغنام للشهر الرابع على التوالي، وهو ما يعبر عن تراجع إمدادات التصدير من أوقيانوسيا.

» وبلغ متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار السكر 207.5 نقاط في يوليو/تموز، بزيادة قدرها10.2 من النقاط (5.2 في المائة) عن مستواه المسجّل في يونيو/حزيران ولكن أدنى بنسبة 26 في المائة عن مستواه المسجّل قبل سنة. وشهد شهر يوليو/تموز الزيادة الشهرية الأولى في أسعار السكر منذ بداية السنة. وكان التحسن القوي للريال البرازيلي العامل المحفز الرئيسي الكامن وراء انتعاش عروض أسعار السكر في يوليو/تموز، رغم أن الأحوال الجوية المواتية عموما كانت مفيدة للمحاصيل في البرازيل، التي تعتبر أكبر مورد في العالم، إضافة إلى نمو المحاصيل في تايلند والهند.

         

* خلافاً لسائر مجموعات السلع، لا تكون معظم الأسعار المستخدمة في حساب مؤشر المنظمة لأسعار اللحوم متاحة في الوقت الذي يُحسَب ويُنشَر فيه مؤشر المنظمة لأسعار الغذاء، وبالتالي تُشتَق قيمة مؤشر أسعار اللحوم للأشهر الأخيرة من خليط من الأسعار المتوقَّعة والملحوظة. ويمكن أن يتطلَّب ذلك في بعض الأحيان تعديلات كبيرة في القيمة النهائية لمؤشر المنظمة لأسعار اللحوم، ويمكن أن يؤثّر ذلك بدوره على قيمة مؤشر المنظمة لأسعار الغذاء.

 

 تحميل البيانات كاملة: Excel, CSV  

| لمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بنا.

 

 

 

 


تحميل البيانات كاملة: Excel