FAO.org

الصفحة الأولى > حالة الأغذية في العال > مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الغذاء
حالة الأغذية في العال

مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الغذاء

يُستخدم مؤشر المنظمة لأسعار المواد الغذائية لقياس التغيّر الشهري في الأسعار الدولية لسلّة السلع الغذائية الأساسية. وهو يتألّف من متوسط مؤشرات الأسعار الخمسة للمجموعات السلعيّة مرجّحة بنصيب كل مجموعة من المجموعات من الصادرات خلال الفترة 2002-2004.  

مواعيد الإصدارات الشهرية لعام 2015: 8 يناير/كانون الثاني، 5 فبراير/شباط، 5 مارس/آذار، 2 أبريل/نيسان، 7 مايو/أيار، 4 يونيو/حزيران، 9 يوليو/تموز، 6 أغسطس/آب، 10 سبتمبر/أيلول، 8 أكتوبر/تشرين الأول، 5 نوفمبر/تشرين الثاني، 3 ديسمبر/كانون الأول.

يرجى ملاحظة أن إصدار نوفمبر 2013 من مؤشر أسعار الغذاء الصادر من منظمة الأغذية والزراعة سيضم عددًا من التعديلات في أسلوب حساب المؤشر، منها تغييرات في تغطية السلع، إلا أن تلك التغييرات المدخلة لم تغير قيم السلسلة بدرجة كبيرة، كما تم مد المؤشر المنقح ليعود إلى عام 1961.

لمزيد من المعلومات التفصيلية (بكل اللغات) يرجى قراءة المقال الخاص لعدد نوفمبر 2013 من نشرة توقعات الغذاء، كما تتوفر باللغة الإنجليزية فقط نسخة موسعة من المقال تحتوي على المزيد من التفاصيل التقنية.

استمرار استقرار مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الغذاء للشهر الثالث على التوالي

تاريخ الإصدار: 2014/12/04

» بلغ متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الغذاء 192.6 نقطة في نوفمبر/تشرين الثاني 2014، دون تغيير يُذكر عن مستوياته في أكتوبر/تشرين الأول، ولكن بانخفاض بلغ 13 نقطة (6.4 في المائة) عن مستوياته في نوفمبر/تشرين الثاني 2013. وبينما ارتفعت مؤشرات أسعار الحبوب والزيوت النباتية خلال الشهر الأخير فقد انخفضت بنسب ملحوظة في حالة السكر ومنتجات الألبان وظلت مستقرة في حالة اللحوم.

» بلغ متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الحبوب 183 نقطة في نوفمبر/تشرين الثاني، بارتفاع قدره 4.7 نقطة (2.6 في المائة) عن مستوياته في أكتوبر/تشرين الأول، ولكن بانخفاض بلغ 11.3 نقطة (5.8 في المائة) عن السنة السابقة. وتمثل الزيادة في نوفمبر/تشرين الثاني أول ارتفاع شهري ملموس منذ مارس/آذار 2014 نتيجة لاستمرار تأثر الأسعار لوفرة المعروض من الإمدادات وتوقع محصول وفير آخر في عام 2014. ومع ذلك فقد شهدت الأسابيع القليلة الأخيرة انتعاشاً في عروض أسعار القمح الدولية وذلك في جانب كبير منه بسبب ظروف النمو غير المواتية للمحاصيل التي غرست بذورها مؤخراً في البلدان الواقعة في نصف الكرة الشمالي، بينما تحسَّنت أسعار محصول الذرة، مدفوعة بالزيادات في مجموعة فول الصويا. وفي المقابل، تدهورت أسعار الأرز بسبب وصول الإمدادات الجديدة الوفيرة إلى السوق وركود الطلب على الواردات.

» بلغ متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الزيت النباتي 164.9 نقطة في نوفمبر/تشرين الثاني، بارتفاع قدره 1.2 نقطة (0.7 في المائة) مقارنة بالشهر السابق، ولكن بانخفاض بلغ 16.9 في المائة عن مستوياته في نوفمبر/تشرين الثاني 2013. وترجع الزيادة خلال الشهر الأخير في الأساس إلى تحسن أسعار زيت النخيل بعد تباطؤ الإنتاج في ماليزيا وإندونيسيا وثبات الطلب العالمي على الواردات. وظلت أيضاً عروض أسعار زيت عباد الشمس ثابتة بسبب انخفاض الإنتاج العالمي عن المتوقع. وأدّى استمرار ضعف أسعار زيت الصويا إلى الحيلولة دون تسجيل أي ارتفاع آخر في المؤشر.

» بلغ متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار منتجات الألبان 178.1 نقطة في نوفمبر/تشرين الثاني، منخفضاً بذلك 6.2 نقطة (3.4 في المائة) عن مستوياته في أكتوبر/تشرين الأول ومتراجعاً 72.7 نقطة (29 في المائة) عن مستوياته في السنة السابقة؛ وسجلت أسعار منتجات الألبان الدولية خلال الأشهر الاثني عشر الأخيرة انخفاضاً كبيراً بينما كان الانخفاض في مؤشر المنظمة لأسعار الأغذية أقل إجمالاً في السنة السابقة. ومنذ بداية السنة، عندما سجلت الأسعار زيادات استثنائية، انخفضت عروض أسعار منتجات الألبان وذلك في الأساس بسبب ازدياد توافر الكميات المتاحة للتصدير وتراجع وتيرة الاستيراد في بعض الأسواق الرئيسية، خاصة الصين والاتحاد الروسي.

» بلغ متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار اللحوم 210.4 نقطة في نوفمبر/تشرين الثاني، دون أي تغيير يُذكر عن قيمته المعدَّلة في شهر أكتوبر/تشرين الأول. وبلغت عروض أسعار معظم أنواع اللحوم، خاصة لحوم الأبقار، أعلى مستوى تاريخي لها، وارتفع المؤشر 24.8 نقطة (13.3 في المائة) عن مستوياته في نفس الفترة من عام 2013. واستقرت عروض أسعار جميع أنواع اللحوم في نوفمبر/تشرين الثاني باستثناء لحوم الأغنام التي تحركت نوعاً ما في اتجاه الصعود.

» بلغ متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار السكر 230 نقطة في نوفمبر/تشرين الثاني، بانخفاض قدره 7.6 نقطة (3.2 في المائة) عن مستوياته في أكتوبر/تشرين الأول 2014. ويعبِّر الهبوط الذي سجله المؤشر خلال الشهر الأخير عن عودة الأمطار إلى أهم مناطق إنتاج السكر في البرازيل التي تُعد أكبر منتج ومصدِّر للسكر في العالم، وهو ما أثار قلقاً بسبب الآثار المحتملة لطول موجة الجفاف التي أثرت على البلد. وفي ظل وفرة المعروض من الإمدادات، ظلت أسعار السكر الدولية أقل بنحو 8 في المائة عن مستوياتها في نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

 تحميل البيانات كاملة: Excel, CSV  

| لمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بنا.


تحميل البيانات كاملة: Excel