FAO.org

الصفحة الأولى > حالة الأغذية في العالم > مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الغذاء
حالة الأغذية في العالم

مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الغذاء

يُستخدم مؤشر المنظمة لأسعار المواد الغذائية لقياس التغيّر الشهري في الأسعار الدولية لسلّة السلع الغذائية الأساسية. وهو يتألّف من متوسط مؤشرات الأسعار الخمسة للمجموعات السلعيّة مرجّحة بنصيب كل مجموعة من المجموعات من الصادرات خلال الفترة 2002-2004.  لمزيد من المعلومات التفصيلية (بكل اللغات) يرجى قراءة المقال الخاص لعدد نوفمبر 2013 من نشرة توقعات الغذاء، كما تتوفر باللغة الإنجليزية فقط نسخة موسعة من المقال تحتوي على المزيد من التفاصيل التقنية.

واعيد الإصدارات الشهرية لعام 2018: 11 يناير/كانون الثاني، 1 فبراير/شباط، 1 مارس/آذار، 5 أبريل/نيسان، 3 مايو/أيار، 7 يونيو/حزيران، 5 يوليو/تموز، 2 أغسطس/آب، 6 سبتمبر/أيلول، 4 أكتوبر/تشرين الأول، 1 نوفمبر/تشرين الثاني، 6 ديسمبر/كانون الأول

انخفاض مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الغذاء في سبتمبر/أيلول

تاريخ الإصدار: 04/10/2018

 

» بلغ متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الغذاء* 165.4 نقاط في سبتمبر/أيلول 2018، أي بانخفاض قدره 2.3 نقاط (1.4 في المائة) عن مستواه في أغسطس/آب و13 نقطة تقريبًا (7.4 في المائة) دون مستواه المسجل في الفترة نفسها من السنة الماضية. ووحده مؤشر أسعار السكر بقي على حاله في سبتمبر/أيلول، في حين أنّ الأرقام الخاصة بالمؤشرات الفرعية الأخرى، وفي طليعتها الحبوب، قد انخفضت عما كانت عليه خلال الشهر الماضي.

» وبلغ متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الحبوب قرابة 164 نقطة في سبتمبر/أيلول، أي بانخفاض قدره 4.7 نقاط (أو 2.8 في المائة) عن مستواه المسجّل في أغسطس/آب، ولكنه بقي أعلى بمقدار 12 نقطة (أو 8 في المائة) عن مستواه في سبتمبر/أيلول 2017. ومن بين الحبوب الرئيسية، سجّل أكبر تراجع من شهر إلى آخر في أسعار صادرات الذرة التي تراجعت بما لا يقلّ عن 4 في المائة عما كانت عليه في شهر أغسطس/آب ويعود السبب في ذلك في معظمه إلى توقعات أن تكون محاصيل الولايات المتحدة كبيرة للغاية والإمدادات العالمية مرتفعة بدورها.  وانخفضت بدورها أسعار القمح، بعدما سجّلت ارتفاعًا ملحوظًا خلال شهر أغسطس/آب، في سبتمبر/أيلول وذلك بشكل أساسي بسبب استمرار ارتفاع المبيعات والشحنات من الاتحاد الروسي. وانخفضت الأسعار الدولية للأرزّ للشهر الثالث على التوالي رغم تحسن سعر صرف الباهت التايلندي، في حين أنّ توقعات المبيعات إلى الفلبين قد حدّت من التراجع في شهر سبتمبر/أيلول إلى ما يناهز 1 في المائة.

» وبلغ متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الزيوت النباتية 134.9 نقاط في سبتمبر/أيلول، أي بانخفاض قدره 3.2 نقطة (أو 2.3 في المائة) عن مستواه المسجّل في أغسطس/آب. وبلغ المؤشر أدنى مستوى له خلال ثلاث سنوات بعدما انخفض للشهر الثامن على التوالي. وتراجعت الأسعار في قطاع الزيوت النباتية بمجمله حيث سجّل زيت النخيل أكبر تراجع ملحوظ.  وواصلت عمليات الجرد الكبرى لدى البلدان المصدّرة الرئيسية الإلقاء بثقلها على أسعار زيت النخيل التي سجّلت تراجعًا بنسبة 25 في المائة مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي. وانخفضت بدورها الأسعار الدولية لزيت الصويا واللفت بفعل الطلب العالمي الخافت على الواردات، في حين أنّ وصول كميات وافرة من المحاصيل الجديدة في منطقة البحر الأسود دفعت بأسعار زيوت دوار الشمس إلى الانخفاض.

» وبلغ متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الألبان ما مقداره 191.5 نقاط في شهر سبتمبر/أيلول أي بانخفاض قدره 4.7 نقاط (2.4 في المائة) عما كان عليه خلال الشهر الماضي، مسجلاً بذلك انخفاضًا للشهر الرابع على التوالي. وفي سبتمبر/أيلول، انخفضت الأسعار الدولية للزبدة والأجبان والحليب المجفف الكامل الدسم في مقابل انتعاش أسعار الحليب المجفف المنزوع الدسم. وألقى احتمال وجود كميات أكبر متاحة للتصدير بثقله على الأسعار الدولية للزبدة والأجبان والحليب المجفف الكامل الدسم. غير أنّ أسعار الحليب المجفف المنزوع الدسم سجّلت انتعاشًا جزئيًا إضافيًا خلال شهر سبتمبر/أيلول مما أدى إلى ارتفاع بنسبة 16.2 في المائة منذ مطلع السنة، وذلك إلى حد كبير بفعل ارتفاع الطلب على الحليب المجفف المصنّع الطازج.

» وبلغ متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار اللحوم* 166.2 نقطة في سبتمبر/أيلول، أي بانخفاض طفيف عن قيمته المعدّلة في أغسطس/آب. وبقيت الأسعار الدولية للحوم الأبقار والخنزير مستقرة بالإجمال في مقابل ارتفاع أسعار لحوم الغنم والدواجن. وقد ارتفعت الأسعار الدولية للحوم الغنم للشهر الرابع على التوالي مما يشير إلى استمرار القيود المفروضة على الإمدادات من أوسيانيا والطلب الكبير على الواردات من آسيا. وساهم بدوره أيضًا بعض الشيء الطلب الكبير في ظلّ القيود القصيرة الأجل على الإمدادات، خاصة في البرازيل، في ارتفاع أسعار لحوم الدواجن. غير أنّ الكميات الكبرى المتاحة للتصدير في أوسيانيا والولايات المتحدة أبقت أسعار لحوم الأبقار عرضة للانخفاض في حين أنّ تفشي حالات جديدة من حمى الخنازير الأفريقية وما رافقها من قيود على الواردات، ألقى بثقله على أسعار لحوم الخنزير.

» وبلغ متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار السكر 161.4 نقاط في سبتمبر/أيلول، أي بزيادة قدرها 4 نقاط (2.6 في المائة) عن مستواه المسجّل في أغسطس/آب وإن كان لا يزال أدنى بنسبة 43 في المائة تقريبًا من مستواه في نفس الفترة من العام الماضي. وكانت الزيادة في شهر سبتمبر/أيلول مرتبطة إلى حد كبير بعمليات الحصاد الجارية للسكر في البرازيل التي تعدّ أكبر منتج ومصدّر للسكر في العالم.  ويُعتبر أنّ حالات الجفاف في البرازيل خلال موسم الزراعة الحاسم كانت لها تأثيرات سلبية على غلال قصب السكر حيث أنّ الكميات المحصودة كانت دون التوقعات. وإضافة إلى ذلك، أدّى ازدياد المخاوف بشأن توقعات المحاصيل في إقليم جنوب وجنوب شرق آسيا، خاصة في الهند وإندونيسيا، بسبب تدني التساقطات خلال موسم الأمطار دون مستوياتها العادية، إلى دعم إضافي إلى الأعلى للأسعار الدولية للسكر.

* خلافاً لسائر مجموعات السلع، لا تكون معظم الأسعار المستخدمة في حساب مؤشر المنظمة لأسعار اللحوم متاحة في الوقت الذي يُحسَب ويُنشَر فيه مؤشر المنظمة لأسعار الغذاء، وبالتالي تُشتَق قيمة مؤشر أسعار اللحوم للأشهر الأخيرة من خليط من الأسعار المتوقَّعة والملحوظة. ويمكن أن يتطلَّب ذلك في بعض الأحيان تعديلات كبيرة في القيمة النهائية لمؤشر المنظمة لأسعار اللحوم، ويمكن أن يؤثّر ذلك بدوره على قيمة مؤشر المنظمة لأسعار الغذاء.

 

 تحميل البيانات كاملة: Excel, CSV  

| لمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بنا.

 


تحميل البيانات كاملة: Excel