FAO.org

الصفحة الأولى > حالة الأغذية في العالم > مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الغذاء
حالة الأغذية في العالم

مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الغذاء

يُستخدم مؤشر المنظمة لأسعار المواد الغذائية لقياس التغيّر الشهري في الأسعار الدولية لسلّة السلع الغذائية الأساسية. وهو يتألّف من متوسط مؤشرات الأسعار الخمسة للمجموعات السلعيّة مرجّحة بنصيب كل مجموعة من المجموعات من الصادرات خلال الفترة 2002-2004.  لمزيد من المعلومات التفصيلية (بكل اللغات) يرجى قراءة المقال الخاص لعدد نوفمبر 2013 من نشرة توقعات الغذاء، كما تتوفر باللغة الإنجليزية فقط نسخة موسعة من المقال تحتوي على المزيد من التفاصيل التقنية.

واعيد الإصدارات الشهرية لعام 2017: 12 يناير/كانون الثاني، 2 فبراير/شباط، 2 مارس/آذار، 6 أبريل/نيسان، 4 مايو/أيار، 8 يونيو/حزيران، 6 يوليو/تموز، 3 أغسطس/آب، 7 سبتمبر/أيلول، 5 أكتوبر/تشرين الأول، 2 نوفمبر/تشرين الثاني، 7 ديسمبر/كانون الأول.

ارتفاع مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الغذاء في شهر فبراير/شباط

تاريخ الإصدار: 2017/03/02

» بلغ متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الغذاء* 175.5 نقطة في فبراير/شباط 2017، بارتفاع بسيط قدره 0.9 نقاط (0.5 في المائة) عن قيمته المراجعة في يناير/كانون الثاني. ويكون مؤشر أسعار الغذاء قد ارتفع، في هذا المستوى، بواقع 26 نقطة أو 17.2 في المائة مقارنة بالمستوى الذي سجّله في الشهر نفسه السنة الماضية وبلغ أعلى مستوياته منذ فبراير/شباط 2015. وباستثناء الزيوت النباتية، ارتفعت قيمة كافة مؤشرات السلع الأساسية الأخرى المستخدمة لاحتساب مؤشر أسعار الغذاء في شهر فبراير/شباط، لا سيما بالنسبة إلى الحبوب.

» وبلغ متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الحبوب 150.6 نقطة في فبراير/شباط، بارتفاع قدره 3.7 نقاط (2.5 في المائة) عن مستوياته المسجّلة في يناير/كانون الثاني. ويكون المؤشر، في هذا المستوى، قد سجّل أعلى مستوى له منذ يونيو/حزيران 2016، مع زيادة طفيفة (حوالي 1.6 في المائة) مقارنة بالقيمة التي سجّلها السنة الماضية. وارتفعت عروض أسعار القمح بنسبة 3 في المائة بسبب وتيرة الأنشطة التجارية المتسارعة، إلى جانب مسائل لوجيستية في مرافئ الولايات المتحدة. وكانت الزيادة في قيمة الذرة أقل حدّة، غير أن الطلب القوي أدّى إلى ثبات الأسعار. وكانت الأسعار الدولية للأرز مستقرّة للشهر الثالث على التوالي، وعكست بصورة خاصة التحركات في العملات وتوقعات ارتفاع مبيعات أرز بسمتي.

» وبلغ متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الزيوت النباتية* 178.7 نقطة في فبراير/شباط، بانخفاض قدره 7.6 نقاط (4.1 في المائة) عن قيمته في يناير/كانون الثاني، مسجّلاً أوّل انخفاض شهري منذ أكتوبر/تشرين الأوّل 2016. إلا أن المؤشر ما زال يسجّل ارتفاعاً قدره 28 نقطة، أو 19 في المائة، مقارنة بمستوى العام السابق. ويعكس الانخفاض في الأسعار في فبراير/شباط بشكل رئيسي التطورات الحاصلة في أسواق زيت النخيل وزيت الصويا. ففي حين يزداد الإنتاج الاستباقي في جنوب شرق آسيا، ويمارس تباطؤ الطلب العالمي على الواردات ضغوطاً نحو الانخفاض على أسعار زيت النخيل، تراجعت عروض أسعار الصويا بسبب ارتفاع توقعات المحاصيل في البرازيل والأرجنتين، وكذلك بسبب وفرة إمدادات زيت الصويا في الأرجنتين والولايات المتحدة الأمريكية - بعد تراجع طلب منتجي الديزل الأحيائي.

» وبلغ متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار منتجات الألبان* 194.2 نقطة في فبراير/شباط، مسجّلا ارتفاعاً طفيفاً مقارنة بمستوى الشهر السابق وأعلى مستوياته منذ أغسطس/آب 2014. ويسجّل المؤشر، في هذا المستوى، ارتفاعاً قدره 52 نقطة أو 37 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية. وفي حين أن أسواق منتجات الألبان بانتظار الاتجاه الناشئ الخاص بالكميات المتاحة للتصدير من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة مع مرور سنة الإنتاج الحالية، ما زالت إمدادات الأسواق الدولية كافية نظراً إلى مستوى الطلب. وبالنظر إلى الاتجاهات العامة للأسواق خلال فترة الإثني عشرة شهراً الماضية، شكّل دهن الزبدة سلعة منتجات الألبان التي سجّلت أعلى مستويات الطلب عليها، مما أدّى إلى ارتفاع أسعار الزبدة ومسحوق الحليب الكامل بشكل ملحوظ مقارنة بأسعار محسوق الحليب الخال  من الدسم والجبنة.

» وبلغ متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار اللحوم* 160.6 نقطة في فبراير/شباط، بارتفاع قدره 1.7 نقاط (1.1 في المائة) عن قيمته في يناير/كانون الثاني، مع ارتفاع أسعار لحوم الأبقار والأغنام، بينما لم تسجِّل أسعار لحوم الدواجن ولحوم الخنزير سوى تغييرات طفيفة. وارتفعت عروض الأسعار في أستراليا بسبب عملية إعادة تكوين القطعان التي أدّت إلى تراجع توافر لحوم الأبقار. وبموازاة ذلك، كان لانتهاء ذروة الذبح الموسمي للحوم الأغنام في أوسيانيا أثر على الإمدادات كما تسبب بزيادة الأسعار. ومن جهتها حافظت أسواق لحوم الدواجن والخنزير على استقرارها.

» وبلغ متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار السكر 290.3 نقطة في فبراير/شباط، بارتفاع قدره 1.8 نقطة (0.6 في المائة) عن مستوياته في يناير/كانون الثاني. وبقيت الأسعار الدولية مرهونة بتغيّر التوقعات الخاصة بمخرجات السكر في البلدان المنتجة الرئيسية، وخاصة في البرازيل التي تعد أكبر منتج ومصدِّر للسكر في العالم، حيث ما زال قصور الإمدادات سائداً. كما أدّى النقص المتوقع في الإنتاج في الهند وتايلند، التي تعدّ ثاني أكبر مصدِّر للسكر في العالم، إلى دعم الأسعار. وتشير التقارير عن ارتفاع الإنتاج المتوقع في الاتحاد الأوروبي بسبب توسيع مناطق زرع الشمندر، وفي الصين، إلى الحد من المكاسب الشهرية.

         

* خلافاً لسائر مجموعات السلع، لا تكون معظم الأسعار المستخدمة في حساب مؤشر المنظمة لأسعار اللحوم متاحة في الوقت الذي يُحسَب ويُنشَر فيه مؤشر المنظمة لأسعار الغذاء، وبالتالي تُشتَق قيمة مؤشر أسعار اللحوم للأشهر الأخيرة من خليط من الأسعار المتوقَّعة والملحوظة. ويمكن أن يتطلَّب ذلك في بعض الأحيان تعديلات كبيرة في القيمة النهائية لمؤشر المنظمة لأسعار اللحوم، ويمكن أن يؤثّر ذلك بدوره على قيمة مؤشر المنظمة لأسعار الغذاء.

 تحميل البيانات كاملة: Excel, CSV  

| لمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بنا.


تحميل البيانات كاملة: Excel