التحدي أمام صانعي السياسات
أخيراً، هل نملك السياسات المناسبة التي تكفل تلبية الاحتياجات العالمية في المستقبل؟ هل إنّ حكومات البلدان المتدنية الدخل قادرة على تمكين الفقراء والجياع في بلدانها من تحسين سبل معيشتهم ومن تأمين الطعام لأنفسهم؟ هل السياسات التجارية والمساعدات الإنمائية الرسمية كافية ومركّزة على النحو الصحيح لإطعام العالم بصورة أفضل في العقود المقبلة؟ ما هي مجالات العمل ذو الأولوية على مستوى السياسات وما هي النقاط الساخنة حالياً وفي المستقبل التي ينبغي التدخل فيها وبشكل ملحّ على مستوى السياسات؟ كيف يمكن ضمان الأمن الغذائي في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى باعتبارها القارة التي تشهد أعلى معدلات نمو سكاني على الإطلاق وأشدّ التأثيرات الناجمة عن تغيّر المناخ وأكبر عبء نتيجة لفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز؟
منتدى مفتوح
دُعي كبار الخبراء في عدد من الاختصاصات ذات الصلة من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في هذا المنتدى الذي يمتد على يومين في روما. وقد عُقدت ستّ جلسات للخبراء تركّز البحث فيها على بعض جوانب المشكلة مع إمكانية مشاركة الحضور في النقاش. وأحيلت هذه المناقشات والتحليلات لدراستها إلى رؤساء الدول والحكومات المشاركين في مؤتمر القمة العالمي حول الأمن الغذائي المقرر عقده في روما خلال الفترة من 16 إلى 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2009.
الشركاء
نودّ أن نخصّ بالشكر كلاً من حكومة إسبانيا والصندوق الدولي للتنمية الزراعية وهي منظمة شريكة موجودة في روما، على ما قدمتاه من دعم لتنظيم المنتدى ومشاركة عدد كبير من الخبراء من البلدان النامية.