FAO.org

الصفحة الأولى > كافح الجوع > detail

تنامي دور الأسماك في إطعام العالم

لم يحدث أن استهلك الناس هذا القدر من الأسماك أو أنهم اعتمدوا على هذا القطاع بشكل كبير من أجل رفاههم كما هو الحال اليوم.


09 Jun 2014

لم يحدث أن استهلك الناس هذا القدر من الأسماك أو أنهم اعتمدوا على هذا القطاع بشكل كبير من أجل رفاههم كما هو الحال اليوم.

هل تعلم؟

  • الأسماك هي من بين السلع الغذائية الأكثر تداولا في العالم  بقيمة تصل إلى ما يقرب من 130 مليار دولار أمريكي في عام 2012 - وهو رقم مرشّح للزيادة.
  • زيادة نصيب الفرد من الاستهلاك العالمي للأسماك واضحة من متوسط قدره 9.9 كلغم في 1960 إلى 18.9 كلغم في عام 2010، وتشير التقديرات الأولية لعام 2012 إلى زيادة في النمو لتصل إلى 19.2 كجم.
  • من بين 130 مليون طن متاحا للاستهلاك البشري في عام 2010، كان أقل الإمدادات السمكية في أفريقيا، في حين أن آسيا تمثل ثلثي المجموع، بقيمة تصل إلى 89.9 مليون طن (أي 21.6 كلغم للفرد الواحد)، منها 45.4 مليون طن خارج الصين (16.1 كلغم للفرد الواحد).
  • الصين، إلى حد بعيد،هي أكبر مصدّر للأسماك والمنتجات السمكية. ومع ذلك، فمنذ عام 2011، أصبحت ثالث أكبر دولة مستوردة في العالم، بعد الولايات المتحدة الأمريكية واليابان.
  • الاتحاد الأوروبي هو أكبر سوق للأسماك والمنتجات السمكية المستوردة، وهذا الاعتماد على الواردات آخذ في الزيادة.
  • في المتوسط، تعتبر المساهمة الغذائية اليومية من الأسماك منخفضة نوعا ما من حيث السعرات الحرارية، حوالي 33 سعرة حرارية للفرد الواحد.
  • تمثل الأسماك والمنتجات السمكية مصدرا قيما للبروتين الحيواني، حيث أن الحصة من 150 غرام من السمك توفر نحو 50-60 في المائة من الاحتياجات اليومية من البروتين للشخص البالغ.
  • يتم حصاد نحو 25 مليون طن من الطحالب البحرية والأعشاب الأخرى سنويا لاستخدامها كغذاء، وفي مستحضرات التجميل والأسمدة، ويتم معالجتها لاستخراج عوامل التكثيف أو استخدامها كمادة مضافة إلى الأعلاف الحيوانية.

باستثناءات قليلة لأنواع مختارة، فإن الأسماك عادة تحتوي على نسبة منخفضة في الدهون المشبعة والكربوهيدرات والكوليسترول. فهي توفر البروتين ذا القيمة العالية فحسب، ولكنها تحتوي أيضا على مجموعة واسعة من المغذيات الدقيقة الأساسية، بما في ذلك مختلف الفيتامينات(D, A and B)  والمعادن (بما في ذلك الكالسيوم واليود والزنك والحديد والسيلينيوم) وأحماض أوميغا-3 الدهنيّة. 

تحقق من أحدث رسوم المعلومات لدينا لتعرف المزيد.

 

شارك هذه الصفحة