FAO.org

الصفحة الأولى > كافح الجوع > detail

أهم خمسة أشياء يجب معرفتها حول الزراعة المحافظة على الموارد

إن الزراعة المحافظة على الموارد هي المفتاح لمستقبل الأمن الغذائي في مواجهة تغيّر المناخ و إطعام تسعة مليارات من الأفواه الجائعة بحلول عام 2050


30 Jul 2014

في ظل مواجهة تغير الطقس المدفوع بتغير المناخ والطلب المتزايد على الغذاء فإن الزراعة المحافظة على الموارد تهدف إلى تحقيق الزراعة المستدامة والمربحة وتحسين سبل معيشة المزارعين. وفيما يلي خمسة أشياء أنت بحاجة إلى معرفتها.

1.   تراعي الزراعة المحافظة على الموارد ثلاثة مبادئ رئيسية التي يجب عليك تذكرها 

  • البذر المباشر ينطوي على زراعة المحاصيل من دون إعداد مشتل ميكانيكي مع ضمان الحد الأدنى لاضطراب التربة منذ وقت حصاد المحصول السابق. 
  • غطاء التربة الدائم هو مهم: فهو يعمل على حماية التربة من الآثار الضارة كالتعرض للمطر والشمس؛ ويقوم بتوفير الكائنات الحية الدقيقة والكبيرة للتربة على شكل امدادات ثابتة من "الغذاء"؛ ويغيّر المناخ الموضعي للنمو في التربة من أجل نمو أمثل وكذلك من أجل تنمية الكائنات الحية في التربة، بما في ذلك جذور النباتات. 
  • تناوب المحاصيل ليس فقط ضروريا من أجل تقديم "نظام غذائي" متنوع للكائنات الحية الدقيقة في التربة ولكن أيضا لقدرتها على استكشاف طبقات مختلفة من التربة للمواد الغذائية، حيث أن المحاصيل تتجذّر بأعماق مختلفة في التربة.

                                     

2.   تساعد الزراعة المحافظة على الموارد على مكافحة التغير المناخي 

إن آثار تغير المناخ التي أضحت محسوسة أكثر وأكثر، لا تعني أننا يجب أن نتخلى عن الجهود المبذولة للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. فمع زيادة المادة العضوية في التربة، يمكن للتربة المنضوية تحت الزراعة المحافظة على الموارد الاحتفاظ بالكربون من غاز ثاني أكسيد الكربون وتخزينه بأمان لفترات طويلة من الزمن. 

ويتم تقليل استهلاك الوقود الأحفوري لأغراض الإنتاج الزراعي بشكل كبير من خلال الزراعة المحافظة على الموارد وكذلك التخلص التام من قضية حرق مخلفات المحاصيل ، الأمر الذي يسهم أيضا في الحد من انبعاث غازات الاحتباس الحراري.

3.   توفر الزراعة المحافظة على الموارد لصغار المزارعين فرص التنويع 

إن للزراعة المحافظة على الموارد آثاراً مباشرة، والتي لديها القدرة على تغيير مسار التقويم اليومي والموسمي وبالتالي التغيير في إيقاع أسرة المزارعين على المدى الطويل بسبب تخفيض متطلبات العمالة للحرث وإعداد الأرض وإزالة الأعشاب الضارة. إن توافر المزيد من الوقت يتيح فرصا حقيقية لتنويع الخيارات، على سبيل المثال تربية الدواجن أو مبيعات المنتجات على مستوى المزرعة ، أو غيرها كتنمية المشاريع الصغيرة خارج المزرعة.

وتحث منظمة الأغذية والزراعة على تقديم الدعم لأصحاب الحيازات الصغيرة لتوسيع نطاق الإنتاج. وينبغي أن يشمل هذا الدعم الحيازة القانونية الأراضي والسياسات العالمية لتكافؤ الفرص والوصول إلى رأس المال والأسواق والتدريب المنظم والاستثمار في التكنولوجيا والبنية التحتية. 

4.   تساعد الزراعة المحافظة على الموارد على خفض الطاقة الزراعية وتقليل العمالة 

إن أحد أبرز التغييرات التي تطرأ على المُزارع هي خفض القوى المزرعية ومتطلبات الطاقة العمالية. وتساعد  الزراعة المحافظة على الموارد على خفض المتطلبات الشاملة للطاقة المزراعية وطاقة إنتاج الحقل بنسبة تصل إلى 60 في المائة مقارنة بالزراعة التقليدية.

 ويرجع ذلك إلى حقيقة أن معظم العمليات المستهلكة للطاقة، مثل الحرث، يتم استبعادها. بالإضافة إلى ذلك فإن الاستثمار في المعدات ، لا سيما عدد وحجم الجرارات، يتم تقليصه بشكل كبير. وينطبق هذا التأثير على صغار المزارعين فقط الذين يستخدمون عمالة اليد أو حيوانات الجر.

5.   لكل شخص دور يؤديه 

إن الحفاظ على زخم النمو في الإنتاج الزراعي سيبقى عنصرا حاسمة في العقود المقبلة، حيث إنتاج المواد الغذائية الأساسية يحتاج إلى زيادة بنسبة 60 في المائة إذا ما كان سيلبي نمو الطلب المتوقع.

إن الغذاء هو أحد أهم الاحتياجات الأساسية لدينا، ولذا فإن التقليل من فقدان المواد الغذائية وهدرها، وتناول وجبات غذائية ذات تأثير أقل أو الاستثمار في الزراعة المستدامة مثل الزراعة المحافظة على الموارد لدى الدول والشركات والمستهلكين يمكن أن يحدث فرقا.

 

شارك هذه الصفحة