صحة الحيوان

المراكز المرجعية لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو)

المراكز المرجعية للفاو عبارة عن مؤسسات يعيّنها المدير العام لتوفير المشورة المستقلة الفنية/العلمية المحددة بشأن المسائل المتعلقة بولاية الفاو. وتنوي الفاو تعيين ما يناهز الخمسين مركزاً مرجعياً في مجال الصحة الحيوانية، وقد حدّدت 18 مجالاً فنياً تتطلب التعاون مع المراكز المرجعية حالياً. وسيتم تحديد مجالات أخرى وفقاً للحاجة.

19 مجالاً تقنياً محدداً في مجال صحة الحيوان يلزم وجود مراكز مرجعية لها

19 مجالاً تقنياً محدداً في مجال صحة الحيوان يلزم وجود مراكز مرجعية لها

لمجالات المواضيعية:

  • الأوبئة البيطرية
  • الاحتواء البيولوجي والسلامة البيولوجية في المختبرات
  • مراقبة جودة الأدوية واللقاحات
  • صحة الحياة البرية
  • الصحة العامة البيطرية
  • التفاعلات بين الإنسان والحيوان والبيئة

التركيز على أمراض محددة:

  • مقاومة مضادات الميكروبات
  • الإنفلونزا الحيوانية وداء نيوكاسل
  • الحمّى القلاعية والأمراض الحويصلية الأخرى
  • الفيروسة الحصبية (لا سيما طاعون المجترّات الصغيرة والطاعون البقري)
  • ميكوبلازما المجترّات
  • مرض منقول بالنواقل
  • الأمراض الطفيلية لدى الماشية
  • داء البروسيلات
  • السُّل ونظير السُّل
  • حمّى الخنازير الأفريقية والتقليدية
  • داء الكلب
  • الأمراض الطفيلية الحيوانية المصدر
  • الأمراض الفيروسية الحيوانية المصدر


تتمثل إحدى مهام الفاو العالمية في توفير الدعم الميداني والفني للدول الأعضاء لديها للوقاية من ، الأمراض الرئيسية التي تصيب الدواجن، والماشية، والحيوانات البرية ولمكافحتها. ويمكن للفاو أن تضطلع بالتزاماتها على نحو أفضل في النهوض بسبل العيش وفي الحفاظ على صحة الحيوانات بالشراكة مع مؤسسات (أكاديمية، وبحثية، ومختبرات، وغيرها) تتمتع بالخبرة في مجالات التشخيص البيطري، واللقاحات، والأبحاث والاحتواء البيولوجي، وعلم الأوبئة، وصحة الحيوانات البرية. وتُعتبر المراكز المرجعية التي عينتها الفاو مراكز امتياز في توفير الخبرة العلمية والفنية، وخدمات التشخيص، والتدريب المخبري والميداني، وتنسيق الأبحاث، والدراسات التطويرية، والإسهام في مشاريع الفاو. ويُتوقع من المراكز المرجعية أن توفر المساعدة والخبرة في:

  • الوقاية من الأمراض الحيوانية العابرة للحدود ورصدها، بما في ذلك الأمراض الحيوانية المنشأ، وتحسين إدارة المخاطر والأمراض؛
  •  تعزيز فهم، وتحليل العوامل التي تسهم في انتشار الأمراض، واستمرارها، وانتشارها؛
  • دعم إنتاج حيواني أسلم، كجزء من الجهود المبذولة من أجل التنمية الاقتصادية، والأمن الغذائي، والسلامة الغذائية، والتخفيف من الفقر؛
  •  تحسين خدمات الصحة البيطرية العامة؛
  •  توجيه السياسات المتصلة بالصحة الحيوانية.