التنوع البيولوجي

الحوار العالمي حول دور الأغذية والزراعة في إطار التنوع البيولوجي العالمي لما بعد عام 2020

ستُجري منظمة الأغذية والزراعة بالتعاون مع أمانة اتفاقية التنوع البيولوجي حوارًا عالميًا بشأن دور الأغذية والزراعة في إطار التنوع البيولوجي العالمي، والاجتماع الرفيع المستوى التابع له. ومن شأن هذا الحدث أن ينشر الوعي بعمليات السياسات الدولية الجارية بشأن التنوع البيولوجي، وسيضع القطاعات الزراعية في موقع الجهات المساهمة الرئيسية في الإدارة المستدامة للتنوع البيولوجي والمؤتمنة عليه.

وتلتزم منظمة الأغذية والزراعة التزامًا كاملا بتعزيز الممارسات المستدامة التي تراعي التنوع البيولوجي وتوفر الغذاء الصحي والازدهار للجميع، مع حفاظها في الوقت نفسه على مواردنا الطبيعية.

وستصب مخرجات هذه الاجتماعات في المناقشات المتعلقة بصياغة إطار التنوع البيولوجي العالمي لما بعد عام 2020 والدورة الخامسة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية التنوع البيولوجي المقرر عقدها في كونمينغ، الصين، في أكتوبر/تشرين الأول المقبل عام 2021.

الفيديوهات

FLICKR ALBUMS

Day 1
Day 1

PRESENTATIONS

لماذا يكتسي التنوّع البيولوجي أهميةً أساسية بالنسبة إلى الزراعة والعكس بالعكس؟

يُستخدم ثلث مساحة الأرض في زراعة المحاصيل أو لتربية الحيوانات.
ويؤدي قطاعا الأغذية والزراعة دورًا هامًا من حيث الاستخدام المستدام للتنوع البيولوجي ككل وتعزيزه وصونه وإصلاحه، والعكس صحيح حيث أن صون التنوع البيولوجي هو عامل بالغ الأهمية في دعم هذين القطاعين.
وتقدم الممارسات الزراعية المستدامة أكبر مساهمةٍ في صون التنوع البيولوجي ضمن المناظر الطبيعية المنتجة والنظم الإيكولوجية المائية الواقعة خارج المناطق المحمية المخصصة.
ويساهم التنوع البيولوجي في الأمن الغذائي والتغذية كما في الكثير من سبل العيش الريفية.
ويمكن أن تشكل الحراجة ومصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية والمحاصيل والثروة الحيوانية والزراعة جزءًا من الحل لأجل صون التنوع البيولوجي.
وإن المزارعين ورعاة المواشي وسكان الغابات وصيادي الأسماك هم المدراء الرئيسيون للتنوع البيولوجي والجهات المؤتمنة عليه.
وتتولى الشعوب الأصلية إدارة ما يزيد عن أربعين في المائة من المناطق المحمية في العالم وعن نسبة مماثلة من المناظر الطبيعية السليمة إيكولوجيًا.