الحالة في العالم

تُقدِّم التقارير المتعلقة بالحالة في العالم صورة شاملة عن أوضاع التنوع البيولوجي واتجاهاته في العالم، بما يشمل الموارد الوراثية، للأغذية والزراعة.

وتُعد جميع التقارير بمشاركة نشطة من الدول الأعضاء، ومن القطاعين العام والخاص. وتوفِّر التقارير معلومات عن مختلف مواضيع العمل التي ستساعد البلدان على تحديد أولوياتها للمستقبل وطنياً وإقليمياً ودولياً من أجل صون الموارد الوراثية واستخدامها المستدام.

حالة التنوع البيولوجي للأغذية والزراعة في العالم

يتمثل التنوّع البيولوجي للأغذية والزراعة في تنوّع النباتات والحيوانات والكائنات الحيّة الدقيقة على المستوى الوراثي ومستوى الأنواع والنظم الإيكولوجية، الموجودة في نُظم الإنتاج الزراعي والرعوي والحرجي والمائي وحولها. ويشكّل التنوّع البيولوجي للأغذية والزراعة عنصرًا أساسيًا في هياكل هذه النظم ووظائفها وعملياتها، وفي سبل العيش والأمن الغذائي وتوفير مجموعة واسعة من خدمات النظم الإيكولوجية. وعلى مدى تعاقب مئات الأجيال، أدار المزارعون، ومربّو المواشي، وسكان الغابات، ومستزرعو وصيّادو الأسماك هذا التنوّع البيولوجي أو أثّروا فيه.

حالة الموارد الوراثية المائية للأغذية والزراعة في العالم

ويمثّل حالة الموارد الوراثية المائية للأغذية والزراعة في العالم لمحة عن الحالة الراهنة للموراد الوراثية ويشكل وثيقة مرجعية فنية قيّمة، لا سيما حين يعرض مصطلحات ومفاهيم أساسية قياسية. ولا شك في أن عملية إعداد التقرير العالمي والعمل المنجز لدى كل بلد لإعداد التقارير القطرية قد حسّ نا مستوى الفهم والوعي بالأهمية الحيوية للموراد الوراثية المائية. ولذا فإن هذا التقرير يمثّل الخطوة الأولى في بناء قاعدة معارف عريضة بشأن الموراد الوراثية المائية كأساس للإجراءات المستقبلية من أجل تحسين صون هذه الموراد القيمة واستخدامها المستدام وتنميتها على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية. 

حالة الموارد الوراثية الحرجية في العالم

يعترف تقرير حالة الموارد الوراثية الحرجية في العالم بأن الموارد الوراثية الحرجية تساهم بدور هام في تحقيق التنمية المستدامة من خلال توفير الأخشاب والمواد الغذائية والوقود والخدمات البيئية المختلفة. ويقيِّم التقرير حالة الموارد الوراثية الحرجية واتجاهاتها على المستوى العالمي بالاستناد إلى التقارير القطرية والتقارير التجميعية الإقليمية. وتشمل المواضيع التي يغطيها التقرير حالة صون الموارد الوراثية الحرجية وإدارتها، واتجاهاتها المؤثرة على قطاع الغابات وآثارها على الموارد الوراثية، والأُطر المؤسسية والسياساتية لصون الموارد الوراثية الحرجية وإدارتها، وحالة المعرفة بشأن التكنولوجيات القائمة والناشئة، والاحتياجات المستقبلية، والاستجابات المطلوبة. وساعد إعداد التقرير على تحديد الأولويات الواردة في خطة العمل العالمية بشأن صون الموارد الوراثية الحرجية واستخدامها المستدام وتنميتها.

حالة الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة في العالم

في عام 1996، لاقى التقرير الأول عن حالة الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة في العالم ترحيباً من 150 بلداً في مؤتمر ليبزيج الفني الدولي المعني بالموارد الوراثية النباتية باعتباره أول تقييم عالمي شامل لحالة صون الموارد الوراثية واستخدامها. واعتمد المؤتمر أيضاً خطة العمل العالمية لصون الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة واستخدامها المستدام.

وفي عام 2009، أيّدت الهيئة، في دورتها العادية الثانية عشرة، التقرير الثاني عن حالة الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة في العالم باعتباره التقييم المعتمد للقطاع. ويُمثِّل التقرير الثاني تحديثاً للتقرير الأول (انظر أدناه) ويُحدِّد أهم التغيُّرات التي استجدت فيما بين عامي 1996 عندما صدر التقرير الأول و2009. ويُحلل التقرير حالة واتجاهات الموارد الوراثية النباتية واستخدامها في إطار إدارتها داخل مواقعها وصونها خارج مواقعها. ويتناول التقرير أيضاً حالة البرامج ذات الصلة، واحتياجات التدريب والتشريع على المستوى الوطني. ويناقش التعاون الإقليمي والدولي في مجال إدارة الموارد الوراثية النباتية، آخذاً في الاعتبار مسألة الحصول على هذه الموارد وتقاسم المنافع الناشئة عن استخدامها، وما يحققه استخدامها المستدام من مساهمات في الأمن الغذائي والحد من الفقر. ويتناول التقرير أيضاً دور التنوع الوراثي النباتي في الزراعة المستدامة وتوفير خدمات النُظم الإيكولوجية. ويتضمن التقرير تحليلاً يتناول الثغرات والاحتياجات في كل موضوع من المواضيع الرئيسية التي يعالجها. وشكل ذلك التقرير الأساس لوضع خطة العمل العالمية الثانية للموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة.

حالة الموارد الوراثية الحيوانية للأغذية والزراعة في العالم

التقرير الأول عن حالة الموارد الوراثية الحيوانية للأغذية والزراعة في العالم الذي استند إلى 169 تقريراً قطرياً ونُشر في عام 2007 يحلل حالة واتجاهات الموارد الوراثية الحيوانية وإدارتها على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية، ويُحدِّد الثغرات وأولويات العمل. ويتناول التقرير المجالات الرئيسية التالية: حالة التنوع البيولوجي الزراعي في قطاع الثورة الحيوانية؛ واتجاهات قطاع الثروة الحيوانية؛ وحالة القدرات اللازمة لإدارة الموارد الوراثية الحيوانية؛ وحالة المستجدات في إدارة الموارد الوراثية الحيوانية؛ والاحتياجات والتحديات في إدارة الموارد الوراثية الحيوانية. وأُعلن عن إصدار التقرير أثناء المؤتمر الفني الدولي المعني بالموارد بالوراثية الحيوانية للأغذية والزراعة الذي عقد في إنترلاكن، في سويسرا، في عام 2007. وفي وقت لاحق من العام نفسه، رحب المؤتمر العام للمنظمة بالتقرير باعتباره أول تقييم عالمي شامل لحالة الموارد الوراثية الحيوانية. وشكَّلت الأولويات المحدَّدة أثناء عملية الإبلاغ الأساس لوضع خطة العمل العالمية للموارد الوراثية الحيوانية.

وأصدرت المنظمة في عام 2015 التقرير الثاني عن حالة الموارد الوراثية الحيوانية للأغذية والزراعة في العالم. ويُمثِّل هذا التقرير الذي يستند إلى 129 تقريراً قطرياً، تحديثا للتقرير الأول، ويركز بالتالي على التطورات التي استجدت منذ عام 2007 عندما نُشر التقرير الأول. ويستعرض التقرير الثاني حالة تنفيذ خطة العمل العالمية للموارد الوراثية الحيوانية، إلى جانب النتائج التي تحققت فيما يتعلق بحالة واتجاهات التنوع البيولوجي الحيواني. ويلخص التقرير حالة تطور الأساليب والاستراتيجيات المتعلقة بإدارة الموارد الوراثية الحيوانية واتجاهاتها في قطاع الثروة الحيوانية وآثارها على الموارد الوراثية الحيوانية. ويُحدِّد التقرير الثغرات التي تشوب إدارة الموارد الوراثية الحيوانية والإجراءات ذات الأولوية لمعالجة هذه الثغرات.