التقرير الثاني عن حالة الموارد الوراثية الحيوانية للأغذية والزراعة في العالم

يُمكّن التنوع الوراثي الحيواني من توفير منتجات وخدمات الثروة الحيوانية في بيئات متنوعة، ويعزز القدرة على الصمود، ويساعد مُربي الثروة الحيوانية على التكيف مع التغيرات. وهو بالغ الأهمية لسبل عيش العديد من الفقراء، ويساهم في خدمات النظم الإيكولوجية، مثل توفير موائل الحياة البرية والمناظر الطبيعية التي يُقدّرها الناس. ومع ذلك، قلّما تحظى بالاعتراف الذي تستحقه ولا تُستخدم بما يكفي وتكون معرضة للخطر.
يتضمّن التقرير الثاني عن حالة الموارد الوراثية الحيوانية للأغذية والزراعة في العالم، الذي أعدته هيئة الموارد الوراثية للأغذية والزراعة استنادًا إلى 129 تقريرًا قطريًا، معلومات محدثة عن التقييم العالمي الأول ضمن السلسلة، الذي نُشر عام 2007، ويُقدّم تحليلًا شاملًا لتنوع الثروة الحيوانية. وينظر التقرير في تأثير اتجاهات قطاع الثروة الحيوانية على إدارة الموارد الوراثية الحيوانية، ويُقيّم القدرات، بما في ذلك الأطر القانونية والسياساتية، ويستعرض أحدث الأدوات والأساليب المستعملة في التوصيف والتقييم والاستخدام والتطوير والصون.