الاجتماع الثنائي مع معالي السيدة Marina Silva، وزيرة البيئة وتغيّر المناخ في جمهورية البرازيل الاتحادية
©FAO/Giulio Napolitano
روما – التقى الدكتور شو دونيو، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (المنظمة)، اليوم بمعالي السيدة Marina Silva، وزيرة البيئة وتغيّر المناخ في جمهورية البرازيل الاتحادية، في المقر الرئيسي للمنظمة في روما.
ورحّب المدير العام بمعالي الوزيرة، منوهًا بالتحالف المميز مع البرازيل بشأن القضايا الرئيسية المتعلقة بالولاية الأساسية للمنظمة. كما أشاد بقيادة البلاد في التحضير للدورة الثلاثين لمؤتمر الأطراف في بيليم خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2025. واستغرق في ذكريات زياراته العديدة للبلاد، حيث استمتع بالمناقشات المثمرة مع الرئيس Lula والوزراء المسؤولين عن المجالات المتعلقة بعمل المنظمة.
وتطرّق المدير العام إلى "مرفق الغابات الاستوائية إلى الأبد" بقيادة وزيرة البيئة وتغيّر المناخ في البرازيل والذي سيُطلق رسميًا خلال الدورة الثلاثين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، كما أشار إلى الحدث الذي أُقيم مؤخرًا على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة. وشدد المدير العام على أهمية التركيز على ثلاثة مجالات رئيسية لضمان نجاح المرفق وهي الأنشطة العابرة للحدود من أجل حشد الدعم المقدم للمبادرات التي تستفيد منها بلدان متعددة، مثل مكافحة حرائق الغابات في منطقة الأمازون؛ وحماية التنوّع البيولوجي والاقتصادي البيولوجي والتنوّع الغذائي وحقوق الشعوب الأصلية والمجتمعات المحلّية؛ بالإضافة إلى الابتكار في مجالات عديدة حيث يمكن للبرازيل مشاركة أفضل الممارسات في عدة مجالات كتربية الحيوانات والموارد الوراثية وإنتاج فول الصويا، من بين جملة أمور أخرى. وأخيرًا، أكّد المدير العام مجددًا التزام المنظمة بدعم المرفق وعلى نطاق أوسع ترجمة المناقشات التقنية إلى نتائج عملية على المستويين الإقليمي والدولي.
وشكرت معالي الوزيرة Silva المدير العام واستعرضت التقدم الذي أحرزته البرازيل في مجال التنمية الريفية المستدامة. ورحّبت بتأكيد المدير العام على أهمية اتباع نهج عابر للحدود لمعالجة القضايا الحاسمة ووافقته الرأي، مشيرة إلى أن البرازيل تتطلع إلى تحالف عالمي قوي لمكافحة تغيّر المناخ، وكذلك إلى مساعٍ إقليمية متجددة لمكافحة حرائق الغابات في منطقة الأمازون وخارجها.
كما أفادت معالي الوزيرة بأن الحكومة كانت قد أعطت الأولوية للشمول المالي للمجتمعات الأصلية والمحلّية والتقليدية، بما في ذلك ضمان حصولها على الائتمانات. ووصفت العديد من الأدوات مثل الدفع مقابل خدمات النظم الإيكولوجية والغابات الاستوائية، والحوافز، والآليات المالية الأخرى الرامية إلى مكافحة الممارسات الضارة بيئيًا. وأشارت معالي الوزيرة أيضًا إلى مبادرة حكومة البرازيل الهادفة إلى إرساء استقرار الإطار الاقتصادي الكلّي للبلاد لجعلها أكثر قابلية للتنبؤ، ممّا يضمن الظروف البنيوية الضرورية لاستقطاب الاستثمارات من أجل التحول الإيكولوجي في البرازيل. وأخيرًا، ناقشت معالي الوزيرة Silva جهود بلدها القائمة من أجل إعادة تأهيل مناطق واسعة من الأراضي الزراعية المتدهورة.
واتفق الجانبان على مواصلة التعاون لتحويل النظام الزراعي والغذائي في البرازيل بما يتماشى مع أولويات الحكومة وولاية المنظمة. وأقرّا أيضًا بأهمية ضمان تعزيز الدعم الذي تقدمه مجموعة من أصحاب المصلحة، بما يشمل المنظمات المتعددة الأطراف في سياق التحضير للدورة الثلاثين لمؤتمر الأطراف وفي أعقابها.