اجتماعات ثنائية مع وزراء جيبوتي، معالي وزير الزراعة والمياه والثروة الحيوانية والموارد السمكية؛ ومعالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والمتحدث الرسمي باسم الحكومة؛ ومعالي وزير الاقتصاد والمالية؛ ومعالي وزير البيئة والتنمية المستدامة
©FAO/Mohamed Badri
جيبوتي – عقد المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (المنظمة)، خلال زيارته الرسمية إلى جيبوتي، اجتماعًا ثنائيًا مع معالي السيد محمد أحمد عواله، وزير الزراعة والمياه والثروة الحيوانية والسمكية والموارد السمكية.
ورحّب معالي الوزير بزيارة المدير العام إلى جيبوتي وقدم لمحة عامة عن المشاريع الجارية التي تنفذ بالاشتراك مع المنظمة. وأشار معالي الوزير على وجه الخصوص إلى الخطة الاستثمارية التي تمت المصادقة عليها بالفعل، إلى جانب مبادرة العمل يدًا بيد التي تم تقديمها في منتدى الأغذية العالمي لعام 2025، والتي شملت أربع سلاسل قيمة ذات أولوية، وهي البستنة بغرض التسويق، وتربية الأحياء المائية، ونخيل التمور، واللحوم (سلسلة قيمة المسالخ/الثروة الحيوانية(. كما سلّط معالي الوزير الضوء على اجتماع المائدة المستديرة للجهات المانحة المقرر عقده في شهر فبراير/شباط 2026، بهدف تعبئة التمويل.
وشكر المدير العام معالي الوزير على الدعوة وحسن الضيافة، وسلّط الضوء على الدور المحوري الذي تؤديه وزارة الزراعة في تعاون المنظمة مع جيبوتي، مفيدًا بأنها كانت بمثابة البوابة الرئيسية للشراكة. وأكّد المدير العام مجددًا على التزام المنظمة بدعم تعبئة الموارد للمبادرات التي تقودها وزارة الزراعة، وأشار أيضًا إلى المشاريع الكبرى التي يمولها الصندوق الأخضر للمناخ بالاشتراك مع مركز الاستثمار التابع لمنظمة الأغذية والزراعة.
والتقى المدير العام أيضًا، أثناء زيارته الرسمية للبلاد، بمعالي السيد عبد القادر حسين عمر، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والمتحدث الرسمي باسم الحكومة، حيث أعاد معالي الوزير التأكيد على أن حكومة جيبوتي تقرّ بالمنظمة كشريك استراتيجي وراسخ، وأشار إلى أن النتائج الملموسة للدعم الذي قدمته المنظمة قد ساهمت بشكل كبير في تعزيز القدرة على الصمود لدى المجتمعات الريفية. كما أكّد معالي الوزير على أهمية مبادرة العمل يدًا بيد بالنسبة إلى بلاده، مؤكدًا على أنها تتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
وهنـأ المدير العام جيبوتي على انتخاب وزير الشؤون الخارجية السابق لمنصب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، وهذا إنجاز يعكس قيادة جيبوتي المتنامية في القارة. وأشاد المدير العام بموقع جيبوتي الاستراتيجي في الإقليم، وأكّد مجدّدًا التزام المنظمة بتوسيع نطاق مشاركتها واستثماراتها في البلاد، وذلك من خلال مركز الاستثمار التابع للمنظمة.
وفي هذا الصدد، رحّب المدير العام بمبادرة بناء مسلخ حديث، مشيرًا إلى أن معالجة اللحوم محلّيًا بدلًا من تصدير الحيوانات الحّية، من شأنه أن يعزز القيمة المضافة ويساهم بشكل مجدٍ في الاقتصاد الوطني.
وناقش المدير العام، خلال اجتماعه مع معالي السيد إلياس موسى دواله، وزير الاقتصاد والمالية، الدور المركزي الذي تضطلع به وزارة الاقتصاد والمالية في تنفيذ خطة الاستثمار الوطنية في جيبوتي. وأكد على طموحه إلى جعل جيبوتي مركزًا اقتصاديًا إقليميًا، وأكّد استعداد المنظمة لدعم الأولويات الوطنية المتلائمة مع هذه الرؤية.
وأقرّ وزير الاقتصاد والمالية، في معرض مشاركته منظوره الاستراتيجي، بمساهمة المنظمة الهامة في النهوض بالجهود التي تبذلها جيبوتي لتحقيق الأمن الغذائي والقدرة على الصمود. ورحّب بالشراكة القائمة، مشدّدًا على أهمية مواصلة الدعم لمساعدة جيبوتي للانتقال نحو مزيد من الاكتفاء الذاتي.
وأشاد المدير العام، خلال الاجتماع الثنائي مع معالي السيد محمد عبد القادر موسى حليم، وزير البيئة والتنمية المستدامة، بالتعاون القائم مع وزارة البيئة، لا سيما في ما يتعلق بالمشاريع التي يموّلها الصندوق الأخضر للمناخ.
كما أعرب المدير العام عن طموحه إلى دعم الحكومة في تصميم برامج تهدف إلى تقليل الاحتياجات من المدخلات الزراعية واليد العاملة، وفي ذات الوقت زيادة الإنتاج، إلى جانب إنشاء منطقة اقتصادية جديدة. وأكد أن هذا العمل، الذي يتم تنفيذه بالتعاون الوثيق مع وزارة الزراعة، سيساهم في تحويل النظام الزراعي والغذائي في جيبوتي.
وأعرب معالي الوزير عن موافقته الكاملة على المبادرة المقترحة، وأكّد استعداده للعمل بالتعاون الوثيق مع المنظمة للنهوض بتنفيذها.