المدير العام يحتفل باليوم العالمي للنحل بإلقاء كلمة أمام المنتدى والمعرض العالميين لتربية النحل في متحف وشبكة الأغذية والزراعة
©FAO/Alessandra Benedetti
روما - احتفل السيد شو دونيو، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة (المنظمة)، باليوم العالمي للنحل من خلال التواصل بالوسائل الافتراضية مع المشاركين في المنتدى الدولي الثالث للعمل من أجل تربية النحل والتلقيح المستدامين المنعقد في ماريبور، سلوفينيا، قبل أن يفتتح معرضًا مؤقتًا عن الموضوع في متحف وشبكة الأغذية والزراعة في روما.
وأدلى المدير العام بملاحظات أمام المنتدى الذي اشتركت في تنظيمه المنظمة وجمهورية سلوفينيا، وصف فيها الاجتماع السنوي بأنه "منصة عالمية للحوار والعمل" تستقطب مجموعة واسعة من أصحاب المصلحة الملتزمين بمستقبل الملقحات وتربية النحل المستدامة. وشدد أيضًا على أنه، في الوقت الذي تواجه فيه الملقحات ضغوطًا متزايدة في جميع أنحاء العالم، بات العمل العالمي المنسق أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.
وينعقد المنتدى يومي 20 و21 مايو/ أيار ويجمع الحكومات وصانعي السياسات والعلماء والممارسين والمجتمع المدني وأصحاب المصلحة الآخرين من أجل تشجيع تربية النحل المستدامة وتعزيز العمل على حماية الملقحات، التي لا غنى عنها في إنتاج الأغذية والتنوع البيولوجي وقدرة النظم الإيكولوجية على الصمود.
وفي المقر الرئيسي للمنظمة، افتتح المدير العام معرض اليوم العالمي للنحل في مختبر الأغذية في متحف وشبكة الأغذية والزراعة، حيث ألقى أيضًا سعادة السيد Franc But، السفير والممثل الدائم لسلوفينيا لدى المنظمة، ملاحظاته.
ويسبر المعرض أغوار العلاقة القديمة العهد بين البشر والنحل من خلال القطع الأثرية التاريخية وخلايا النحل التقليدية والحديثة والممارسات الجيدة في مجال تربية النحل والابتكارات في هذا القطاع.
ويبرز المعرض التراث الثقافي لتربية النحل ودوره الآخذ في التطور في النظم الزراعية والغذائية المستدامة، وقد أقيم بمساهمة من حكومة سلوفينيا التي قدمت مجموعة من القطع الفنية لعرضها، وكذلك من الاتحاد الدولي لرابطات مربي النحل (Apimondia) ومعهد Istituto Zooprofilattico Sperimentale del Lazio e della Toscana الذي قدم بصورة مؤقتة معدات وخلايا لتربية النحل.
ويجري الاحتفال باليوم العالمي للنحل في 20 مايو/ أيار من كل عام وقد أنشأته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2017 تتويجًا للجهود التي قادتها حكومة سلوفينيا. ويرفع هذا اليوم مستوى الوعي بأهمية النحل والملقحات الأخرى التي لا غنى عنها في الإنتاج العالمي للأغذية: إذ تستفيد نسبة تقارب 75 في المائة من المحاصيل الرئيسية في العالم، بشكل جزئي على الأقل، من الملقحات، في حين تعتمد عليها نسبة 90 في المائة تقريبًا من النباتات البرية المزهرة في عملية التكاثر.