المدير العام شو دونيو

في البرازيل، المدير العام للمنظمة يلقي كلمة في جلسة بشأن الغابات والمحيطات خلال قمة بيليم للمناخ، ويقوم بزيارة لمنطقة للزراعة المستدامة

© FAO /  Max Valencia

المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة، السيد شو دونيو (إلى اليسار)، يقوم بزيارة المنطقة الزراعية التابعة للمؤسسة البرازيلية للبحوث الزراعية، الواقعة بالقرب من الأجنحة الرسمية للدورة الثلاثين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ

©FAO/Max Valencia

07/11/2025

بيليم، البرازيل - ألقى المدير العام للمنظمة، السيد شو دونيو، خلال الزيارة التي قام بها إلى البرازيل للمشاركة في قمة بيليم للمناخ، كلمة في جلسة مواضيعية بشأن الغابات والمحيطات بمناسبة إطلاق الدعوة إلى العمل بشأن الإدارة المتكاملة للحرائق والقدرة على الصمود أمام حرائق الغابات. وتهدف هذه المبادرة إلى التحول من إخماد الحرائق التفاعلي إلى استراتيجيات وقائية استباقية من خلال الإدارة المتكاملة للحرائق.

وتحقّق الغابات السليمة المنتجة منافع متعدّدة: إنتاج الأغذية دون إزالة الغابات، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وتحسين جودة التربة، والعمل المناخي في الخطوط الأمامية. ولكن حرائق الغابات تشكّل تهديدًا عالميًا متصاعدًا، ومن المتوقع أن تزداد بنسبة 50 في المائة بحلول نهاية هذا القرن. ويُعد تغيّر المناخ عاملًا رئيسيًا، إذ يتسبّب في وجود ظروف أكثر حرارة وجفافًا وقابلية للاشتعال. وفي الفترة من عام 2007 إلى عام 2019، أُحرق ما معدله 261 مليون هكتار سنويًا - نصفها تقريبًا من الغابات - وفقًا لآخر إصدار من تقرير تقييم الموارد الحرجية في العالم 2025.

وهذه الدعوة إلى العمل، التي قادتها البرازيل وأقرّها زعماء العالم وممثلون رفيعو المستوى، تحثّ الحكومات على التحرك إلى ما هو أبعد من إخماد الحرائق التفاعلي نحو الإدارة المتكاملة للحرائق. وتشدّد الدعوة على الوقاية والتأهب من خلال الجمع بين المعارف العلمية والتقليدية، بدعم من التكنولوجيات الحديثة. ويحدد الإطار 22 إجراءً استراتيجيًا من أجل توسيع نطاق الوقاية من الحرائق، وتمكين المجتمعات المحلية، وتعزيز التعاون عبر الحدود. ويدعو إلى دعم آليات مثل المركز العالمي لإدارة الحرائق الذي تستضيفه المنظمة والشبكات الإقليمية لإدارة الحرائق.

وتسعى الإدارة المتكاملة للحرائق إلى الحد من الآثار السلبية لحرائق الغابات وبناء القدرات اللازمة للتصدي لها قبل أن تبدأ - وهو المبدأ الذي ما فتئت المنظمة تناصره. وفي العام الماضي، نشرت المنظمة الخطوط التوجيهية الطوعية للإدارة المتكاملة للحرائق:المبادئ والإجراءات الاستراتيجية من أجل مساعدة البلدان على وضع استراتيجيات شاملة لمكافحة الحرائق.

وأكّد المدير العام، في الكلمة التي ألقاها، أنه ينبغي للدعوة إلى العمل الوفاء بوعودها، مشيرًا إلى أنّ الاستثمار في النظم الزراعية والغذائية المستدامة والقادرة على الصمود - بما في ذلك الغابات والمحيطات - يُعدّ من بين أذكى الخيارات للعمل المناخي.

زيارة المنطقة الزراعية التابعة للمؤسسة البرازيلية للبحوث الزراعية

قام المدير العام أيضًا، خلال رحلته، بزيارة المنطقة الزراعية القريبة التابعة للمؤسسة البرازيلية للبحوث الزراعية، وهي عبارة عن معرض رئيسي للتكنولوجيات والعلوم والتعاون الدولي، يركّز على الزراعة المستدامة ومكافحة الجوع في سياق تغيّر المناخ.

وتقع المنطقة الزراعية - التي تديرها المؤسسة البرازيلية للبحوث الزراعية - على بعد أقل من كيلومترين من الأجنحة الرسمية للدورة الثلاثين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، وتسلّط الضوء على التكنولوجيات منخفضة الكربون التي تجعل الزراعة أكثر قدرة على الصمود في وجه تغير المناخ.

وكانت بصحبة المدير العام رئيسةُ المؤسسة البرازيلية للبحوث الزراعية،
السيدة Silvia Maria Fonseca Silveira Massruhá؛ والمديرة التنفيذية للأعمال، السيدة Ana Euler.

وخلال هذه الزيارة، أجرى السيد شو دونيو جولة في نظام للحراجة الزراعية للبحوث الاستوائية، يستخدم الأنواع الأصلية الأمازونية ذات الإمكانات السوقية، ويركّز على احتباس الكربون والمنافع التي تعود على المجتمعات المحلية. وبعد ذلك، قام بزيارة جناح المؤسسة البرازيلية في الدورة الثلاثين لمؤتمر الأطراف، الذي يعرض نظم الحراجة الزراعية الاستوائية ودورها في التخفيف من آثار تغيّر المناخ.