المدير العام  شو دونيو
بيانات المدير العام شو دونيو

اجتماع وزراء الزراعة في بلدان مجموعة العشرين

الجلسة الافتتاحية 

الكلمة الرئيسية يلقيها

الدكتور شو دونيو، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة 

فلورنسا، إيطاليا، 17 سبتمبر/أيلول 2021

 

الزميلات والزملاء الأعزّاء،

حضرات السيدات والسادة،

 

1-            أودّ أن أثني على رئاسة إيطاليا لمجموعة العشرين لما بذلته من جهود بنّاءة لقيادة فعاليّات مجموعة العشرين بنجاح في عام 2021.

2-            وبينما ندخل مرحلة جديدة من جائحة كوفيد-19، يمكنني القول بكلّ ثقة إنّ جهودنا الجماعية قد أبقت النظم الزراعية والغذائية مفتوحة وساهمت في تدفق التجارة.

3-            وقد أظهر منتدى مجموعة العشرين مهارات قيادية واضطلع بدور محوري في ضمان أن يكون أثر التدابير المتخذة لاحتواء الجائحة قصيرًا على تجارة المنتجات الزراعية والغذائية.

4-            وكانت أسواق السلع الزراعية والغذائية قادرة أيضًا على الصمود.

5-            وكان دور نظم المعلومات المتعلقة بالأسواق الزراعية محوريًا في تقديم المعلومات في الوقت المناسب عن توافر المخزونات والإمدادات. 

6-            وتعدّ هذه مبادرة هامة لمجموعة العشرين، تستضيفها منظمة الأغذية والزراعة بدعم كبير من الأعضاء،

7-            ويتعيّن علينا أن نواصل دعمها في ظلّ التحديات المتنامية التي لا تزال تحدق بنظمنا الزراعية والغذائية العالمية.

8-            وتشير تقديرات صندوق النقد الدولي إلى أنّ الجائحة قد أدّت إلى خفض دخل الفرد الواحد في الاقتصادات المتقدمة بنسبة 2.8 في المائة سنويًا بين عامي 2020 و2022.

9-            بينما بلغت الخسارة المترتّبة على دخل الفرد الواحد في الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية نسبة 6.3 في المائة!

10-         فقد أدّت الجائحة إلى تفاقم أوجه انعدام المساواة القائمة.

11-         وتُعدّ النظم الزراعية والغذائية أساسية للحدّ من أوجه انعدام المساواة هذه، لا سيما في المناطق الريفية.

12-         وازداد بدوره الجوع في العالم في عام 2020 ليطال 811 مليون شخص.

13-         وارتفعت نسبة انعدام الأمن الغذائي من 8.4 في المائة إلى حوالي 9.9 في المائة خلال سنة واحدة.

14-         وثمة 161 مليون شخص معرّضون لخطر انعدام أمنهم الغذائي.

15-         وبات تحقيق الهدفين 2 و1 من أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030 يشكّل تحديًا كبيرًا.

16-         فما انفكّت الأزمات الجديدة والمعقّدة مستمرةً على غرار الحالة في أفغانستان وهايتي وغيرهما من البلدان.

17-         وأودّ هنا مرة أخرى، وباسم الفئات الضعيفة، أن أدعو مجموعة العشرين وسائر الجهات المانحة إلى توفير الدعم السريع للمزارعين في أفغانستان وسائر المناطق الأخرى. فعامل الوقت مهم إذا ما أردنا إنقاذ الأرواح!

18-         أمّا الدوافع الرئيسية الكامنة وراء انعدام الأمن الغذائي فهي: النزاعات والمناخ وحالات التباطؤ والانكماش الاقتصادي.

19-         ويتعيّن علينا اتخاذ إجراءات عاجلة وحاسمة لعكس هذا الاتجاه وإذكاء شعلة الأمل.

20-         وقد أظهرت إيطاليا التي تتبوّأ رئاسة مجموعة العشرين، قيادةً متميزة من خلال إدراج الأمن الغذائي لأول مرة على جدول أعمال الاجتماع المشترك لوزراء الشؤون الخارجية والتنمية في بلدان مجموعة العشرين في ماتيرا.

21-         ويمثل هذا اعترافًا واضحًا بالدور الحاسم الذي تؤديه النظم الزراعية والغذائية في التصدي للعديد من التحديات العالمية الراهنة.

22-         وقد جدّد إعلان ماتيرا الالتزام السياسي الجماعي لمجموعة العشرين. 

23-         فضلًا عن التزام إيطاليا الوطني بخطة التحوّل هذه، بما في ذلك من خلال شراكتها مع منظمة الأغذية والزراعة والتحالف من أجل الغذاء.

24-         والتحالف من أجل الغذاء آلية تنسيق مرنة تتيح إقامة تحالف شامل مع الشركاء وأصحاب المصلحة للاستجابة لاحتياجات قطرية محدّدة.

25-         وتمثّل الجائحة نقطة تحوّل في حياتنا، وينبغي لنا أن نغيّر طريقة عملنا وطريقة عملنا معًا. 

26-         وقمنا على مستوى منظمة الأغذية والزراعة بإصلاحات لبناء منظمة ديناميكية تفي بالغرض المنشود منها.

27-         فالإطار الاستراتيجي الجديد للمنظمة للفترة 2022-2031 يتمحور حول "فضائل أربع" هي:

  • إنتاج أفضل
  • وتغذية أفضل
  • وبيئة أفضل
  • وحياة أفضل 

28-         ويتمثل هدفنا في دعم تحويل النظم الزراعية والغذائية وجعلها أكثر كفاءةً وشمولًا وقدرة على الصمود واستدامة من أجل تحقيق هذه الفضائل الأربع،

29-         لضمان عدم ترك أي أحد خلف الركب. 

30-         وإنّ منظمة الأغذية والزراعة ملتزمة بزيادة استخدام البيانات والعلوم والابتكار، مثل التكنولوجيات الرقمية، والعوامل المكمّلة الضرورية (الحوكمة والمؤسسات ورأس المال البشري) - من أجل تعزيز عملنا كوكالة مهنية ووكالة للمعارف والابتكار.

31-         وهذه العوامل المسرّعة أساسية لدعم الأعضاء من أجل زيادة القدرة على الصمود أمام الصدمات الراهنة والمقبلة.

32-         ولا بدّ من إدماج الركائز الثلاث للاستدامة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية في صلب جهودنا الجماعية المتعددة الأطراف.

33-         وفي المقام الأول، تكتسي العزيمة السياسية والسياسات التمكينية في مجال البحوث والتطوير والاستثمارات والبنية التحتية وبناء القدرات من جانب الأعضاء أهمية بالغة لتنفيذ خطة عام 2030.

34-         [يقدم المدير العام فيديو قصير يطلب فيه من السيد Thomas Pesquet، سفير منظمة الأغذية والزراعة للنوايا الحسنة ورائد الفضاء الفرنسي الموجود حاليًا في محطة الفضاء الدولية، تشارك أفكاره مع وزراء مجموعة العشرين.]

 

الزميلات والزملاء الأعزّاء،

35-         أهنّئكم على اعتماد البيان الصادر عن اجتماع وزراء الزراعة لبلدان مجموعة العشرين في فلورنسا، إيطاليا.

36-         فهو يبيّن أهمية:

  • التعاون ضمن مجموعة العشرين وروحها القيادية؛
  • والاستثمارات المسؤولة والهادفة؛
  • وضرورة اتباعنهج صحة واحدة؛
  •  والبحوث والتطوير، والتكنولوجيا والابتكار،
  • والتجارة الدولية المفتوحة والمشتركة بالمنتجات الزراعية والغذائية.

37-         وهذه كلّها عناصر أساسية لتسريع وتيرة التقدم في هذا العقد الحاسم وصولاً إلى عام 2030.

38-         وإنّ منظمة الأغذية والزراعة على أتمّ الاستعداد لدعم الأعضاء من أجل تحويل النظم الزراعية والغذائية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

39-         أتمنّى لكم اجتماعًا مثمرًا.

40-         وشكرًا على حسن إصغائكم.

Send
Print