CCP: GR-RI-ME-OF 01/2
ابريل/نيسان 2001





لجنة مشكلات السلع

الاجتماع المشترك للجماعة الحكومية الدولية المختصة

بالحبوب (الدورة 29)
بالأرز (الدورة 40)
باللحوم (الدورة 18)
بالبذور الزيتية والزيوت والدهون (الدورة 29)

روما، 4-5/7/2001

التوقعات متوسطة الأجل حتى عام 2010

النقطة الثانية ب من جدول الأعمال المؤقت

 

 

أولا - المقدمة
ثانيا - القمح
  أ) الإنتاج
  ب) الاستهلاك
  ج) التجارة الدولية
ثالثا - الأرز
  أ) الإنتاج
  ب) الاستهلاك
  ج) التجارة الدولية
رابعا - الحبوب الخشنة
 أ) الإنتاج
  ب) الاستهلاك
  ج) التجارة الدولية
خامسا - البذور الزيتية والزيوت والدهون والمساحيق
  الزيوت والدهون
 أ) الإنتاج
  ب) الاستهلاك
  ج) التجارة الدولية
  المساحيق
 أ) الإنتاج
  ب) الاستهلاك
  ج) التجارة الدولية
سادسا - اللحوم
 أ) الإنتاج
  ب) الاستهلاك
  ج) التجارة الدولية
سابعا - منتجات الألبان
 أ) الإنتاج
  ب) الاستهلاك
  ج) التجارة الدولية
الجداول الملحقة

أولا - المقدمة

1 - توضح التوقعات متوسطة الأجل للسلع الغذائية الأساسية، باستخدام نموذج الأغذية العالمى(1) لمنظمة الأغذية والزراعة، الافتراضات المتعلقة بكل قطر فى المجال الاقتصادى وفى مجال السياسات. وعلى وجه العموم فإن توقعات الإنتاج بالنسبة للمحاصيل الحقلية ترتبط بتقلص مساحة الأراضى المزروعة وتناقص نمو الغلات الهامشية(2)، فى حــين ترتبـط توقعـات نمو الإمدادات الحيوانيــة أساسا بالافتراضات المتصلة بالطلب المتوقع على هذه السلع. ويعتمد الطلب المتوقع على السلع بوجه عام، على النمو القوى نسبيا فى الدخــــل الحقيقى المفترض خلال فترة التوقع (1998 - 2010)، بالمقارنة بالفترة التاريخية (1991-1998)، وتغير أنماط الاستهلاك التى تتجه نحو السلـــع التى تتأثر بزيادة الدخول والتحضر والنمو السكانى بغض النظر على انخفاض معدل الاستهلاك أثنــــاء الفترة التاريخية. وترتبط التوقعات بالنسبة للتجارة الدولية بالسلع، بصفة أساسية، بالتزامات كل قطر فى إطـــار اتفاقيات جولة أوروغواى بشأن الزراعة والتى يفترض أنها ستظل دون تغيير أثناء فترة التوقع.

2 - بالنسبة لكل قطاع من القطاعات المحصولية، تميز سوق الحبوب العالمية خلال العقد الماضى ببطء النمو فى الطلب وعدم وجود نمو تقريبا فى التجارة. وطرأ ركود على التجارة الدولية وهو ما يعزى أساسا إلى النمو القوى نسبيا فى الإنتاج فى بعض البلدان النامية والانخفاض الحاد فى الإنتاج فى البلدان التى تمر بمرحلة تحول. وتشير التوقعات متوسطة الأجل، إلى أنه من المنتظر أن تنتعش التجارة بالحبوب وهو ما يعزى أساسا إلى الطلب القوى نسبيا فى البلدان النامية والانتعاش فى الطلب بين البلدان التى تمر بمرحلة تحول. وعلى النقيض من ذلك حققت قطاعات البذور الزيتية العالمية نموا كبيرا خلال التسعينات وبخاصة فى التجارة، وكان الحافز الرئيسى لذلك هو النمو الاقتصادى فى كثير من الأقاليم فى العالم. وفى خلال العقد الحالى ينتظر استمرار هذا النمو وإن كان بمعدل أقل عما كان فى العقد الماضى. ومن المتوقع أن يطرأ نمو على التجارة بالبذور الزيتية بمعدل سريع نسبيا فى البلدان النامية على الرغم من أنه ينتظر أن تحقق البلدان المتقدمة أيضا بعض النمو.

3 - فيما يتعلق بسلع الثروة الحيوانية، كان اقتصاد اللحوم العالمى من أسرع القطاعات الزراعية نموا خلال الفترة التاريخية، وهو ما يعزى أساسا إلى التوسع الكبير فى صناعة الدواجن والخنازير فى البلدان المتقدمة والبلدان النامية على حد سواء. ومن المنتظر أن يستمر هذا الاتجاه حتى عام 2010 من جراء النمو فى الدخل وعادات الاستهلاك المتغيرة. وتشير نتائج التوقعات أن معظم الزيادة فى الإنتاج العالمى من الألبان ستنشأ فى البلدان النامية. وفى الوقت الذى ينتظر أن تصبح بعض البلدان فى هذه المجموعة أكثر نشاطا فى أسواق التصدير، إلاّ أن البلدان النامية ككل ستظل مستوردا صافيا لمنتجات الألبان.

4 - تشير نتائج التوقعات بوجه عام أيضا أنه من المحتمل أن تزيد أسعار السلع إلى حد ما خلال العقد. وبصورة أكثر تحديدا، ينتظر أن ترتفع أسعار القمح والحبوب الخشنة، بالأرقام الحقيقية، بعد المستويات المنخفضة الاستثنائية فى أواخر التسعينات، وهو ما يعكس استمرار الطلب القوى على الأنواع الجيدة من القمح وحبوب الأعلاف فى الأسواق العالمية. ومن المتوقع أن تظل الأسعار الحقيقية للأرز والزيوت والدهون والمساحيق الزيتية قريبة جدا من متوسطاتها الأساسية خلال الفترة (1997-99)، على الرغم من أن هذه الأسعار تزيد زيادة كبيرة عن أسعار عام 2000(3). وفيما يتعلق بأسعار منتجات الثروة الحيوانية فمن المتوقع أن تظل أسعار لحوم الخنزير والدجاج والأغنام والمعز ومنتجات الألبان دون تغيير بالأرقام الحقيقية حتى نهاية فترة التوقع إذا ما قورنت بمستوياتها الأساسية خلال الفترة، فى حين ينتظر أن يطرأ انخفاض طفيف على أسعار اللحم البقرى.



ثانيا - القمح

ألف - الإنتاج

5 - من المتوقع أن يزيد إنتاج القمح بنحو 0.8 فى المائة سنويا خلال فترة التوقع ليصل إلى 659 مليون طن بحلول عام 2010. ومع أنه من المنتظر أن يساهم التحسن المطرد فى كفاءة الإنتاج فى تحقيق زيادات أخرى فى الغلة، فسوف يؤدى الطلب القوى والأسعار المرتفعة إلى زيادة المساحة المزروعة بالقمح، ومع ذلك فإن الزيادة السنوية المتوقعة فى الإنتاج العالمى من القمح ستظل أقل من معدل النمو الذى تحقق فى التسعينات.

6 - بالنسبة للبلدان النامية كمجموعة، من المنتظر أن يكون المعدل السنوى للزيادة فى إنتاج القمح نصف معدل التسعينات. ومن العوامل الرئيسية التى تساهم فى هذا الإبطاء هو انخفاض معدل التحسن فى الغلة، الأمر الذى يعزى جزئيا إلى ندرة المياه. كما أن هناك احتمالات قليلة بالنسبة للتوسع فى المساحة المزروعة وبخاصة فى آسيا التى تعتبر إقليما هاما بالنسبة لإنتاج القمح. وفى الصين أيضا، ينتظر أن يؤدى التحول التدريجى من الإنتاج الكمى إلى الإنتاج النوعى إلى الحد من نمو المساحة المزروعة، وبالتالى يساهم فى تباطؤ الإنتاج فى الإقليم. كما ينتظر أن يحدث تباطؤ فى نمو الإنتاج فى البلدان المتقدمة وهو ما يعزى أساسا إلى التخفيض المتواضع فى المساحة المزروعة فى عدد من بلدان غرب أوروبا، أما النمو السريع فى الإنتاج بمعدل أسرع مما كان عليه فى العقد الماضى فلا ينتظر تحقيقه إلاّ فى الاقتصاديات التى تمر بمرحلة تحول، وهذا يرجع أساسا إلى وجود احتمالات كبيرة لزيادة الغلات فى عدد من البلدان.

باء - الاستهلاك

7 - ينتظر أن يزيد معدل الاستغلال الإجمالى للقمح بنحو 0.9 فى المائة سنويا خلال فترة التوقع، وهو ما يعزى أساسا إلى نمو الاستهلاك فى البلدان النامية والزيادة المتوقعة فى الطلب فى الاقتصاديات التى تمر بمرحلة تحول، وهو اتجاه معاكس للاتجاه الهبوطى الذى حدث فى التسعينات فى المجموعة الأخيرة من البلدان. ومن بين فئات الاستغلال الرئيسية ينتظر أن تكون أكبر زيادة فى الاستهلاك المباشر للقمح كغذاء حيث تزيد بنسبة واحد فى المائة سنويا لتصل إلى 476 مليون طن بحلول عام 2010. بيد أنه مع الزيادة المطردة التدريجية فى نوعيات الوجبات سينخفض معدل النمو فى استهلاك القمح انخفاضا كبيرا عن المعدلات فى التسعينات. وهذا يعنى أنه من المتوقع أن يزيد الاستهلاك الإجمالى للقمح بمعدل أبطأ قليلا من معدل النمو السكانى، مما يؤدى إلى انخفاض طفيف فى نصيب الفرد من القمح كغذاء من 71 كيلو غراما للفرد فى فترة الأساس إلى 70.4 كيلو غراما للفرد فى 2010.

8 - مثلما فى العقد الماضى، ستكون أغلب الزيادة المتوقعة فى استهلاك الأغذية بين البلدان النامية، وهو ما يعزى أساسا إلى زيادة السكان والدخل واستمرار التحضر. فمن المتوقع أن يزيد الاستهلاك الإجمالى من القمح كغذاء فى البلدان النامية بمقدار 58 مليون طن عما كان عليه أثناء فترة الأساس 1997 - 1999. وفى البلدان المتقدمة ينتظر أن يأخذ نصيب الفرد من استهلاك القمح كغذاء اتجاها نزوليا وذلك على حساب زيادة استهلاك المنتجات الغذائية الأخرى بخلاف القمح، والاستخدام الرئيسى الآخر للقمح هو العلف الحيوانى الذى ينتظر أن يزيد سنويا بنسبة 0.4 فى المائة على الرغم من انخفاضه بما يجاوز واحد فى المائة فى التسعينات. ويكمن السبب الرئيسى لهذا التحول فى الاحتمالات الاقتصادية الملائمة المنتظرة فى فترة التوقع بالمقارنة بالعقد الماضى. أما الزيادة فى استخدام القمح كعلف فمن المتوقع أن تكون أكثر وضوحا بين الاقتصاديات التى تمر بمرحلة تحول وعدد من البلدان النامية فى أفريقيا وأمريكا الجنوبية والشرق الأدنى فى آسيا.

جيم - التجارة الدولية

9 - من المتوقع أن تطرأ زيادة ملموسة فى التجارة العالمية بالقمح خلال فترة التوقع بعد تقلصها قليلا خلال التسعينات. ومن المتوقع زيادة التجارة العالمية بالقمح ودقيق القمح (بما يعادله من الحبوب) بنحو 2 فى المائة تقريبا سنويا لتصل إلى 127 مليون طن فى 2010 بالمقارنة بمتوسط قدره 102 مليون طن فى فترة الأساس. ويعزى كل هذا التوسع الكبير تقريبا إلى زيادة الطلب على الواردات فى البلدان النامية وبخاصة فى آسيا وأفريقيا حيث يزيد نصيب هذه البلدان من الواردات العالمية من 77 فى المائة فى فترة الأساس إلى 84 فى المائة فى 2010.

10 - فى سوق التصدير، من المتوقع أن تزيد البلدان التى تمر بمرحلة تحول من نصيبها فى السوق من 10 فى المائة إلى 13 فى المائة. وعلى النقيض من ذلك، سوف ينخفض نصيب البلدان النامية من 14 فى المائة إلى نحو 13 فى المائة. ومن بين البلدان الخمس الرئيسية التقليدية المصدرة للقمح من المحتمل أن تكون الزيادة فى صادرات الولايات المتحدة أكثر وضوحا بزيادة قدرها 11 مليون طن عن أواخر التسعينات، وهو ما يمثل زيادة فى نصيبها فى السوق بنحو 3 فى المائة ليصل إلى 31 فى المائة من الإجمالى العالمى. ومن المتوقع أيضا أن تزيد صادرات البلدان الرئيسية الأخرى المصدرة، ولكن لا ينتظر لأى منها أن يزيد نصيبها من السوق، مع إمكانية انخفاض نصيب استراليا وكندا على المستوى العالمى انخفاضا طفيفا.



ثالثا - الأرز

ألف - الإنتاج

11 - من المتوقع أن يزيد الإنتاج العالمى من الأرز بنسبة تقل عن 1 فى المائة سنويا فى العقد الحالى فى حين كان معدل الزيادة 1.7 فى المائة فى التسعينات. ونتيجة لذلك سيصل الإنتاج العالمى عام 2010 إلى 440 مليون طن، بما يعادله من الأرز المضروب، بعد أن كان قد بلغ 394 مليون طن فى فترة الأساس 1997-1999. وسوف تنشأ هذه الزيادة بالفعل من جراء تكثيف الإنتاج حيث لا يتوقع أن تطرأ زيادة على المساحة المزروعة. وفى الوقت ذاته من المتوقع أن يظل الحافز على تفادى فاقد الغلة الذى استمر طوال العقدين الماضيين مستمرا فى الأجل المتوسط.

12 - من المتوقع أن يسود هذا النمط من أنماط النمو فى آسيا حيث يؤدى الضغط على العمالة والأراضى والموارد المائية من جانب قطاعات النمو الأخرى إلى الحد من مجالات التوسع فى زراعة الأرز. وفى أمريكا الجنوبية قد يؤدى الحد من الدعم الحكومى إلى وقف التوسع فى الزراعات فى العقد القادم. وفى الوقت ذاته فإن تحديث القطاع من شأنه أن يعمل على استمرار الزيادة الدينامية فى الغلات فى الإقليم. وبخلاف الأقاليم الأخرى، من المتوقع أن يعتمد نمو الإنتاج فى أفريقيا على الزيادة فى المساحة المزروعة والزيادة فى الغلات بصورة متساوية تقريبا. ومن المتوقع أن يطرأ تغيير طفيف فى الإنتاج فى البلدان المتقدمة، فى حين يمكن أن يطرأ نمو دينامى فى الاقتصاديات التى تمر بمرحلة تحول، وعلى الرغم من عدم كفايته إلاّ أنه يتيح فرصة الاستعادة الكاملة لمستويات أوائل التسعينات.

باء - الاستهلاك

13 - من المتوقع أن تطرأ زيادة طفيفة على الطلب العالمى للأرز فى العقد القادم بنسبة تقل عن واحد فى المائة سنويا فى حين كانت نسبة الزيادة 1.7 فى المائة فى التسعينات. ومن المتوقع بحلول عام 2010 أن يصل الاستخدام الإجمالى للأرز فى البلدان النامية إلى 420 مليون طن بزيادة قدرها أكثر من 45 مليون طن عن متوسط الفترة 1997-1999، فى حين أن الزيادة الإجمالية ستصل إلى نحو 2 مليون طن بالنسبة للبلدان المتقدمة والبلدان التى تمر بمرحلة تحول معا. وبالنسبة للبلدان النامية كمجموعة فإن الزيادة السكانية ستكون العامل الحاسم فى زيادة الطلب على الأرز فى العقد القادم. وعلى العكس من ذلك، فإن نمو الطلب لابد وأن يؤدى إلى استمرار الزيادة فى الاستهلاك فى البلدان التى تمر بمرحلة تحول.

14 - على الرغم من زيادة استخدام الأرز كعلف فى السنوات الأخيرة، يظل الأرز بالضرورة حبوبا للاستهلاك الآدمى وغذاءً رئيسيا لنحو نصف سكان العالم. وعلى المستوى العالمى، من المنتظر أن ينخفض نصيب الفرد من استهلاك الأرز انخفاضا طفيفا فيما بين فترة الأساس وعام 2010، وهو ما يعكس بصورة أساسية التغييرات فى الأنماط الغذائية فى جنوب شرق آسيا، وعلى العكس من ذلك فإنه من المحتمل أن يرتفع نصيب الفرد من استهلاك الأرز فى أفريقيا وأمريكا اللاتينية وبلدان الكاريبى وجنوب آسيا والشرق الأدنى، ولكن بمعدل أقل عن التسعينات. وفى البلدان المتقدمة، من المتوقع أن يظل متحصل الفرد من الأرز كما هو، فى حين أنه قد ينتعش فى الاقتصاديات التى تمر بمرحلة تحول.

جيم - التجارة الدولية

15 - من المتوقع أن تزيد التجارة الدولية بالأرز بنحو 1.5 فى المائة سنويا لتصل إلى 29.3 مليون طن فى 2010 بالمقارنة بالمتوسط الذى بلغ 24.9 مليون طن فى فترة الأساس. ومن المتوقع أن تظل البلدان الآسيوية الوجهة الرئيسية حيث تستوعب نصف الحجم المتوقع. ومن المتوقع أن تزيد إندونيسيا على وجه الخصوص من وارداتها إلى 4.4 مليون طن، وبذلك تظل المستورد الأول للأرز فى العالم. ومن المتوقع أيضا أن تكون هناك مشتريات متزايدة من جانب الصين (الأراضى الرئيسية) وماليزيا ونيبال وجمهورية كوريا، فى حين يمكن أن تنخفض مشتريات الفلبين. أما الواردات إلى الشرق الأدنى فمن المتوقع أن ترتفع حيث ستمر كل الزيادة المتوقعة البالغة 2 مليون طن فى الاستهلاك المحلى عبر السوق العالمية. أما واردات أفريقيا فمن المتوقع أن ترتفع بما قيمته 1.7 مليون طن يذهب نصفها إلى نيجيريا. ولا ينتظر غير زيادة إجمالية طفيفة فى واردات بلدان أمريكا اللاتينية والكاريبى حيث من المتوقع أن يتفوق الإنتاج على الزيادة فى حجم الطلب، ومن المتوقع أن تستورد البلدان المتقدمة والبلدان التى تمر بمرحلة تحول معا 4.5 مليون طن تقريبا فى 2010، بزيادة قدرها 000 800 طن فقط عما استوردته فى فترة الأساس.

16 - من المتوقع بحلول عام 2010، أن تقدم البلدان الآسيوية إمدادات بنسبة 75 فى المائة للسوق الدولية للأرز، حيث تستحوز تايلند وفيتنام وحدهما على نصف صادرات العالم. ومن المتوقع أيضا أن تزيد مبيعات بنغلاديش وكمبوديا وميانمار وباكستان، فى حين ستنخفض مبيعات الهند والصين بسبب المنافسة الشديدة فى الأسواق العالمية. وفى الأقاليم الأخرى ينتظر أن تزيد صادرات الأرجنتين ومصر وأوروغواى زيــادة كبيرة. ومن المتوقع أن ينخفض نصيب البلدان المتقدمة فى سوق الأرز من 17 فى المائة فى فترة الأساس إلى 13 فى المائة فى عام 2010، حيث ستنخفض تسليمات هذه البلدان من الأرز إلى حد ما بنهاية العقد.

 

رابعا - الحبوب الخشنة

ألف - الانتاج

17 - من المتوقع أن يظل معدل النمو فى الإنتاج العالمى من الحبوب الخشنة عند واحد فى المائة سنويا خلال فترة التوقع، وهو يشابه معدل النمو الذى تحقق فى التسعينات. أما المعدل السنوى للنمو فى تحسن الغلة (0.7 فى المائة) والذى يشبه أيضا معدل العقد الماضى فمن المتوقع أن يمضى بمعدل أسرع من معدل زيادة المساحة المزروعة (0.3 فى المائة). وبالنسبة للمساحة العالمية للحبوب الخشنة يوضح معدل النمو المتوقع انتعاشا عن المعدل السلبى الذى سُجل فى العام الماضى. وسوف تظل المساحة المتوقعة التى تزرع بالحبوب الخشنة فى البلدان المتقدمة فى مجموعها عند مستوى فترة الأساس وهو اتجاه عكسى للانخفاض الذى حدث خلال العقد الماضى عندما أدت السياسات فى بعض البلدان الرئيسية المصدرة للحبوب الخشنة إلى الحد من المساحة المزروعة. كما تقلصت أيضا المساحة التى تستغل فى إنتاج الحبوب الخشنة خلال العقد الماضى فى البلدان التى تمر بمرحلة تحول، ولكن ينتظر أن تنتعش قليلا بحلول عام 2010. وفى حالة البلدان النامية لا تزال احتمالات الإنتاج تخضع لضغط الإمدادات المتناقصة من الأراضى المزروعة وزيادة ندرة المياه. وبالإضافة إلى ذلك تظهر التوقعات أيضا انخفاضا فى تحسن الغلة بين البلدان النامية. وعلى الرغم من استمرار النمو فى مساحة الأراضى المزروعة بالحبوب الخشنة فى البلدان النامية بمعدل سنوى بنسبة 0.5 فى المائة فإن احتمالات النمو السنوى فى الغلة بين هذه المجموعة من البلدان تنخفض من 1.7 فى المائة فى التسعينات إلى نصف هذه النسبة خلال فترة التوقع.

باء - الاستهلاك

18 - تظهر التوقعات الأساسية نمـــوا فى الطلب العالمى على الحبوب الخشنة أقوى مما كان عليه خلال التسعينات، وبخاصة فى الاستخدام كـأعلاف. وبوجـه عـام فإن النمو المتوقع فى الاستخدام كـأعلاف ينتظر أن يقيد بسبب الافتراضات التى توضح التطورات فى قطاع الثـــروة الحيوانية والتى تشــير إلى تحويل الأعلاف بطريقة أكثر فعالية إلى إنتاج اللحوم والألبان والتكثيف المتزايد للإنتاج الحيوانى مما سيؤدى إلى تناقص كمية الأعلاف من الحبوب بالنسبة لكل وحدة حيوانيــة. وقد تباطأ استخدام الحبوب الخشنة كأعلاف خلال العقد الماضى فى الاقتصاديات التى تمر بمرحلة تحــول وذلك فى أعقاب الإصلاحات الاقتصادية فى أواخر الثمانينات وأوائل التسعينات. أما الانتعاش المتوقع فـى الطلـب على الأعلاف فى تلك البلــــــدان، وبخاصة على الذرة والشعير، مع استمرار النمو القوى بين البلدان النامية على الرغم من بطء معدله عما كان خلال التسعينات، فمن المتوقع أن يعزى إلى معظم الزيادة العالمية فى هذا العقد. أما الطلب على الأعلاف فسوف يظل قويا بدرجة معتدلة فى البلدان المتقدمة، مع أن معدله سينخفض قليلا عما كان عليه فى العقد الماضى.

19 - من المتوقع أن يستمر المتوسط العالمى لنصيب الفرد من استهلاك الحبوب الخشنة كغذاء فى الانخفاض من 33.2 كيلو غراما فى فترة الأساس إلى 31.8 كيلو غراما بحلول عام 2010. وفى الأقاليم التى ينخفض فيها نصيب الفرد من استخدام الحبوب الخشنة كغذاء، وبخاصة فى أفريقيا وبلدان أمريكا اللاتينية والكاريبى، توضح التوقعات تحولا عن النمو الإيجابى فى التسعينات إلى حدوث تخفيضات طفيفة فى هذا العقد. ومن المتوقع أن تؤدى زيادة الدخول وتنامى التحضر إلى تحول الطلب عن الحبوب الخشنة التقليدية مثل الذرة والذرة الرفيعة والدُخن نحو الأغذية التى تزيد فيها نسبة البروتين والأغذية الأكثر ملاءمة (سهلة التجهيز). أما الطلب على الاستخدامات الأخرى للحبوب الخشنة، وبخاصة الاستخدامات الصناعية وكبديل للمنتجات الحالية، فمن المتوقع أيضا أن يظل قويا نسبيا. وتستخدم الحبوب الخشنة فى عدة عمليات غذائية من أجل صناعة النشا والبيرة وكبديل للسكر الخام، كما تستخدم فى إنتاج مواد الالتصاق والكحول للإضافات البترولية.

جيم - التجارة الدولية

20 - من المتوقع أن تصل التجارة العالمية بالحبوب الخشنة إلى نحو 117 مليون طن بالمقارنة بالمتوسط البالغ 95 مليون طن فى فترة الأساس 1997-1999. وسوف يستأثر الذرة بمعظم الزيادة حيث يزيد بمقدار 17 مليون طن عن فترة الأساس ليصل إلى 85 مليون طن فى 2010. أما البلدان النامية كمجموعة فمن المتوقع أن تزيد وارداتها من الحبوب الخشنة بنحو 18 طن، وسيكون معظم الزيادة فى آسيا لمقابلة الطلب القوى المتوقع على الحبوب كأعلاف. ومن المتوقع أن يحدث تحول عكسى كبير فى الميزان التجارى فى الصين، حيث يتوقع انخفاض صادرات الذرة ولكن دون أن تختفى، مما يجعل الصين مستوردا خالصا للحبوب الخشنة لكمية تصل إلى نحو 5 مليون طن بحلول عام 2010. أما الواردات الإجمالية بين البلدان التى تمر بمرحـــلة تحـول، فسوف تظـل دون تغييـر عن مستوى فتـرة الأســاس وهــــو 3 ملايين طن.

21 - فيما بين الأقاليم الرئيسية المصدرة للحبوب الخشنة، ستزيد صادرات أمريكا الشمالية بنحو 18 مليون طن، وهو ما يمثل تحولا عن الاتجاه الهبوطى الطفيف خلال العقد الماضى. أما صادرات غرب أوروبا فمن المتوقع أن تواصل الانخفاض، وإن كانت ستقل كثيرا عما كانت عليه خلال التسعينات. وبالنسبة لصادرات المجموعة الأوروبية من الحبوب الخشنة فمن المتوقع أن تكون محدودة بسبب زيادة المنافسة من جانب المصدرين الآخرين. أما صادرات البلدان التى تمر بمرحلة تحول من الحبوب الخشنة فمن المتوقع أن تستمر فى الزيادة لتصل إلى 9.5 مليون طن بحلول عام 2010، مما يحسن وضع هذه المجموعة كمصدر صافى، وبخاصة بين بلدان أوروبا الشرقية. ومن المتوقع أن تنمو صادرات أمريكا الجنوبية بنسبة 28 فى المائة تقريبا خلال العقد الحالى، مما يزيد من نصيبها فى السوق العالمية.

 

خامسا - البذور الزيتية والزيوت والدهون والمساحيق

ألف - الإنتاج

22 - من المتوقع أن يزيد الإنتاج العالمى من الزيوت والدهون بنسبة تزيد على الربع بحلول عام 2010 بالمقارنة بفترة الأساس، وسوف تتركز ثلثى هذه الزيادة تقريبا فى البلدان النامية. بيد أنه حدث تباطؤ فى نمو الإنتاج فى كل من البلدان المتقدمة والبلدان النامية مع زيادة التباطؤ فى البلدان المتقدمة. وتعكس هذه الاختلافات الأنماط المتغيرة للطلب العالمى الناشئة عن الافتراضات المتعلقة بالنمو فى الدخل وفى السكان إلى جانب قدرة نظم الإنتاج على الاستجابة لمثل هذه التغييرات. وتوجد أقوى احتمالات النمو فى إندونيسيا والبرازيل حيث يستمر التوسع فى المساحة المخصصة لزراعة المحاصيل الزيتية. ومن بين أنواع الزيوت المختلفة من المتوقع أن يكون النمو بصورة سريعة فى زيت النخيل وزيت لب النخيل، يليه بعد ذلك بكثير فى المرتبة الثانية زيت فول الصويا. وهذا يعزى إلى الميزة التى تتمتع بها هذه الزيوت عن الزيوت الأخرى من حيث الإنتاجية وانخفاض تكاليف الإنتاج.

باء - الاستهلاك

23 - من المتوقع أن يزيد الاستهلاك العالمى من الزيوت والدهون بمتوسط سنوى 2 فى المائة تقريبا خلال فترة التوقع ليصل إلى 132 مليون طن بحلول عام 2010. ومن المتوقع أن تشهد البلدان النامية نموا أقوى فى الاستهلاك، بالمقارنة بالبلدان المتقدمة، وذلك بسبب زيادة الدخول. ومن بين هذه البلدان ينتظر أن تحقق البلدان الآسيوية أكبر المكاسب بالأرقام المطلقة. وتأتى بعد ذلك بكثير البلدان الأفريقية وبلدان أمريكا اللاتينية فى المرتبتين الثانية والثالثة على التوالى، إلاّ أن أفريقيا تتصدر من حيث النمو السنوى بنسبة 2.8 فى المائة. وعلى العكس من ذلك، فإن نصيب الفرد من الاستهلاك فى كثير من البلدان المتقدمة يعتبر مرتفعا نسبيا بالفعل، ولذلك فإن مجال الزيادة محدود. وبالإضافة إلى ذلك، فمن المتوقع أن يحد المستهلكون فى هذه البلدان من استهلاكهم لبعض الزيوت والدهون لأسباب صحية.

جيم التجارة الدولية (6)

24 - بوجه عام، ستنشأ معظم الزيادة المتوقعــة فى الطلب على الواردات من الزيوت والدهون من البلدان النامية، التى ينتظر أن تستأثر مشترياتها بنحو 64 فى المائة من الإجمالى العالمى بحلول عام 2010 بعد أن كانت 60 فى المائة فى فترة الأساس. وسوف تتضافر عدة عوامل على تسهيل ذلك منها تحرير الأسواق، وزيادة أعداد السكان، وزيادة نصيب الفرد من الدخل. ومن المنتظر أن تشهد الصين (الأراضى الرئيسية) والهند وهما أكبر البلدان المستوردة، زيادة فى وارداتهما خلال فترة التوقع حيث ينتظر أن يزيد الطلب المحلى بمعدل أسرع من معدل الإنتاج. أما بين البلدان المتقدمة، فمن المتوقع أن تظل المجموعة الأوروبية أكبر مستورد للزيوت حيث سيصل حجم وارداتها إلى 20 فى المائة من حجم التجارة العالمية بحلول عام 2010، وهى نسبة لم تتغير تقريبا عن نسبة الأساس. أما الشحنات إلى اليابان فمن المتوقع أن تنمو ببطء حيث يزيد الاستهلاك بمعدل منخفض جدا. أما نصيب الواردات من الاستهلاك المحلى، الذى يوضح درجة اعتماد البلدان على الواردات، فمن المتوقع أن يزيد فى غرب أوروبا وأفريقيا وكذلك فى البلدان المستوردة الرئيسية فى آسيا.

25 - فيما يتعلــق بالصادرات، من المتوقــع أن تحتفــظ ماليزيــا بوضعها كأكبر مصدر فى العالم للزيوت والدهون بخاصة زيت النخيل وزيت لب النخيل، فى حين تواصل الولايات المتحدة ثانى أكبر البلدان المصدرة، القيام بدور هام جدا فى التجارة الدولية بالبذور الزيتيــة ومنتجاتهــا. أما نصيب كل منهما من التجـــارة العالميــة فينتظــر أن يظــل دون تغيير نسبيا حيث تحصل ماليزيا على 20 فى المائة والولايات المتحدة على 18 فى المائة. وبدلا من ذلك ينتظر أن تستولى إندونيسيا والبرازيل على قدر أكبر من السوق العالمية خلال فترة التوقع ليصل نصيبهما معا من السوق إلى 22 فى المائة. وفيما يتعلق بالمصدرين البارزين الآخرين ينتظر أن تحافظ الأرجنتين وكندا على نصيبهما فى السوق عند 11 فى المائة و 6 فى المائة على التوالى.

 

المساحيق (7)

دال - الإنتاج

26 - من المتوقع بحلول عام 2010 أن يزيد الإنتاج العالمى من المساحيق الزيتية بنسبة تزيد على 25 فى المائة بالمقارنة بفترة الأساس، وهذا يتمشى مع النمو المتوقع فى إنتاج اللحوم. بيد أن المتوسط السنوى المتوقع للنمو خلال فترة التوقع سيكون نصف المعدل الذى شهدته التسعينات. ومن المتوقع أن يكون ثلثى الزيادة فى الإنتاج العالمى من المساحيق الزيتية فى البلدان النامية تقريبا. وستحقق البرازيل نسبة كبيرة من الزيادة ثم الأرجنتين ولكن بدرجة أقل، على الرغم من أن الولايات المتحدة ستظل المنتج العالمى الرئيسى للمساحيق الزيتية وإن كان نصيبها من الإنتاج العالمى سينكمش قليلا. وفيما يتعلق بكل نوع من أنواع المساحيق الزيتية، سينمو إنتاج المساحيق من لب النخيل بأسرع معدل يليه المساحيق السمكية، على الرغم من أنه فيما يتعلق بالسيطرة على السوق من المتوقع أن تستحوز مساحيق فول الصويا على ثلثى الإنتاج العالمى.

هاء - الاستهلاك

27 - سوف يتركز ما يزيد على ثلثى الزيادة فى الاستهلاك العالمى من المساحيق المنتظر تحقيقها خلال فترة التوقع، فى البلدان النامية، الأمر الذى يعكس أفضليات الاستهلاك المتغيرة التى عادة ما تصاحب النمو فى الدخل والتمركز الشديد للإنتاج الحيوانى فى هذه البلدان. وهذا يعنى أن 50 فى المائة تقريبا من الاستخدام العالمى للمساحيق الزيتية سيكون فى البلدان النامية وذلك بحلول عام 2010، بعد أن كان 44 فى المائة فى فترة الأساس. ومع ذلك، فإن متوسط المعدل السنوى للنمو المتوقع سيكون نصف ما كان عليه فى التسعينات فقط. ومع أن هذا كان متوقعا بسبب انخفاض متوسط المعدل السنوى للنمو فى الإنتاج الإجمالى للمساحيق خلال ذات الفترة، فإن نسبة التباطؤ فى استخدام المساحيق الزيتية كانت أكبر بسبب التغييرات المتوقعة فى أنماط الإنتاج الحيوانى وجوانب التحسن التى طرأت على إنتاجية الثروة الحيوانية.

واو - التجارة الدولية(8)

28 - من المتوقع زيادة التجارة الدولية فى المساحيق الزيتية خلال فترة التوقع لتصل إلى 46 مليون طن ولكن مع انخفاض كبير فى معدل النمو بالمقارنة بالفترة التاريخية. ومن المتوقع أن تستمر واردات المساحيق الزيتية فى الزيادة بسبب الاحتمالات المواتية للطب فى البلدان النامية، وتبعا لذلك ينتظر أن يقفز نصيبها من إجمالى الواردات العالمية بنسبة 8 فى المائة من فترة الأساس ليصل إلى 48 فى المائة بحلول عام 2010. وهذا يعزى أساسا إلى النمو المتوقع فى الصين (الأراضى الرئيسية)، التى كانت فى وقت من الأوقات مصدرا صافيا للمساحيق الزيتية، حيث تعمل زيادة الدخول وزيادة السكان على زيادة الطلب على الثروة الحيوانية والمنتجات المتصلة بها. كما يتوقع أيضا أن يزيد الطلب على الواردات فى إندونيسيا وجمهورية كوريا وتايلند وهو ما يعزى أساسا إلى زيادة نصيب الفرد من الدخل. وعلى الجانب الآخر ينتظر أن يطرأ نمو بطئ جدا فى واردات البلدان المتقدمة من المساحيق الزيتية، حيث من المتوقع أن تزيد مشتريات المجموعة الأوروبية، أكبر سوق للواردات العالمية، بنسبة 0.5 فى المائة فقط سنويا خلال فترة التوقع بالمقارنة بنسبة 2 فى المائة فى التسعينات. وهذا يرجع إلى التوقعات القائلة بأنه مع استمرار التناقص فى أعداد الحيوانات الزراعية سينمو الطلب على المساحيق بمعدل أبطأ من معدل الإنتاج المحلى، مما يؤدى إلى الحد من الواردات.

29 - من المتوقع بحلول عام 2010 أن تصدر البلدان النامية 58 فى المائة من الشحنات التصديرية وهى نسبة تزيد قليلا عما كانت فى فترة الأساس. وسوف تستحوز البرازيل على معظم الزيادة، فى حين ينتظر أن يغلب الركود على الشحنات من الصين بسبب نمو الطلب الداخلى بصورة أسرع من الإنتاج. أما الولايات المتحدة التى تتمتع بالريادة العالمية فى مجال التصدير فمن المتوقع أن تحافظ على نصيبها من السوق الذى يبلغ ثلث الإجمالى، فى حين يمكن أن ينخفض نصيب كندا قليلا.

 

سادسا - اللحوم

ألف - الإنتاج

30 - من المتوقع أن يزيد الإنتاج العالمى من اللحوم ليصل إلى 276 مليون طن بحلول عام 2010 أو بنسبة 2 فى المائة سنويا بالمقارنة بالزيادة السنوية التى بلغت 2.8 فى المائة خلال التسعينات. وكما حدث فى العقد الماضى، فإن ثلثى الزيادة المتوقعة فى إنتاج اللحوم والبالغة 58 مليون طن ستكون فى لحوم الدواجن ولحوم الخنازير التى يزيد انتاج كل منهما 22 طن و 23 مليون طن على التوالى. ومع أن الزيادة فى إنتاج اللحم البقرى، المتوقع أن تكون 1.4 فى المائة سنويا، ستكون أقل من الزيادة فى لحوم الدواجن والخنازير، فإنها ستكون مع ذلك ضعف الزيادة السنوية خلال العقد الماضى الذى تأثر تأثرا شديدا بسبب انخفاض الإنتاج فى الاقتصاديات التى تمر بمرحلة تحول. أما إنتاج لحوم الخراف فمن المتوقع أن يصل إلى 13.7 مليون طن بزيادة قدرها 2.4 مليون طن خلال فترة التوقع وإن كان هذا النمو بطيئا عما كان خلال التسعينات.

31 - تعتبر التغييرات الهيكلية فى صناعة الدواجن، بما فى ذلك التحويل الكفء للأعلاف إلى لحوم مع زيادة التكامل فى هذه الصناعة التى تعمل على تخفيض الأسعار نسبيا عن أسعار اللحوم الأخرى، هى العوامل الرئيسية فى جانب الإنتاج التى تؤثر على التطورات فى القطاع فى البلدان النامية. ومن المتوقع أن تكون نصف الزيادة فى الإنتاج العالمى من الدواجن فى الأقاليم النامية وبخاصة فى آسيا وأمريكا اللاتينية والكاريبى. ومن المتوقع أيضا أن تستأثر البلدان النامية فى أقاليم آسيا وأمريكا اللاتينية والكاريبى بنحو 80 فى المائة من الزيادة فى الإنتاج العالمى للحوم الخنازير. ومن شأن زيادة الإنتاجية عن طريق زيادة عدد الخنازير التى تولد فى الدفعة الواحدة وزيادة أوزان لحوم الذبائح أن يؤدى إلى تحقيق نمو بنسبة 2.6 فى المائة فى الإنتاج السنوى المتوقع فى البلدان النامية.

32 - من المتوقع أن تكون طبيعة الصناعة كثيرة الجزئيات فى قطاع لحوم الأبقار إلى جانب دورات النمو البيولوجية الطويلة، هما العاملان الرئيسيان اللذان يحدان من زيادة الإنتاج الذى بلغ 10.7 مليون طن فى فترة التوقع. ومع أنه من المنتظر أن يصل الإنتاج العالمى للحوم الأبقار إلى 69.2 مليون طن بحلول عام 2010 فإن نصيب لحوم الأبقار من الإنتاج العالمى للحوم سينخفض من 27 فى المائة فى فترة الأساس إلى 25 فى المائة بحلول عام 2010. ومن المتوقع أن تؤدى عملية إعادة بناء القطعان والطلب المحدود فى البلدان المتقدمة إلى الحد من نمو الإنتاج بها ليصل إلى أقل من نصف فى المائة خلال فترة التوقع. وهذا يتناقض مع النمو السنوى المتوقع فى البلدان النامية والذى سيصل إلى أكثر من 2 فى المائة والذى يتحقق من جراء زيادة أوزان الذبائح. ومن المتوقع أن يستمر الاتجاه الهبوطى التاريخى فى إنتاج لحوم الخراف فى الأقاليم المتقدمة خلال فترة التوقع مع استئثار البلدان النامية بكل الزيادة تقريبا فى الإنتاج العالمى والبالغة 2.4 مليون طن.

باء - الاستهلاك

33 - على الرغم من التوقعات بتراجع الاستهلاك العالمى للحوم عن معدل النمو السنوى البالغ 3 فى المائة تقريبا خلال التسعينات فلا يزال من المتوقع أن يحقق الاستهلاك زيادة بنسبة 2 فى المائة سنويا ليصل إلى 276 مليون طن بحلول عام 2010. ومن المتوقع أن تنشأ ثلاثة أرباع الزيادة البالغة 58 مليون طن فى البلدان النامية. ومن المتوقع أن يصل نصيب الفرد من استهلاك اللحوم على المستوى العالمى إلى 41 كيلو غراما بحلول عام 2010 فى حين يبلغ 37 كيلو غراما فى فترة الأساس. ومن المتوقع أن تساعد الأفضليات الغذائية المتغيرة وتنامى الدخول والتحضر إلى حدوث زيادة قدرها 4 كيلو غراما فى استهلاك الفرد من اللحوم فى البلدان النامية ليصل إلى 29.7 كيلو غراما، بزيادة بنسبة 16 فى المائة عن معدل الاستهلاك البالغ 25.7 كيلو غراما فى 1998، والذى يزيد أيضا بنسبة 53 فى المائة عن مستوى عام 1999 الذى بلغ 19.4 كيلو غراما.

34 - وفيما يتعلق بكل نوع من أنواع اللحوم، سيكون قطاع الدواجن المستفيد الرئيسى من أنماط الاستهلاك المتغيرة، حيث سيزيد نصيبه العالمى إلى 30 فى المائة بحلول عام 2010 بالمقارنة بنسبة 28 فى المائة فى عام 1998. ومع أن النمو المنتظر فى الاستهلاك العالمى لمنتجات الدواجن من المتوقع أن ينخفض إلى نصف معدل الـ 5 فى المائة الذى شهده خلال التسعينات، إلاّ أنه من المتوقع أن يظل الطلب على لحوم الدواجن فى آسيا قويا ويتجاوز 3 فى المائة أثناء فترة التوقع. ولكن الزيادة التى تحققها الدواجن ستكون على حساب لحوم الأبقار والخراف حيث يتوقع أن يزيد استهلاك الفرد منها زيادة متواضعة فقط. أما استهلاك لحوم الخنازير، مع أنه سيحتفظ بنصيبه العالمى البالغ 40 فى المائة فمن المقرر أن يزيد بنسبة 2 فى المائة سنويا حيث يزيد نصيب الفرد من الاستهلاك من 14.7 إلى 16.3 كيلو غراما بحلول عام 2010. ومن المتوقع أن تكون أكبر زيادة فى استهلاك لحوم الخنازير فى آسيا حيث أن سمعة لحوم الخنازير كلحوم مُفضلة ستدفع بنصيب الإقليم من استهلاك لحوم الخنازير من 52 فى المائة من كل أنواع اللحوم فى 1998 إلى ما يقدر بنسبة 56 فى المائة بحلول عام 2010.

جيم - التجارة الدولية

35 - من المتوقع أن يتراجع معدل النمو فى التجارة العالمية للحوم، والذى كان قد انتعش فى التسعينات بسبب تيسير سُبل الوصول إلى الأسواق، عن المعدل السنوى البالغ 9 فى المائة فى التسعينات إلى معدل متوسط قدره 2.5 فى المائة أثناء فترة التوقع. ومن المتوقع أن يصل حجم التجارة باللحوم إلى 20 مليون طن بحلول عام 2010 بزيادة قدرها 5.2 مليون طن عن فترة الأساس، حيث تستحوز لحوم الدجاج على قرابة نصف الواردات الإضافية. وعلى الرغم من أن الزيادة فى إنتاج اللحوم تتركز فى البلدان النامية فإنه من المتوقع أن تنشأ ثلثى الزيادة فى الواردات تقريبا من هذه البلدان، وبخاصة من البلدان الآسيوية بعد تجاوز أزماتها المالية التى عرقت وارداتها خلال الفترة 1997-1999. ومن المتوقع أن تزيد واردات ماليزيا والفلبين، فى حين سيؤدى تحرير أسواق لحوم الأبقار فى جمهورية كوريا فى عام 2001 إلى زيادة الطلب على الواردات. وفى الصين، من المتوقع أن يؤدى استمرار الطلب المحلى القوى على لحوم الدواجن إلى زيادة معدل النمو السنوى فى الواردات ليصل إلى 6 فى المائة، فى حين ينخفض نمو الواردات انخفاضا طفيفا ليصل إلى 5 فى المائة فى المكسيك مع استفادة كل أنواع اللحوم من الطلب القوى على اللحوم.

36 - من المتوقع أن تأتى أكثر من 60 فى المائة من الزيادة المتوقعة فى التجارة العالمية باللحوم من البلدان المتقدمة. وفيما يتعلق بشحنات لحوم الدواجن على وجه الخصوص، التى تأتى أساسا من الولايات المتحدة، فمن المتوقع أن تزيد بمقدار 2.4 مليون طن، أى بنسبة 40 فى المائة تقريبا عن فترة الأساس. بيد أنه من المتوقع أن تزيد أيضا صادرات اللحوم من البلدان النامية زيادة سريعة بنسبة 3.5 فى المائة سنويا، لترتفع من 3.9 إلى 5.8 مليون طن وعلى رأسها صادرات لحوم الأبقار من أمريكا الجنوبية بما فى ذلك الأرجنتين والبرازيل وأوروغواى. وفى الوقت ذاته من المتوقع أن تزيد شحنات لحوم الدواجن من البرازيل بنحو نصف مليون طن بحلول عام 2010، ويشجع على ذلك استمرار البرازيل فى الاستثمار فى هذه الصناعة والتوسع فيها.

سابعا - منتجات الألبان

ألف - الإنتاج

37 - من المتوقع أن يزيد الإنتاج العالمى من الألبان ليصل إلى 654 مليون طن بحلول عام 2010 بزيادة سنوية تربو فى متوسطها قليلا عن واحد فى المائة، ويتوقع أن يكون معظمها فى البلدان النامية. وفى هذه المجموعة من المتوقع أن يزيد إنتاج الألبان بنحو 75 مليون طن ليصل إلى 289 مليون طن. ونتيجة لذلك فإنه من المتوقع أن يزيد نصيب البلدان النامية من الإنتاج العالمى للألبان بنسبة 44 فى المائة (مقابل 39 فى المائة فى فترة الأساس). وعلى المستوى العالمى من المتوقع أن ينشأ النمو فى إنتاج الألبان عن زيادة أعداد الحيوانات المدّرة للبن وزيادة الغلات، حيث أن غلة الحيوان الواحد تزيد زيادة كبيرة نتيجة التحسن فى التغذية والتربية. واستمرارا للاتجاه الذى استقر فى التسعينات، فإن زيادة الإنتاج ترتبط ارتباطا وثيقا بزيادة الاستهلاك باستثناء عدد محدود من البلدان التى تنخفض فيها التكلفة والتى تستطيع تصدير منتجات الألبان بصورة تنافسية.

38 - فى آسيا، من المحتمل أن يؤدى الطلب القوى إلى تنشيط إنتاج الألبان حيث من المتوقع أن يتحقق أكبر قدر من الإنتاج فى الهند حيث يزيد بمقدار 27 مليون طن. ويمكن للبلدان الأخرى فى الإقليم أن تسجل زيادات كبيرة فى إنتاج الألبان وبخاصة باكستان والصين. وفى إقليم أمريكا اللاتينية والكاريبى من المتوقع أن يزيد الإنتاج بمقدار 22 مليون طن بزيادة بنسبة 38 فى المائة عن فترة الأساس، وستكون الزيادة ملحوظة بشكل كبير فى البرازيل. بيد أنه بالنسبة لبعض البلدان التى تقل فيها التكلفة فى القرن الجنوبى، من المحتمل أن تكون الزيادة بدافع التصدير. وفى أفريقيا، من المتوقع أن يزيد إنتاج الألبان بمعدل بطئ عنه فى الأقاليم الأخرى النامية، الأمر الذى يعكس الظروف الاقتصادية الصعبة، وفى بعض البلدان ستكون الأحوال المناخية غير ملائمة لإنتاج الألبان.

39 - من المتوقع أن يرتفع إنتاج الألبان فى البلدان المتقدمة بمقدار 22 مليون طن ليصل إلى 266 مليون طن فى 2010. وفى أوسيانيا من المتوقع أن يزيد الإنتاج بمقدار 11 مليون طن، أو 54 فى المائة، خلال فترة التوقع وذلك استجابة للطلب على التصدير. وفى الولايات المتحدة من المحتمل أن يزيد الإنتاج تمشيا مع الطلب المحلى ليصل إلى 81 مليون طن بحلول عام 2010. وفيما عدا ذلك، من المفترض أن تضع كندا وغرب أوروبا قيودا على الإنتاج، وبالتالى سيطرأ تغيير طفيف على إنتاج الألبان خلال العقد الحالى. وفى اليابان لا ينتظر أن يزيد إنتاج الألبان، وهو ما يمكن أن يفسح المجال لبعض الزيادة فى وارداتها من منتجات الألبان. أما البلدان التى تمر بمرحلة تحول فمن المتوقع أن يزيد إنتاج الألبان بها بمقدار 2 مليون طن بحلول عام 2010. وينتظر أن تكون كل الزيادة من نصيب بلدان شرق أوروبا والبلطيق، حيث من المنتظر أن ينخفض إجمالى إنتاج الألبان فى بلدان رابطة البلدان المستقلة خلال فترة التوقع بسبب انخفاض الربحية.

باء - الاستهلاك

40 - من المتوقع أن تكون أقوى زيادة فى الطلب على الألبان ومنتجاتها فى البلدان النامية، حيث يتوقع نسبة نمو قدرها 2.6 فى المائة سنويا. ومن المتوقع أن يزيد استهلاك الألبان ومنتجاتها بشكل قوى فى آسيا التى سوف تستأثر بنحو 55 فى المائة من الزيادة فى الطلب العالمى. ومن المتوقع أيضا أن تنشأ زيادة أخرى قدرها 23 مليون طن أو 22 فى المائة من الزيادة المتوقعة فى المجموع العالمى، فى إقليم أمريكا اللاتينية والكاريبى. وفى هذا الإقليم ستحقق البرازيل والمكسيك أكبر قدر من الزيادات. أما أفريقيا فمن المتوقع أن تسجل أقل نسبة من الزيادة على الطلب، وهو معدل نمو يقل عن معدل النمو السكانى لدى كثير من بلدان الإقليم.

41 - فى البلدان المتقدمة من المتوقع أيضا ألا يظهر استهلاك الألبان ومنتجاتها غير نسبة محدودة من النمو (0.5 فى المائة سنويا). وتشير الدلائل إلى أن المستويات الحالية لاستهلاك الألبان ومنتجاتها تقترب من درجة التشبع. وتبعا لذلك، فإن أى نمو فى نصيب الفرد من الاستهلاك ينتظر أن يكون هامشيا، وهو ما يرتبط أساسا بالتغييرات فى نوعية وأشكال ما يستهلك من منتجات الألبان. ونتيجة لذلك، فإن هذه المجموعة من البلدان مع استمرار حصولها على نصيب هام من الاستهلاك العالمى فى عام 2010، ينتظر أن تستأثر بنسبة قدرها 15 فى المائة فقط من النمو فى الطلب العالمى على الألبان. أما فيما يتعلق بالبلدان التى تمر بمرحلة تحول فمن المنتظر أن تحظى بقدر قليل من الزيادة فى الطلب الإجمالى.

جيم - التجارة الدولية

42 - على المستوى العالمى، يمكن أن تصل الواردات من منتجات الألبان إلى 50 مليون طن فى 2010 بزيادة قدرها 13 مليون طن عن فترة الأساس. وهذا يعنى أن نصيب التجارة العالمية من الألبان سيرتفع ارتفاعا طفيفا فقط بنسبة 8 فى المائة من التجارة العالمية. ومن المتوقع أن يأتى 80 فى المائة تقريبا من الزيادة فى الطلب على الواردات من البلدان النامية. ومع أنه ينتظر تحقيق زيادة فى صادرات البلدان النامية من منتجات الألبان، تفيد التوقعات أن هذه المجموعة من البلدان ككل ستواجه عجزا تجاريا متناميا فى منتجات الألبان. وعلى الرغم من أنه ينتظر أن تسجل بلدان جنوب شرق آسيا أعلى نسبة من الطلب على الواردات، فإنه ينتظر أن تظل بلدان أخرى، بما فيها الجزائر والبرازيل والمكسيك، أسواقا هامة. وكما هو الحال فى الوقت الحاضر، فإن قليلا جدا من البلدان النامية ستكون بمثابة مصدر صافى لمنتجات الألبان بحلول عام 2010، ومن هذه البلدان الأرجنتين وشيلى وأوروغواى والهند وزمبابوى.

43 - على الرغم من التوقعات بأن واردات البلدان المتقدمة سيطرأ عليها تغيير طفيف عن فترة التوقع، فإنه من المتوقع أن تظل هذه البلدان تستأثر بغالبية صادرات منتجات الألبان بحلول عام 2010 (70 فى المائة من حجم التجارة)، بيد أنه ينتظر أن يطرأ تحول فى الأهمية النسبية للأقاليم المختلفة. ومن المتوقع أن تطرأ زيادة كبيرة فى نسبة الصادرات العالمية من نيوزيلندا، واستراليا، أما صادرات أوروبا فسوف تنخفض، كما سيطرأ تغيير طفيف على نصيب أمريكا الشمالية من التجارة. وفيما يتعلق بالبلدان التى تمر بمرحلة تحول فمن المتوقع أن يؤدى النمو المحدود فى إنتاج الألبان بها وما سيطرأ من بعض الزيادة فى الطلب المحلى، إلى توقف نمو صادراتها، وفى الوقت ذاته يمكن للتحسينات التى ستطرأ على طاقة التصنيع المحلية أن تكون صماما للطلب على الواردات.