1. التعريف
    1. الصفات البيولوجية
    2. عرض الصور
  2. المظاهر
    1. خلفية تاريخية
    2. الدول الرئيسية المنتجة
    3. البيئة والبيولوجية
  3. الإنتاج
    1. دورة الإنتاج
    2. نظم الإنتاج
    3. الأمراض وإجراءات التحكم
  4. الإحصاءات
    1. لإنتاج
    2. السوق والتجارة
  1. الوضع والإتجاهات
    1. موضوعات أساسية
      1. ممارسات الإستزراع السمكى المسؤلة
    2. المراجع
      1. مواقع ذات صلة
    التعريف


    Lates  calcarifer   Block, 1790 [Centropomidae]
    FAO Names:  En - Barramundi (=Giant sea perch),   Fr - Perche barramundi,  Es - Perca gigante
       
    الصفات البيولوجية
    الجسم طويل، مضغوط، ذو تخنصر ذيلي عميق. الرأس مدبب، ذو شكل مقعر يتحدب أمام الزعنفة الظهرية. الفم كبير ومائل قليلا ويصل الفك العلوي خلف العين، الأسنان زغابية، ولا توجد أنياب. تحمل الحافة السفلى لمنطقة ما قبل الغطاء الخيشومي شوكة قوية. الغطاء الخيشومي به شوكة صغيرة ونتوء مسنن أعلى منشأ الخط الجانبي. يحوى القوس الخيشومي السفلى الأول 16-17 من الأسنان الخيشومية. الحراشف (القشور) كبيرة مسننة (مشطية). الزعنفة الظهرية بها من 7 إلى 9 أشواك ومن 10 إلى 11 شعاعا، ويفصل الأشواك عن الأشعة ندبة عميقة جدا، الزعنفة الصدرية قصيرة ودائرية وتوجد العديد من الأسنان القصيرة القوية أعلى قاعدتها. تحتوي الزعنفة الظهرية والزعنفة الشرجية على صفائح قشرية. الزعنفة الشرجية دائرية وبها 3 أشواك ومن 7 إلى 8 أشعة قصيرة. الزعنفة الذيلية دائرية. اللون إما بني زيتوني في الأعلى فضي في الجانبين والبطن (وهذا في الغالب هو لون اليوافع) أو أخضر/ أزرق في الأعلى وفضي في الأسفل. ولا توجد بقع أو خطوط على الزعانف أو الجسم.
    عرض الصور

    حدة كبيرة لإنتاج لتحضين الباراموندي (Darwin, Northern Territory, Australia)

    مزرعة أقفاص في هونج كونج

    تسمين الباراموندي في أقفاص في استراليا

    رأس الباراموندي

    المظاهر
    خلفية تاريخية
    القاروص الآسيوي (Lates calcarifer)، الذي يعرف في آسيا بالقاروص وفى أستراليا بالباراموندى، هو سمكة كبيرة تتحمل مدى واسعا من الملوحة، وهو من عائلة (Centropomidae) التي تنتشر في المنطقة الغربية للمحيط الهادي من الخليج العربي إلى الصين، تايوان، غينيا الجديدة وشمال أستراليا. وقد بدأ استزراع هذا النوع في تايلاند منذ السبعينيات من القرن الماضي، وسرعان ما انتشر في جنوب شرق آسيا. ومن الأسباب التي جعلت الباراموندي مرشحا مثاليا للاستزراع:
    • أنه نوع قوي يتحمل الازدحام ولديه مدى تحمل فسيولوجي واسع.
    • الخصوبة العالية للإناث تؤدي إلى الإنتاج الوفير للزريعة.
    • سهولة إنتاج الزريعة.
    • يتغذى جيدا على العلف الصناعي كما يمكن فطام الصغار على الأعلاف الصناعية بسهولة.
    • الباراموندي ينمو سريعا ويصل إلى حجم الحصاد (350 جم إلى 3 كجم) في غضون ستة أشهر إلى سنتين.
    ويستزرع الباراموندي حاليا على نطاق واسع، إلا أن معظم إنتاجه يأتي من جنوب شرق آسيا، خاصة من الاستزراع في الأقفاص الساحلية الصغيرة. وغالبا ما تضم هذه المزارع مزيجا من الأنواع تشمل الباراموندي والهامور (الوقار) والحمرة. وتقوم أستراليا بتطوير مزارع الباراموندي كبيرة الحجم، التي تعكس النمط الصناعى للاستزراع المائي الموجود في أوروبا. وعند استزراع الباراموندي خارج المناطق المدارية يستخدم النظام الدائري (كما في جنوب أستراليا والشمال الشرقي من الولايات المتحدة الأمريكية). وقد أدخل الباراموندي بغرض الاستزراع إلى إيران، جوام، بولينيزيا الفرنسية، الولايات المتحدة الأمريكية (هاواي وماسوشوستس) وإسرائيل.
    الدول الرئيسية المنتجة
    ى الرغم من أن الباراموندي قد أدخل للعديد من الدول بغرض الاستزراع، كما لوحظ في الجزء السابق، فإن الدول التي قدمت تقارير عن إنتاجه لمنظمة الأغذية والزراعة هى الدول الموضحة بالخريطة الآتية.
    الدول المنتجة الرئيسية لسمكة الفرخ الصينى (إحصائيات منظمة الأغذية والزراعة، 2006).
    البيئة والبيولوجية
    يقطن الباراموندي المياه العذبة والمياه معتدلة الملوحة والمالحة، بما في ذلك الجداول، البحيرات، البلابونجات (billabongs)، المصبات والمياه الساحلية. ويعتبر الباراموندي من الأسماك القانصة المفترسة، حيث تتغذى الأسماك الناضجة على القشريات والأسماك. وتتباين مواسم التبويض لهذا النوع. ففي جنوب أستراليا يتناسل بين سبتمبر ومارس، وذلك باختلاف خطوط العرض بسبب اختلاف درجات الحرارة. ويتزاوج الباراموندي في الفلبين بين يونيو إلى أكتوبر، بينما في تايلاند فإن التناسل يرتبط بالرياح الموسمية (المونسون)، ويبلغ أقصى معدل تبويضي له على فترتين وذلك أثناء الرياح الموسمية الشمالية الشرقية (أغسطس إلى أكتوبر) وأثناء الرياح الموسمية الجنوبية الغربية (فبراير إلى يونيو). ويحدث التزاوج بالقرب من مصبات الأنهار، عند النهايات المنخفضة للمصبات أو حول الأراضي الساحلية المرتفعة. ويبيض الباراموندي بعد اكتمال القمر وبعد ظهور القمر الجديد خلال مواسم التبويض. وعادة ما يكون التبويض مصاحبا للمد الذي يساعد على نقل البيض واليرقات إلى المصبات. وخصوبة الباراموندي عالية حيث يمكن للأنثى التي تبلغ من الطول 120 سم أن تنتج من 30 إلى 40 مليون بيضة. ولذلك يتطلب الأمر أعدادا قليلة من الأمهات لإنتاج عدد كاف من اليرقات في المفرخات. وتظل اليرقات في مستنقعات التحضين بمياه المصبات لشهور عدة قبل أن تغادرها إلى نهايات المياه العذبة للأنهار والجداول الساحلية. وتبقى يوافع الباراموندي في المياه العذبة حتى عمر 3 إلى 4 سنوات (يصل طولها 60 -70 سم)، حيث تصل إلى النضوج الجنسي كذكور، ثم تتحرك في اتجاه مجرى النهر أثناء موسم التزاوج لتساهم في عملية التبويض. ولأن الباراموندي يمكنه أن يتحمل مدى واسعا من الملوحة فهو يستزرع في درجات ملوحة متباينة تتراوح بين المياه العذبة والمياه المالحة. وعندما يصل إلى 6-8 سنوات في العمر (85 - 100 سم) يتحول الباراموندي الأسترالي من ذكور إلى إناث، ويبقى هكذا بقية حياته. أما التحول الجنسي للتجمعات الآسيوية من هذا النوع فهو غير معروف جيدا، كما أن الإناث الأصلية شائعة. وعلى الرغم من أن بعض أنواع الباراموندي كثيرة الحركة بين الأنظمة النهرية، إلا أن معظمها تبقى في أنهارها الأصلية، ولا تتحرك إلا لمسافات قصيرة فيها. ويعتبر هذا التنقل المحدود بين الأنهار أحد العوامل التي أدت إلى ظهور مجموعات من الباراموندي مميزة وراثيا في شمال أستراليا، حيث توجد ست سلالات جينية مميزة في كوينزلاند وعشر سلالات أخرى في الأراضي الشمالية وغرب أستراليا.
    الإنتاج
    دورة الإنتاج

    دورة الإنتاج

    نظم الإنتاج
    لإمداد بالزريعة 
    على الرغم من تجميع إصبعيات الباراموندي من الطبيعة في بعض المناطق في آسيا، فإن معظم إنتاج الزريعة يعتمد على المفرخات، حيث أن تقنيات التفريخ والإنتاج أصبحت معروفة جيدا في مناطق استزراع هذا النوع.
    تربية الإصبعيات 
    توضع أمهات الباراموندى في أقفاص عائمة أو أحواض خرسانية زجاجية. ويمكن إبقاؤها في مياه عذبه أو مالحة، ولكن يجب نقلها إلى مياه ذات ملوحة تتراوح بين 28 إلى 35‰ قبيل موسم التزاوج، ليساعدها ذلك على نضوج المناسل. ولا يمكن معرفة نمو المناسل خارجيا، بل يجب أن تفحص بأخذ عينات عن طريق القسطرة لمعرفة الجنس ومرحلة تطور المناسل. إلا أنه يمكن ملاحظة السائل المنوي للذكور بسهولة في موسم التزاوج. وعادة ما يتم تغذية الباراموندي بأسماك مرتجعة أو الأسماك التجارية المستخدمة كطعم. ولتحسين المكونات الغذائية لأمهات ولمنع الأمراض المرتبطة بنقص الفيتامينات يجب إضافة مصدر للفيتامينات أو خلطه مع سمك الطعم قبل التغذية. وقد تم تبويض (تفريخ) الباراموندي الآسيوي صناعيا من خلال التحكم في العوامل البيئية (مثل درجات الحرارة والملوحة)، لكي تحاكي الهجرة إلى المصبات السفلى ونظام المد والجزر الموجود بها في وقت التبويض الطبيعي. وعلى الجانب الآخر لم تفلح هذه التقنيات في الباراموندي الأسترالي والذي يحتاج إلى حقن هرموني للتبويض. وقد أمكن تبويض الباراموندي باستخدام جرعات مختلفة من الهرمونات وتم ذلك بالحقن والتحرر البطيء لحبيبات الكولسترول والمضخات الأسموزية. ويتم تحفيز التبويض حاليا بواسطة نظائر الهرمونات المحفزة لتحرير الهرمون ومنها المركبات الآتية: ((LHRHa) (Des-Gly10)D-Ala6,Pro9-LH-RH ethylamide and (Des-Gly10)D-Trp6, Pro9-LH-RH ethylamide). ويتضمن سلوك الباراموندي قبيل التزاوج أن يكون الذكر والأنثى ثنائيا، ثم يقوم الذكر بلمس منطقة الحلمات التناسلية للأنثى، وتنتصب زعانفه ويبدأ في الارتعاش. وعندما لا تحدث هذا السلوك قد تقوم الأنثى بإلقاء البيض ولكن لا يتم تخصيبه. ويحدث التبويض خلال 34-48 ساعة بعد الحقن وعادة ما يحدث ذلك قرب الفسق. وقد يصاحب ذلك طرطشة عنيفة عند سطح الماء وغالبا ما يبيض الباراموندي لمدة خمس ليال متتالية. وتنطلق الحيوانات المنوية والبيض في الماء ويتم التلقيح خارجيا. ويتراوح قطر بيضة الباراموندي بين 0.74 و 0.80 ملليمتر وتحتوي على قطرة زيتية واحدة يتراوح قطرها بين 0.23- 0.26 ملليمتر. ويتم جمع البيض من أحواض التبويض بواسطة شباك ضيقة الفتحات (300 ميكرومتر) يتم من خلالها تحويل مياه الحوض. وإذا تم تبويض الباراموندي في الأقفاص فيجب أن تبطن هذه الأقفاص بشباك صغيرة العيون (هابات) لكي يبقى البيض داخل الأقفاص. ويتم تطور البويضات المخصبة سريعا، كما يحدث الفقس خلال 12-17 ساعة بعد الإخصاب عند درجة حرارة بين 27-30 درجة مئوية. وتحتوي اليرقات حديثة الفقس على كمية كبيرة من المح الذي يتم امتصاصه سريعا خلال اليوم الأول بعد الفقس، ويتم استنفاذه خلال خمسين ساعة بعد الفقس. وتمتص قطرة الزيت بطيئا وتختفي خلال 140 ساعة بعد الفقس. وينمو الفم والقناة الهضمية في اليوم الثاني بعد الفقس، وتبدأ اليرقة في الغذاء خلال 45-50 ساعة بعد الفقس.
    لمفرخات 
    يربى الباراموندي عادة في "مياه خضراء" بتقنية مكثفة في أحواض خرسانية دائرية أو مستطيلة، أو في أحواض دائرية من القماش تصل سعتها إلى 26 م3. وتضاف الطحالب الدقيقة (Tetraselmis spp. أو Nannochloropsis oculata) إلى أحواض التربية بكثافة تتراوح من 8-10×310 إلى 1-3×510 خلية/ مل. ويغذى الباراموندي المستزرع بالتكثيف على الروتيفر (Brachionus plicatilis) بعد اليوم الثاني (حيث أن اليوم الأول هو يوم الفقس) حتى اليوم الثاني عشر (أو يتأخر إلى اليوم الخامس عشر)، ويتغذى على الأرتيميا بداية من اليوم الثامن. ويتم استزراع الروتيفر والأرتيميا، الذين يتم تغذية الباراموندي عليهما، على الطحالب الدقيقة والمنتجات التجارية الداعمة الغنية بالأحماض الدهنية غير المشبعة. وقد جرى استخدام بعض أنواع الكلادوسيرا مثل الدافنيا والموينا كإضافة أو بديل للأرتيميا كغذاء ليرقات الباراموندي المستزرع بالتكثيف. وتتراوح نسبة الإعاشة في يرقات الباراموندي المستزرع بالتكثيف عندما تصل إلى 10 ملليمتر في الطول بين 15 و 50%. وقد تم حديثا إحلال العلائق الدقيقة المركبة (المكبسلة) جزئيا أو كليا محل الأرتيميا في تغذية يرقات الباراموندي في النظام المكثف. ويجري إنتاج إصبعيات الباراموندي كذلك باستخدام تقنيات الاستزراع الموسع (في الأحواض الأرضية). وتتراوح مساحة الأحواض التي تستخدم لهذا الغرض من 0.05 إلى هكتار واحد. وقد تكون الأحواض ترابية أو مبطنة بالبلاستيك. وغالبا ما تكون ضحلة (أقل من مترين) لتضمن أقصى إنتاج من الهائمات النباتية، وتضمن كذلك خلط الماء وعدم تكوين طبقات مائية. ويجري تسميد الأحواض بالأسمدة العضوية وغير العضوية لزيادة كميات الهائمات الحيوانية المناسبة ليرقات الباراموندي حديثة الفقس. وتخزن يرقات الباراموندي بكثافة تتراوح بين 000 400 إلى 000 900 يرقة/ هكتار. وترتكز إدارة الحوض المستخدم لتربية يرقات الباراموندي على توفير هائمات حيوانية مناسبة لها والحفاظ على خصائص جودة المياه. ويتم حصاد الباراموندي عندما يصل طوله إلى 25 ملليمتر أو أكثر (أي بعد حوالي ثلاث أسابيع من التخزين)، ثم ينقل إلى أحواض التحضين. وتبلغ نسبة الإعاشة من الباراموندي المستزرع بالتقنية الموسعة حوالى 20%, ولكنها تتفاوت كثيرا لتتراوح بين صفر و90%. وقد تم الحصول على معدل إنتاج يبلغ 640000 سمكة/ هكتار.
    الحضانة 
    يمكن تحضين صغار الباراموندي (1 - 2.5 سم في الطول) في أقفاص تحضين عائمة أو مثبته في الأنهار، المناطق الساحلية أو الأحواض أو مباشرة في أحواض أو خزانات المياه العذبة أو معتدلة الملوحة. وتتغذى الأسماك على الأسماك المرتجعة المفرومة (4-6 ملليمتر) أو على الحبيبات العلفية الصغيرة. وقد يضاف خليط الفيتامينات للأسماك المفرومة بنسبة 2%. وتستمر فترة التحضين لمدة 30- 45 يوما. وحينما تصل الإصبعيات إلى 5 - 10 سم في الطول الكلى يتم نقلها إلى أحواض التسمين. ويعتبر الافتراس الذاتي هو أكثر أسباب النفوق خلال فترة التحضين وخلال بدايات مراحل التسمين، نظرا لأن الباراموندي يمكن أن يفترس صغاره البالغة 61-67% من طوله. ويمكن أن يبدأ الافتراس الذاتي في المرحلة المتأخرة من الطور اليرقي، ويظهر على الأكثر في الأطوال الأقل من 150 ملليمتر، حيث تقل نسبة الفقد في الأسماك الأكبر. ويمكن تقليل الافتراس الذاتي عن طريق فرز الأسماك على فترات منتظمة (عادة كل سبعة أو عشرة أيام) للتأكد من أن الأسماك في القفص الواحد لها نفس الحجم تقريبا.
    طرق التربية  
    يستزرع معظم الباراموندي في الأقفاص الشبكية. وتستخدم كل من الأقفاص العائمة أو المثبتة التي تتراوح سعتها بين 3 × 3 م إلى 10 × 10 م ومن 2-3 م في العمق. وفى أستراليا والولايات المتحدة تستخدم بعض مزارع الباراموندي المياه العذبة ومعتدلة الملوحة في النظام الدائري باستخدام الترشيح البيولوجى والفيزيائي. وتقع هذه المزارع في المناطق التي لا يمكن فيها استزراع الباراموندي بطريقة أخرى بسبب درجات الحرارة المنخفضة (جنوب أستراليا وشمال شرق الولايات المتحدة). وتتمثل أكبر ميزات هذا النظام في وجوده بالقرب من أماكن التسويق في المنطقة لتقليل تكلفة نقل المنتج النهائي. وتتراوح كثافة الباراموندي في مزارع الأقفاص بين 15 و 40 كجم / م3، إلا أن هذه الكثافة يمكن أن تصل إلى 60 كجم/م3. وعادة ما تسبب زيادة الكثافة نقصا في معدل النمو، ولكن تأثير هذا يقل كثيرا إذا ما كانت الكثافة أقل من 25 كجم/م3. أما الباراموندي المستزرع في النظام الدائري فيربى بكثافة تبلغ حوالي 15 كجم/م3. ويستزرع الباراموندي أيضا في أحواض ترابية أو مبطنة بدون أقفاص. وتعرف هذه التقنية في أستراليا باسم "المدى الحر". وتربى يوافع الباراموندي (20- 100 جم) في الماء معتدل الملوحة بكثافة 0.25 – 2 سمكة /م2. ويمكن أن يستزرع الباراموندي في آسيا في الماء معتدل الملوحة في النظام متعدد الأنواع مع البلطي (Oreochromis spp) كمصدر للطعام.
    يتغذى معظم الباراموندي حاليا على الأعلاف الصناعية، ولكن لا تزال الأسماك المرتجعة تستخدم لأنها أرخص وأكثر توفرا من العلف المصنع. وتجري تغذية الباراموندي بالأسماك المرتجعة مرتين يوميا بنسبة 8 إلى 10% من وزن الجسم للأسماك التي يصل وزنها إلى 100 جم. ويتم تقليل هذه النسبة إلى 3-5% من وزن الجسم عندما يصل وزن السمكة إلى 600 جم. وتضاف مخاليط الفيتامينات إلى الأسماك المرتجعة بنسبة 2%. كما يمكن أن تضاف نخالة الأرز أو كسر الأرز لزيادة المادة المالئة وتقليل التكاليف. ويتراوح معامل التحول الغذائي للباراموندى الذي يتغذى على الأسماك المرتجعة بين 4 :1 إلى 8 :1 وهو معدل تحول مرتفع. وعند تغذية الباراموندي على الأعلاف المصنعة فيتم ذلك عادة مرتين يوميا في الشهور الدافئة ومرة واحدة يوميا في الشتاء. وتستخدم المزارع الكبرى نظام التغذية الآلية، بينما تعتمد المزارع الصغيرة على نظام التغذية اليدوية. ويصل معامل التحول الغذائي للباراموندى المستزرع تجريبيا إلى 1 - 1.2 :1، بينما يصل إلى 1.6-1.8 :1 في المزارع التجارية. ويتغير معامل التحول الغذائي موسميا، وغالبا ما يرتفع في الشتاء ليزيد عن 1:2.
    ظم الحصاد 
    في حالة الاستزراع في الأقفاص يكون الحصاد بسيطا، حيث يتم تجميع الأسماك في جزء من القفص من خلال رفع الغزل، ثم يجري حصاد الأسماك بشباك الغرف. أما حصاد الباراموندي "حر المدى" في الأحواض فهو أكثر صعوبة ويحتاج إلى شباك جر أو صرف المياه من الأحواض.
    التصنيع والتداول 
    بعد الحصاد يوضع الباراموندي في الثلج المجروش نصف الذائب لقتله وللحفاظ على جودة اللحم. وفى أستراليا لا يتم التعامل معه هكذا ولكن يتم بيعه كاملا. وبعض المزارع الكبرى في أستراليا لديها وحدات معالجة لإنتاج شرائح (فيليه) من الأسماك الكبيرة (2-3 كجم). وغالبا ما ينقل الباراموندي الطازج في أكياس بلاستيكية داخل صناديق من الاستيروفوم تحتوي على ثلج. وأسواق الباراموندي الحي محدودة في أستراليا وفى جنوب شرق آسيا. وعادة ما تنقل الأسماك وهي حيه في خزانات بواسطة الشاحنات.
    تكاليف الإنتاج 
    لقد قدرت النماذج الاقتصادية التكلفة المساوية للعائد (break even cost) للباراموندى المستزرع في المزارع الصغيرة (50 طن في العام) في أستراليا بحوالي 9.25 دولار أسترالي/كجم (6.90 دولار أمريكي/كجم)، بينما كانت القيمة نحو 6.9 دولار أسترالي (5.1 دولار أمريكي) للمزارع التي تنتج 200 طن/عام. أما المزارع الأكبر (>1000 طن في العام) فإن تكلفة الإنتاج فيها حوالى 6-7 دولار أسترالي (4.5-5.25 دولار أمريكي. على الجانب الأخر تستطيع مزارع الباراموندي في تايلاند الإنتاج بتكلفة 1.9 دولار أمريكي/كجم. وأوضحت النماذج الاقتصادية في أستراليا أن مزارع الباراموندي يتأثر عائدها جزئيا بالأسعار، حيث أن خفض السعر حوالى دولار أسترالي واحد (0.75 دولار أمريكي) يؤدي إلى نقص العائد السنوي بحوالي 80%.
    الأمراض وإجراءات التحكم
    لقد تم استخدام بعض العقاقير والمضادات الحيوية في علاج الأمراض، ولكن احتواء هذا الجدول عليهم لايستعرض الجدول التالي أهم الأمراض التي تصيب الباراموندي. ينطوي على توصية من منظمة الأغذية والزراعة.
    اسم المرض المسبب نوع المسبب الأعراض طرق العلاج والوقاية
    التنكرز العصبي الفيروسي Viral nervous necrosis (VNN) فيروس انسيفيليتاس في القاروص الآسيوي- بيتانودافيروس فيروس اللون أسود أو داكن وباهت، السباحة الهستيرية واللولبية، انتفاخ، التحوصل الشديد في المخ والحبل الشوكي، يحدث غالبا أثناء مرحلة المفرخات فرز الأمهات، إقلال كثافة التخزين أثناء المرحلة اليرقية، التغذية المناسبة لليرقات، تحسين أغذية الأمهات، تحسين المعايير الصحية بالمفرخات
    التحوصل الليمفاوي Lymphocystis فيروس التحوصل الليمفاوي فيروس ظهور ندبات (سنط) على الجلد والزعانف، تحدث الوفاة عندما تكون العدوى حادة وظروف التربية سيئة إزالة الأسماك المصابة، تحسين ظروف التربية
    العدوى الواوية (الضمية) Vibriosis فيبريوVibrio harveyi; Vibrio spp بكتيريا اللون داكن في الأسماك البحرية، خمول، فقد الشهية للطعام، تقرحات حمراء على الجسم، سائل بطني أحمر، يحدث المرض في أنظمة التحضين عندما تكون ظروف التربية سيئة مع وجود جروح على جلد الأسماك تحسين ظروف التربية، العلاج بالمضادات الحيوية
    التعفن الدموي البكتيري Bacterial haemorrhagic septicaemia الأيروموناس والسودوموناس Aeromonas hydrophila; Aeromonas sobria; Aeromonas caviae; Aeromonas spp; Pseudomonas sp بكتريا تقرحات حمراء غير منتظمة على جلد أسماك المياه العذبة البحرية، خمول، فقد الشهية للطعام، سائل بطني أحمر، شحوب الخياشيم، يحدث المرض عندما تكون ظروف التربية سيئة ووجود جروح على جلد الأسماك تحسين ظروف التربية، العلاج بالمضادات الحيوية
    مرض البكتريا الغشائية Integumentary bacteriosis الأيروموناس والفيبريو Aeromonas sobria; Aeromonas hydrophila; Vibrio harveyi; Vibrio alginolyticus بكتريا تقرحات حمراء غير منتظمة على الجلد، تساقط القشور، يحدث المرض عندما تكون ظروف التربية سيئة ووجود جروح على جلد الأسماك تحسين ظروف التربية، زيادة معدل تغيير الماء
    مرض البكتريا العقدية Streptococcosis Streptococcus iniae بكتريا اللون داكن، خمول، فقد الشهية للطعام، شحوب الخياشيم، سائل بطني أحمر، احمرار الأعضاء البطنية والجدران الداخلية العلاج بالمضادات الحيوية، اللقاحات
    مرض العدوى العمودية فلافوباكتريوم Flavobacterium columnare; Flavobacterium johnsoniae; & Flavobacterium sp في المياه العذبة و Tenacibaculum marinimum في المياه المالحة بكتريا مناطق شاحبة على السطح الظهري خلف الزعنفة الظهرية وعلى التخنصر الذيلي، خمول، يحدث في غالب الأمر في مراحل التحضين، في اليوافع الكبيرة يحدث تآكل في الجلد حول الفكين العلوي والسفلي للفم، يحدث المرض في حالة الكثافة الزائدة والتربية في الخزانات وظروف التربية السيئة ووجود جروح على جلد الأسماك حمام برمنجنات البوتاسيوم أو النحاس قد يفيد أثناء المراحل المبكرة للمرض، العلاج بالمضادات الحيوية
    مرض بكتريا الخياشيم بكتريا متنوعة، فلافوباكتريوم وسيتوفاجا Flavobacterium spp, Cytophaga spp بكتريا السباحة عند سطح الماء، سرعة التنفس، سرعة حركة الغطاء الخيشومي، زيادة الإفرازات المخاطية على الخياشيم، ظهور بقع بيضاء على الخياشيم، يحدث في غالب الأمر أثناء مراحل التحضين تحسين جودة الماء، تبديل درجات الملوحة، حمام برمنجنات البوتاسيوم أو الأمونيا، زيادة معدل تغيير الماء، خفض الكثافة السمكية
    التهاب الغشاء البريتوني البكتيري العديد من البكتريا سالبة الجرام وموجبة الجرام بما فيها الأيروموناس والفيبرو Vibrio harveyi & Aeromonas hydrophila بكتريا اللون داكن، خمول، انتفاخ البطن، ، شحوب الخياشيم، وجود سائل بطني كريه الرائحة، ظهور ناسور بطني، أكثر شيوعا في الأنظمة المغلقة التخلص من الأسماك المصابة، العلاج بالمضادات الحيوية
    الالتهاب المعوي البكتيري العديد من البكتريا سالبة الجرام بكتريا يكون المرض حادا أثناء تربية اليرقات في النظم المكثفة، فقد الشهية، يصير لون الجسم داكنا، النفوق التخلص من الكمية المحتوية على اليرقات المصابة
    تعفن الزعانف والذيل أنواع الأيروموناس، الفيبرو، السودوموناس، الفلافوباكتريوم والسيتوفاجا بكتريا تآكل الأجزاء الرخوة من الزعانف والذيل، وقد يمتد هذا التآكل ليشمل كل الذيل والتخنصر الذيلي تحسين ظروف التربية، خفض الكثافة السمكية
    مرض التحوصل الطلائي (Epitheliocystis) الكلاميديا (كائن حوصلي طلائي) بكتريا السباحة عند سطح الماء، سرعة التنفس، سرعة حركة الغطاء الخيشومي، مرض نادر الحدوث ولكنه يظهر في الأسماك البحرية وفي الأنظمة الدائرية لا يوجد علاج معروف
    مرض البقع البيضاء - في المياه العذبة: أكثيوفثيرس مالتيفيليسIchthyophthirius multifiliis - في المياه المالحة: كريبتوكاريون اريتاتوس Cryptocaryon irritans in marine طفيل (بروتوزوا) وجود بقع بيضاء على الجلد والزعانف، الأسماك تحك نفسها في الأشياء الصلبة، السباحة الوميضية (الهستيرية)، السباحة عند سطح الماء تبديل درجات الملوحة، الغمر في محلول فورمالين، الغمر في محلول النحاس في حالة الأسماك البحرية
    مرض الكيلودونيلا الكيلودونيل Chilodonella spp; Chilodonella hexasticha طفيل (بروتوزوا) السباحة عند سطح الماء، سرعة حركة الغطاء الخيشومي، توهج الغطاء الخيشومي، يحدث عند الظروف البيئية السيئة وفي الأسماك الضعيفة العلاج في حمام من ملح الطعام، الفورمالين أو برمنجنات البوتاسيوم أو خليط منها
    مرض التريكودينا تريكودينTrichodina complex spp طفيل(بروتوزوا) السباحة عند سطح الماء، سرعة حركة الغطاء الخيشومي، زيادة الإفرازات المخاطية بالخياشيم، يحدث عند انخفاض درجة الحرارة، زيادة الحمل العضوي وزيادة الكثافة السمكية زيادة معدل تغيير الماء حمام من ملح الطعام أو الفورمالين
    مرض الكوستيا اكثيوبودوس (كوستيا) Ichthyobodo necator طفيل(بروتوزوا) السباحة الوميضية (الهستيرية)، الأسماك تحك نفسها في الأشياء الصلبة، بقع داكنة على الجلد، بروز القشور، السباحة عند سطح الماء، سرعة حركة الغطاء الخيشومي، توهج الغطاء الخيشومي حمام من ملح الطعام
    مرض البسينودينيا البسينودنيوم Piscinoodinium sp طفيل (بروتوزوا) يوجد في المياه العذبة. في الأسماك الصغيرة: بقع داكنة أو مخضرة على الجلد، ارتفاع الجلد في بعض مناطق الجسم، تقرحات. في الأسماك الكبيرة: سرعة حركة الغطاء الخيشومي، زيادة الإفرازات المخاطية بالخياشيم، يصير لون الخياشيم أخضرا داكنا حمام من ملح الطعام
    مرض الأميلودينيا الأميلودينيوم Amyloodinium ocellatum طفيل(بروتوزوا) يحدث في البيئة البحرية. في الأسماك الصغيرة: بقع داكنة أو مخضرة على الجلد، ارتفاع الجلد في بعض مناطق الجسم، تقرحات. في الأسماك الكبيرة: سرعة حركة الغطاء الخيشومي، زيادة الإفرازات المخاطية بالخياشيم، يصير لون الخياشيم أخضرا داكنا. أكثر شيوعا في الأمهات وفي المجاري المائية، يحدث عند درجات الحرارة المنخفضة أو الانخفاض السريع في درجة الحرارة العلاج بالماء العذب، حمام من النحاس، الفورمالين أو بيروكسيد الهيدروجين
    مرض التقرحات الحمراء Red sore disease الإبيستيليس Epistylis sp طفيل (بروتوزوا) تقرحات جلدية في أحواض المياه العذبة، يصبح سطح الجسم زغبيا مرتفعا، ثم الإصابة بالعدوى البكتيرية الثانوية خفض المستوى العضوي بالماء، العلاج بحمام فورمالين
    دودة الخياشيم دبليكتانوم و داكتيلوجيروس Diplectanum sp; Dactylogyrus sp ديدان تريماتوداوحيدة العائل سرعة حركة الغطاء الخيشومي، فقد الشهية، مناطق بيضاء على الخياشيم تبديل الملوحة، حمام من الفورمالين، الفوسفات العضوي أو برازيكوانتل
    دودة الجلد نيوبندينيا و جيرودكتيلوس Neobenedinia melleni; Gyrodactylus spp ديدان تريماتوداوحيدة العائل قرنية العين داكنة في الأسماك البحرية، مناطق بيضاء على الجلد، تقرحات جلدية تحدث الإصابة عند ارتفاع الملوحة وانخفاض درجة حرارة الماء العلاج بالماء العذب أو حمام بيروكسيد الهيدروجين
    مرض الأبواغ (البثرات) (ميكسوسبوريديا) هينيجويا و كودواHenneguya sp; Kudoa sp أبواغ تكونها البروتوزوا مرض نادر الحدوث إلا أن التشريح أوضح وجود حويصلات الأبواغ في الشعيرات الخيشومية (Henneguya sp) والمخ (Kudoa sp) لا يوجد علاج معروف
    مرض الأبواغ (البثرات) (ميكروسبوريديا) بليستوفورا Pleistophora sp أبواغ تكونها البروتوزوا ارتفاع الجلد، حبيبات رخوة بيضاء داخل العضلات، لا يوجد علاج معروف
    مرض الفطر الغشائيIntegumentary mycosis سبرولجنيا و أكليا Saprolegnia spp; Achlya spp فطر نمو بارز يشبه الزغب القطني على سطح الجسم والزعانف، يحدث عادة عند انخفاض درجة حرارة الماء ووجود جروح على الجلد تبديل الملوحة، حمامات من الفورمالين، عدم تداول الأسماك عند انخفاض درجة الحرارة
    تعفن الخياشيم برنكيومايسيس و أكليا Brachiomyces sp; Achlya spp فطر السباحة عند سطح الماء، سرعة حركة الغطاء الخيشومي، بقع بيضاء وحمراء على الخياشيم، يحدث عادة عند انخفاض درجة حرارة الماء وزيادة الأحمال العضوية لا يوجد علاج معروف، خفض الأحمال العضوية وزيادة معدل تبديل الماء
    قملة السمك أرجيولوس Argulus sp كوبيبودا طفيل قرصي يمكن رؤيته بالعين المجردة، احمرار أو اسوداد المناطق المصابة حمام من الفوسفات العضوي
    الدودة الهلبية لارنيا Lernaea sp كوبيبودا يمكن رؤية جسم الأنثى بالعين المجردة على الجلد، مع وجود تقرحات صغيرة في أماكن اختراق الطفيل للجلد حمام من الفوسفات العضوي
    مصادر خبراء الأمراض
    • Fisheries College - Ocean University of China
      Yushan Road No. 5- Qingdao Shandong Province - 26003 China
      Telephone: +86-532-2032284 Fax: +86-532-2894024
      Contact: Dr. Wen-Bin Zhan, Dean.
    • Fish Health Unit - Animal Health Laboratory - Department of Fisheries - Government of Western Australia
      3 Baron-Hay Court - South Perth - WA 6151 - Australia
      Telex: +61 (08) 9368 3649 - Fax: +61 (08) 9474 1881
      Contact: Dr. Brian Jones, Principal Fish Pathologist.
    • Inland Aquatic Animal Health Research Institute - Department of Fisheries - Kasetsart University Campus
      Jatujak - Lardyao - Bangkok - 10900 - Thailand
      Telephone: +66 (02) 579 4122 - Fax: +66 (02) 516 3993
      Contact: Dr. Suda Tandavanitj, Director.
    • Intervet Norbio - Singapore Pte. Ltd
      1 Perahu Road - Singapore - 718847 - Singapore
      Telephone: +65 6397 1121 - Fax: +65 6397 1131
      Contact: Dr. Luc Grisez, Research Manager.
    • Maricultural Organism Disease Control and - Molecular Pathology Laboratory - Yellow Sea Fisheries Research Institute - Chinese Academy of Fishery Sciences
      106 Nanjing Road - Qingdao - Shandong Province - 266071 - China
      Telephone: +86-532-5823062 - Fax: +86-532-5811514
      Contact: Dr. Huang Jie.
    • Shenzhen Exit-Entry Inspection and Quarantine Bureau
      Shenshen - 518001 - China
      Telephone: +86-755-25592980
      Contact: Professor Jiang Yulin, Director
    الإحصاءات
    لإنتاج
     
    لقد ظل الإنتاج السنوي للباراموندى المستزرع مستقرا تقريبا منذ عام 1998 عند حوالى 000 20 – 000 27 طن. وتايلاند هي أكثر الدول إنتاجا حيث يبلغ إنتاجها حوالي 000 8 طن/عام منذ عام 2001. كما تعتبر اندونيسيا، ماليزيا وتايوان من المنتجين الكبار للباراموندى. وقد كان متوسط القيمة التسويقية للباراموندي المستزرع 3.8 دولار /كجم في عام 1994، ثم ارتفع إلى 4.59 دولار/كجم في عام 1995، إلا أنه قد انخفض إلى 3.92 دولار /كجم في عام 1997، ثم ثبت عند 3.7 دولار/كجم باستثناء عام 2002 حيث انخفض السعر بدرجة ملحوظة لأقل من 3 دولار/كجم.
    السوق والتجارة
    يجري تسويق معظم الباراموندي في آسيا عند حجم من 500 إلى 900 جم، كما تسوق أيضا أعداد قليلة من الأسماك كبيرة الحجم (1-3 كجم). ويوجد في أستراليا نوعان من منتجات الباراموندي المستزرع: أسماك طهي كاملة "أسماك الأطباق" وشرائح "فيليه". ويبلغ متوسط وزن أسماك الأطباق 350 - 500 جم، وقد يصل إلى 800 جم. أما الأسماك المستخدمة لإنتاج الشرائح فيتراوح وزنها بين 2 – 3 كجم. ولم تبذل الجهود الكافية لتطوير منتجات ذات قيمة مضافة من الباراموندي. ففي أستراليا يوجد عدد قليل من منتجي الباراموندي المدخن. وقد يباع الباراموندي الحي إلى المطاعم المتخصصة في الأطعمة البحرية الحية، ولكن تشكل هذه الكميات نسبة قليلة من سوق الباراموندي. ويستهلك معظم الباراموندي محليا، ولذلك فإن تصدير واستيراده قليل، باستثناء الإصبعيات الحية التي تصدر من أستراليا إلى الولايات المتحدة عن طريق الجو، لتستزرع في النظام الدائري. وقد تبنت رابطة مزارعي الباراموندي في أستراليا معايير جودة الإنتاج لضمان جودة عالية في السوق الأسترالية. والتفاصيل متاحة على موقعهم على الانترنت ( انظر "المواقع ذات الصلة").
    الوضع والإتجاهات
    لقد بذلت جهود بحثية ملحوظة على استزراع الباراموندي منذ السبعينيات مما أدى إلى إنتاجه بشكل مربح عالميا. وبسبب نضوج واستقرار صناعة استزراع الباراموندى فالأبحاث الجارية عليها حاليا قليلة. فقد اتجهت معظم المعاهد البحثية التي ساهمت في تطوير تقنيات استزراع الباراموندي إلى أنواع أخرى مثل الهامور (الوقار). إلا أن إحدى المناطق التي لم تأخذ حقها من البحث، ولا تزال تحتاج إلى مجهودات بحثية فهي برامج الانتقاء الوراثي بهدف زيادة النمو ومقاومة الأمراض. كما أن تقييم الأثر البيئي للاستزراع المائي للأسماك البحرية في الأقفاص يعتبر منطقة بحثية هامة في آسيا. فالتوسع السريع لاستزراع الأسماك الزعنفية البحرية يؤدي إلى تأثيرات متفاوتة (انظر "أهم القضايا"). وعلى الرغم من وجود بعض البحوث لتخفيف هذه التأثيرات وتحسين التخطيط لتنمية الاستزراع المائي الساحلي فإن تطوير وضع وتنفيذ أطر عامة تضمن استدامة الاستزراع الساحلي في الأقفاص لا يزال تحديا في كثير من الدول. ولا توجد تنمية كافية لأسواق الباراموندي في الدول التي يستزرع فيها. ففي آسيا يعتبر الباراموندي منتجا رخيص الثمن نسبيا، ولذلك يتجه معظم المزارعين إلى الأصناف الأعلى سعرا مثل الوقار (الهامور). وأهم القضايا التي يجب طرحها هي:
    • يجب وضع برامج للانتقاء الوراثي بهدف زيادة النمو وتحسين مقاومة الأمراض.
    • تحسين تسويق الباراموندي سواء في البلاد المنتجة أو على المستوى العالمي هو أمر جوهري لتوسيع طلب الأسواق.
    • تطوير منتجات ذات قيمة مضافة هو أمر ضروري لتوسيع طلب الأسواق في الدول الصناعية.
    موضوعات أساسية
    يحدث التأثير البيئي لاستزراع الأسماك الزعنفية البحرية في الأقفاص من تراكم العناصر الغذائية المتبقية من العلف الذي لم يؤكل بواسطة الأسماك، وكذلك من مخلفات هذه الأسماك. فقد أظهرت دراسة في هونج كونج أن 85% من الفسفور، 80 - 88 % من الكربون، 52 - 95% من النيتروجين الناتج من الأسماك المرتجعة التي تغذت عليها الأسماك الزعنفية البحرية في الأقفاص قد تفقد على هيئة غذاء لم يؤكل ومخلفات برازية ونيتروجينية. وعلى الرغم من ضآلة هذه المخلفات مقارنة بباقي المخلفات التي تلقى في المناطق الساحلية، فإنها يمكن أن تؤدي إلى تدهور جودة المياه وتراكم الرواسب في مواقع الأقفاص. وفى الحالات الخطيرة قد يؤدي هذا التلوث الذاتي إلى زيادة نواتج مزارع الأقفاص لدرجة تفوق قدرة البيئة على إمداد المدخلات المطلوبة (مثل الأكسجين الذائب) وتمثيل المخلفات الناتجة، مما يؤدي إلى انتشار الأمراض وتقليل فرص الاستدامة.
    ممارسات الإستزراع السمكى المسؤلة
    لقد تم إعداد وتبني "قانون الممارسة البيئية" بشأن استزراع أسماك المياه العذبة في أستراليا، بواسطة اتحاد الاستزراع المائي في كوينزلاند. إلا أن هذا القانون لم يتم تبنيه بعد من قبل اتحاد مزارعي الباراموندي في أستراليا، ولكنه قد يكون أساسا لقانون مماثل لممارسة استزراع الباراموندي في أحواض المياه العذبة. وقد أعد وتبنى اتحاد مزارعي الباراموندي في استراليا قانونا للتعامل مع الباراموندي المستزرع بعد حصاده، بهدف تحسين جودة الإنتاج من خلال أفضل تداول للأسماك بعد الحصاد. كما تعتبر "إرشادات ضمان الحياة الجيدة للأسماك والقشريات المحجوزة في أنظمة حية بهدف الاستهلاك الآدمي" قانونا عاما للتعامل مع المنتجات البحرية الحية (انظر موقع "المواقع ذات الصلة"). كما يجب أن يخضع استزراع الباراموندي أيضا للمبادئ العامة الواردة في "مدونة السلوك بشأن الصيد المسئول" لمنظمة الأغذية والزراعة، وكذلك الإرشادات الفنية المرتبطة بها.
    المراجع
    Barlow, C.G. 1981. Breeding and larval rearing of Lates calcarifer (Bloch) (Pisces: Centropomidae) in Thailand. New South Wales State Fisheries Report. 8 pp. New South Wales Department of Fisheries, Sydney, Australia.
    Buendia, R. 1997. Seabass grow-out and marketing: lessons from Australia, Malaysia and Thailand. SEAFDEC Asian Aquaculture 19: 27-28.
    Copland, J.W. & Grey, D.L. 1987. Management of wild and culture sea bass / barramundi (Lates calcarifer): proceedings of an international workshop held at Darwin, N.T., Australia, 24-30 September 1986. ACIAR Proceedings No. 20, Australian Centre for International Agricultural Research, Canberra, Australia. 210 pp.
    Johnston, W.L. 1998. Commercial barramundi farming – estimating profitability. Queensland Department of Primary Industries, Brisbane, Australia. 16 pp.
    Phillips, M.J. 1998. Tropical Mariculture and Coastal Environmental Integrity. In: S.S. De Silva (ed), Tropical Mariculture, pp. 17-69. Academic Press, London, England.
    Rimmer, M.A. 1995. Barramundi Farming – An Introduction. Queensland Department of Primary Industries Information Series, QI95020. 26 pp. Queensland Department of Primary Industries, Brisbane, Australia.
    Rimmer, M.A. 2003. Barramundi. In: J.S. Lucas & P.C. Southgate (eds), Aquaculture: Farming Aquatic Animals and Plants, pp. 364-381. Blackwell Publishing, Oxford, England. pp. 364–381.
    Rimmer, M.A. & Russell, D.J. 1998. Aspects of the Biology and Culture of Lates calcarifer. In: S.S. De Silva (ed.). Tropical Mariculture, pp. 449–476. Academic Press, London England.
    Wu, R. 1995. The environmental impact of marine fish culture: towards a sustainable future. Marine Pollution Bulletin, 31:159–166.
    مواقع ذات صلة
     
    Powered by FIGIS