الجنسانية

"داعش دمّر أحلامي وخطط عائلتي، ولكن الفاو والاتحاد الأوروبي أعادا احيائها"

واليوم وفيما يحتفل العالم بيوم المرأة العالمي، علينا أن نغتنم هذه الفرصة لنشر الوعي بالمساهمات الجليلة للنساء في المجتمع، وبالعوائق التي تحول دون تقدمهن وازدهارهن.

07/03/2021

يُجمع العراقيون على حبهم للقيمر، قشطة الحليب المخثرة العراقية المميزة، وغيرها من منتجات الألبان المحلية التقليدية مثل الزبدة والسمن الحيواني (الدهن الحر) واللبن والقشوة وأنواع مختلفة من الجبن الأبيض.

لكن القليل منهم يدركون أن الحليب ومنتجات الألبان الأخرى تنتجها في الغالب نساء ريفيات. ونساء الريف هن الفئة الأكثر ضعفاً في المجتمع العراقي، حيث لم يحظين بالاهتمام الكافي في الماضي. كما لا تزال النساء المُنتِجات للألبان في محافظة نينوى في العراق يعانين من التأثيرات الجسدية والنفسية للصراع.

وفي إطار جهودها للتنمية في فترة ما بعد الأزمة لبناء سبل العيش الزراعية، تعمل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) على تمكين النساء الريفيات وإعادة الأمل للعراقيين العائدين إلى مناطقهم من خلال مشروع يموله الاتحاد الأوروبي يستهدف تحديداً تحسين سلاسل القيمة وإعادة احياء أنظمة المحاصيل/الماشية عالية القيمة والصناعات المتناهية الصغر القائمة عل الزراعة.

تجد النساء المنتجات للألبان في محافظة نينوى "سلة خبز العراق"، صعوبات جمة في سعيهن للتعافي من النزاع. تقول ضحى نجم شيت، إحدى منتجات الألبان اللواتي أجبرن على ترك منازلهن ومزارعهن واحلامهن بسبب النزاع الذي تسبب به تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في الفترة من 2014-2017 في العراق: "أمهلونا ساعات فقط للرحيل".

للمزيد من المعلومات