تكافح النساء الريفيات في واحة إيرانية لإنقاذ قريتهن وسبل عيشهن

يحاصر زحف الكثبان الرملية الأراضي على الجانب الشرقي من قرية رستم أباد حيث تعيش عائلة Kobra Palangi. وتقول Kobra بقلق: "إذا لم نوقف حركة الرمال، فإن الكثبان الرملية ستدفن أشجار نخيل التمور التي أملكها". وقرية رستم أباد هي إحدى الواحات العديدة المنتشرة في الجزء الشرقي من محافظة كرمان في جنوب شرق جمهورية إيران الإسلامية.
وعلى مدى العامين الماضيين، شكلت موجات الجفاف غير المسبوقة، الناجمة بشكل أساسي عن تغير المناخ، تهديدًا خطيرًا على القرية. وتعني حالات الجفاف هذه، بالإضافة إلى الرعي الجائر وسوء إدارة الأراضي وعدم كفاية الغطاء النباتي، أن هذه المنطقة تواجه مخاطر جسيمة تتمثل في تآكل التربة وزحف الكثبان الرملية.
"العام الماضي، حوصر جارنا، وهو رجل مسنّ، داخل منزله بسبب تراكم الكثبان خلف بابه، واضطررنا إلى إنقاذه من النافذة الخلفية. وإذا تحركت الكثبان أكثر باتجاه القرية، فسأفقد بيتي وحديقتي، وسيكون مصيرنا التشرّد".
وقد ساعد مشروع إصلاح المناظر الطبيعية للغابات وإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة، الذي نفذته منظمة الأغذية والزراعة في المنطقة، القرويين على مواجهة هذا التحدي. ويدعم هذا المشروع، بتمويل من مرفق البيئة العالمية وحكومة جمهورية إيران الإسلامية، أفراد المجتمع على تشكيل لجان إنمائية يمكن من خلالها طرح التحديات مثل تدهور الأراضي، ومعالجتها. وقد مكّن المشروع السكان من المشاركة في أنشطة تثبيت الرمال، وإعادة تأهيل الأراضي لوقف الكثبان الرملية.
للمزيد من المعلومات
