الفاو تحتفل بالذكرى الأربعين لممثليات قطرية في منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا
9 مايو/أيار 2018، روما - تحتفل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) اليوم بالذكرى الأربعين لإنشاء ممثلياتها القطرية في تسع بلدان في منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا، وتسلط الضوء على أبرز الإنجازات وقصص النجاح التي حققتها في كل دولة من الدول الأعضاء.
فبين عامي 1977 و1979، وقعت مصر وإيران والعراق والأردن ولبنان وموريتانيا والسودان وسوريا واليمن اتفاقيات لإنشاء مكاتب تمثيل للفاو في بلدانهم، وتلا ذلك قيام الفاو بتقديم دعم مخصص لكل بلد على أساس احتياجاتها.
وعلى هامش الدورة الرابعة والثلاثين للمؤتمر الإقليمي للشرق الأدنى (NERC34#)، افتتح السيد عبد السلام ولد أحمد، المدير العام المساعد للفاو والممثل الإقليمي للمنظمة في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا، ودارين الخطيب، السفير الخاص للفاو لشؤون القضاء على الجوع في منطقة الشرق الأدنى وشمال إفريقيا، معرضاً للصور يسلط الضوء على عمل وجهود الفاو على صعيد السياسات وعلى الصعيد التنفيذي في البلدان التسع.
وخلال افتتاح المعرض، قال ولد أحمد: "استضافت منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا أول مكتب إقليمي للفاو على الإطلاق في مصر، وأول مكتب إقليمي فرعي للمنظمة في تونس، وأيضاً أول مكتب قطري في لبنان. وخلال الأربعين عاماً الماضيين، كان القضاء على الجوع والفقر وسوء التغذية في صميم عملنا. إن التعاون بين الفاو والدول الأعضاء والدعم الذي تقدمه الفاو في هذا المجال هو أمر ضروري لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030، وعلى وجه الخصوص، الأمن الغذائي والتغذية."
وبدورها، قالت الخطيب: "الكثير من القضايا التي تعمل عليها الفاو، مثل التغذية وفقد وهدر الغذاء وموارد المياه، هي أمور مهمةً جداً بالنسبة لي. وبالإضافة إلى ذلك، تعمل الفاو، من خلال برامجها الأخرى، على مواصلة دعم المهجرين جراء النزاعات، وتعزيز سبل العيش، وخلق فرص عمل للشباب، ومساعدة المزارعين على التكيف مع تغير المناخ."
وعلى مدى السنوات الأربعين الماضية، التزمت الفاو بالعمل لتحقيق التنمية المستدامة طويلة الأمد في المنطقة، وذلك بالتعاون مع حكومات الدول المضيفة، وهو ما ينعكس في عمل المنظمة. فعلى سبيل المثال، ظل مكتب المنظمة في لبنان نشطاً بالكامل طوال فترة الحرب الأهلية واستمر في تقديم مساعدات طارئة للمزارعين المحليين. وفي الآونة الأخيرة، وفي خضم الأزمة السورية، تمكنت الفاو من إطلاق حملة وطنية للصحة الحيوانية حيث قامت بتطعيم أكثر من 11 مليون رأس من الأغنام والأبقار والماعز ضد الأمراض المعدية.
وبالنظر إلى المستقبل، ستظل الفاو ملتزمةً بدعم جميع البلدان الأعضاء لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030 لضمان تحقيق التنمية الوطنية، والازدهار على المستويين الإقليمي والعالمي.
شاهد جميع صور المعرض هنا.
تابعنا على تويتر #FAO40NENA
09/05/2018
