منظمة الأغذية والزراعة في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا

الفاو والمنظمة العربية للتنمية الزراعية تعززان التنمية المستدامة لسلسلة قيمة نخيل التمر في منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا

7أكتوبر/ تشرين الأول 2018 ، القاهرة ، مصر - تعمل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) والمنظمة العربية للتنمية الزراعية بشكل مشترك على تعزيز الإجراءات القطرية والإقليمية الهادفة إلى تسريع النمو في سلسلة قيمة النخيل في منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا ومعالجة القضايا الرئيسية المتعلقة بهذا الأمر.

وفي إطار هذه الجهود، نظمت المنظمة العربية للتنمية الزراعية ومنظمة الفاو ورشة عمل إقليمية في القاهرة بمشاركة الدكتورة منى محرز، نائب وزير الزراعة للثروة الحيوانية والسمكية والداجنة في مصر، وعبد السلام ولد أحمد، مساعد المدير العام والممثل الإقليمي للفاو في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا، وإبراهيم الدخيري، مدير عام المنظمة العربية للتنمية الزراعية.

وقد جمعت الورشة مختلف أصحاب المصلحة والخبراء من المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني لعرض نتائج دراسة سلسلة قيمة نخيل التمر والإطار الاستراتيجي لتطوير سلسلة قيمة نخيل التمر في المنطقة العربية، وذلك كخطوة أولى نحو تنفيذ تدخلات منسقة على المستويات القطرية ودون الإقليمية والإقليمية لتوسيع هذه الصناعة الهامة في المنطقة.

وتعليقاً على ذلك قال ولد أحمد: "يلعب كل واحد منا دورا حاسما في تعبئة الموارد وتنفيذ إجراءات مبتكرة تهدف إلى توسيع مساهمة سلسلة قيمة نخيل التمر في التنمية الاجتماعية والاقتصادية لبلداننا، مع الاهتمام أيضا باستدامة الموارد الطبيعية والنظم الإيكولوجية".

وتدعو الفاو إلى تبني منهج شامل يستند إلى حركه السوق لتطوير سلسلة قيمة نخيل التمر في المنطقة وعلى المستوى القطري بشكل مستدام، مع التركيز على زيادة القدرة التنافسية، والوصول إلى أسواق ذات قيمة أعلى، وتوسيع نطاق النمو.

وأضاف ولد أحمد: "خلال العقود الخمسة الماضية، ساهم الدعم الذي قدمته الفاو بشكل كبير في تحسين قطاع نخيل التمر من خلال أنشطة الإنتاج وما بعد الإنتاج وسبل العيش في مجتمعات المزارعين، وتعزيز قدرات السلطات الوطنية".

ويعتبر نخيل التمر محصولا رئيسيا ومصدرا هاما للدخل والأمن الغذائي للمجتمعات الريفية. وبالإضافة إلى ذلك، يساهم هذا القطاع بشكل كبير في الاقتصادات الوطنية لبلدان المنطقة.

وعلى الرغم من التقدم الكبير المحرز، لا تزال صناعة نخيل التمر في المنطقة تواجه تحديات كبيرة، بما في ذلك ندرة المياه، وملوحة التربة، وعدم تبني التكنولوجيات الجديدة بما يكفي، وانخفاض جودة المنتج، مما يؤثر بشكل كبير على الإنتاجية والقدرة على التسويق والربحية.

ويعتمد التوسع في صناعة نخيل التمر على العديد من الأمور، بما في ذلك مكافحة الآفات والأمراض، وزيادة استخدام التكنولوجيات الجديدة، وتعزيز جودة المنتج النهائي، والحد من الفاقد في المزارع وما بعد الحصاد، وإضفاء الطابع الرسمي على أنظمة السوق وتبسيطها، وتطوير منتجات تمر ذات قيمة مضافة ومنتجات ثانوية.

ويجب معالجة هذه القضايا من خلال منهج واسع لسلسلة القيمة ونظام الغذاء يأخذ في الاعتبار عناصر مثل الأمن الغذائي والتغذية واستدامة الموارد الطبيعية، مع دعم الدخل وخلق فرص العمل.


07/10/2018