الأردن يحتفل بيوم الأغذية العالمي خلال المهرجان الدولي الأول للتمور الأردنية
22 أكتوبر/تشرين الأول 2018، عمان، الأردن – تعاونت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) اليوم مع برنامج الأغذية العالمي وشركائها ووزارة الزراعة الأردنية للاحتفال بيوم الأغذية العالمي في الأردن.
وجرى الاحتفال خلال المهرجان الدولي الأول للتمور الأردنية الذي تنظمه جائزة خليفة الإماراتية، لتسليط الضوء على أهمية إنتاج التمور ذات الجودة العالية باستخدام كميات قليلة من المياه. ورعت الاحتفال صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت طلال.
وشارك أردنيون ومهاجرون مستفيدون في الاحتفال حيث تم عرض منتجات تحققت بمساعدة الفاو وبرنامج الأغذية العالمي. وتركزت احتفالات هذا العام على أهمية معالجة انعدام الأمن الغذائي بالشراكة مع جميع اللاعبين الرئيسيين.
يتم الاحتفال بيوم الأغذية العالمي على مستوى العالم في 16 أكتوبر/تشرين الأول وهو تاريخ تأسيس منظمة الفاو في عام 1945. وتحتفل الحكومات والسلطات المحلية والشركاء في أكثر من 130 دولة في جميع أنحاء العالم بهذا اليوم العالمي الرئيسي الذي يهدف لحث جميع الدول لزيادة عملها لتحقيق هدف القضاء على الجوع.
ويتم الاحتفال بيوم الغذاء العالمي هذا العام تحت شعار "القضاء على الجوع في العالم بحلول 2030 أمر ممكن". ويهدف إلى بعث رسالة إلى الناس والجهات الرئيسية المعنية وخاصة بعد عودة مستويات الجوع في العالم إلى الارتفاع بعد فترة من الانخفاض.
وبحسب أحدث تقارير الفاو، فإن أكثر من 815 مليون شخص يعانون اليوم من نقص التغذية المزمن، والذي هو نتيجة عدة عوامل من بينها النزاعات والتغير المناخي والركود الاقتصادي. إضافة إلى ذلك فإن أسلوب الحياة غير الصحي والزيادة السريعة في مستويات البدانة تتسبب في تراجع ما تم تحقيقه في مكافحة الجوع وسوء التغذية. ويقدر بأن 1.9 مليار شخص، أي أكثر من ربع سكان الكرة الأرضية، يعانون من زيادة الوزن. ويتعين على الدول أن تعود إلى المسار الصحيح وتتصرف بناء على الأدلة وتعالج الأسباب الجذرية للجوع وسوء التغذية لضمان أنماط تغذية صحية ومتوازنة ومغذية للجميع. وعليها أيضاً أن تستهدف سكان الأرياف وتشجع الاستثمار والنمو الذي يركز على الفقراء، ومعالجة ارتفاع مستويات زيادة الوزن والبدانة من خلال وضع استراتيجيات وطنية تشجع التغذية والأمن الغذائي والتطوير الريفي والحماية الاجتماعية والزراعة المستدامة ومواجهة التغير المناخي، وتعزيز التنوع البيئي والصحة والتعليم. ويراقب الأردن بشكل دقيق عدد من يعانون من انعدام الأمن الغذائي، ووضع التغذية والوضع المعيشي من خلال استطلاعه للأسر. وتعرف السلطات الأردنية أماكن جيوب الفقر وكيفية معالجتها.
22/10/2018
