منظمة الأغذية والزراعة في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا

الفاو تضع خارطة طريق لاستخدام الموارد المائية لتعزيز الاستزراع المائي المستدام

القاهرة، 25 يونيو 2019 - عقدت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) اليوم ورشة عمل إقليمية كجزء من مشروع "استخدام المياه غير التقليدية لدعم التنمية المستدامة لتربية الأحياء المائية في الأراضي الصحراوية والقاحلة في منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا، مع التطبيق على كل من الجزائر ومصر وسلطنة عمان، وذلك بهدف تبادل نتائج المشروع مع الخبراء وتطوير إطار عمل لخارطة طريق في المنطقة.

وتم تنظيم ورشة العمل هذه في إطار المبادرة الإقليمية لمنظمة الأغذية والزراعة بشأن ندرة المياه في الشرق الأدنى وشمال إفريقيا بالتعاون مع خبراء من المقر الرئيسي لمنظمة الفاو وخبراء من البلدان المستفيدة من المشروع، وعدد من الدول المشاركة من الأردن ولبنان وموريتانيا والمملكة العربية السعودية وفلسطين والسودان.

وفي كلمته الافتتاحية ، أشار السيد سيراج ناكوزي ، نائب الممثل الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة لمنطقة الشرق الأدنى وشمال إفريقيا إلى أن النمو المستمر للسكان والاستغلال المستمر لموارد الأراضي والمياه وخاصة في الأراضي القاحلة، سوف يتطلب تطبيق استراتيجيات جديدة لضمان إنتاج الغذاء بشكل كاف من قبل السكان الذين يعيشون في المناطق النائية والمعزولة، مما جعل تكامل الاستزراع المائي مع الزراعة أكثر جاذبية تدريجياً في المناطق التي تكون فيها الموارد المائية محدودة.

وقال ناكوزي "في هذا الصدد، تخلق نظم الاستزراع المائي الزراعي المتكاملة قيمة لكل من الأعمال الزراعية، ولا سيما للأسر الصغيرة في المناطق الريفية، لذلك، يمكن أن يكون هذا النوع من نظم الزراعة المتكاملة جذابًا للشباب ويؤدي إلى خلق فرص عمل جديدة في المناطق المتأثرة بالهجرة، وكجزء من المشروع، تم تصميم ورشة العمل هذه لمشاركة المعرفة وتطوير خارطة طريق إقليمية لتحديد المجالات التي يمكن أن يتحقق فيها التعاون والتقدم".

ومن جانبه قال حيدر فروزي، مسؤول مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية في مكتب الفاو لمنطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا "يتوقع أن تشمل النتائج الرئيسية لورشة العمل تحسين المعرفة حول ممارسات الاستزراع المائي المتكامل في المنطقة، وتبادل الخبرات، والتعرف على أفضل الممارسات والتقنيات الجديدة في استخدام المياه غير التقليدية في تربية الأحياء المائية المتكاملة".

وقد تم إطلاق المشروع في عام 2017 في إطار المبادرة الإقليمية لمنظمة الأغذية والزراعة بشأن ندرة المياه في الشرق الأدنى وشمال إفريقيا، وكان الهدف الرئيسي منه هو تحليل استخدام مصادر المياه غير التقليدية مع التطبيق على البلدان الثلاثة المختارة كدراسة حالة ، لاستخدامها في نظم الزراعة وتربية الأحياء المائية المتكاملة في البيئات القاحلة السائدة في المنطقة، كوسيلة لإنتاج المزيد من الغذاء لكل وحدة من المياه المستخدمة، كجزء من التنمية المتزايدة للاستزراع المائي في المنطقة.


25/06/2019