بفضل التمويل المقدم من الحكومة اليابانية ، تدعم منظمة الأغذية والزراعة الأسر الضعيفة على إستعادة قدرتها الإنتاجية الزراعية
23 يوليو/تموز 2019، صنعاء – بداء المزارعون في اليمن المحتدم فيه الصراع إستلام البذور وذلك بفضل الجهود المشتركة من قبل حكومة اليابان ووزارة الزراعة والري في الجمهورية اليمنية ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو). ستساعد البذور الأسر الأكثر ضعفاً على المضي قدماً في الموسم الزراعي الحالي.
يعتبربرنامج توزيع البذور هذا جزءاً من جهود واسعة تقوم بها حكومة اليابان لدعم عمل منظمة الأغذية والزراعة وذلك لتحسين أمن الغذاء والتغذية للأسر الأكثر ضعفاً في الجمهورية اليمينة ، حيث يستهدف توزيع البذورالحالي عدد 750 9 أسرة من الأسر الأكثر ضعفاً في خمس محافظات في اليمن والتي تشمل ( الضالع ، ذمار ، تعز ، أبين وريمة) والتي سوف تتلقى حقيبة تحتوي على بذور البقوليات والدخن والذرة الرفيعة.
وفي هذا السياق ، قال حسين جادين ممثل منظمة الفاو في اليمن : " بالإضافة إلى زراعة الغذاء ، فإن الأسر المستهدفة سوف تكون قادرة أيضاً على إنتاج البذور الخاصة بها للمواسم الزراعية المستقبلية ، الأمرالذي سيعزز من إعتمادها على أنفسها في بلد تسببت آثار الصراع في تدمير الحياة وسبل العيش في آن واحد".
إرتفاع حاد في أسعار الدخن والذرة الرفيعة
بحسب مجلة مراقبة الأسواق لشهر يونيو 2019 ، فإن أسعار السوق بالنسبة لأصناف الدخن والذرة الرفيعة ترتفع بنسبة مئوية تتراوح بين 23 و 37 بالمئة مقارنة بنفس التوقيت من العام الماضي. هذا الإرتفاع الحاد في أسعاد المواد الأساسية يجعلها باهظة التكاليف وبعيدة المنال عن المجتمعات ، ومن خلال توفير البذورالمحسنة للمجتمعات المحلية ، فإن هذا المشروع يهدف إلى التخفيف عن الأسر الأكثر ضعفاً جراء تقلبات التضخم والتي دفعت تكلفة سلة الغذاء للإرتفاع بعيداً عن متنولهم.
على مدى العامين من فترة المشروع ، ستركز منظمة الأغذية والزراعة جهودها أيضاً على تعزيز نظام الصحة الحيوانية في المجتمع وأنظمة حماية الحيوان ، من خلال توفير غذاء الحيوانات وأنشطة مصاحبة كحملات التحصين والتي ستضمن توفر منتجات اللبان للأفراد الأكثر ضعفاً في الأسر الفقيرة، وبشكل خاص للأطفال والنساء الحوامل والأمهات المرضعات.
من جانبه أكد وليد صالح كبير مستشاري المشروع قائلاً : " هذا المنحة اليابانية سوف تمكن منظمة الأغذية أيضاً من تحسين ممارسات إنتاج الغذاء وتعزيز قدرة المجتمعات على إدارة الأرضي الزراعية والتربة والموارد المائية باستدامة . كما أن إدخال أنظمة الري والقيام بعمليات التأهيل للمدرجات الزراعية في المناطق الجبلية سوف يعزز جوانب سبل العيش والأنتاج الزراعي والأمن الغذائي والتغذية للمجتمعات".
توزيع المدخلات الزراعية أمر في غاية الأهمية
التقرير الربعي الأخير الانذار المبكر من أجل العمل المبكر يشير إلى أن 15.9 مليون إنسان من السكان في اليمن كانوا يعانون من إنعدام الأمن الغذائي الحاد في عام 2018 ، حيث يمثل المعدل الأعلي من أي بلد آخر حول العالم ، وأنه لو لم يكن هناك مساعدات إنسانية عبر مشاريع مماثلة لهذا المشروع فإن الوضع الأنساني سيكون أسوء بكثير. ومن التوصيات التي تضمنها التقرير توفير مدخلات زراعية لضعفاء المزارعين الذين يعانون من إنعدام الأمن الغذائي الشديد وذلك بغرض الإستفادة من الموسم الزراعي الجاري وزيادة إنتاج المحاصيل.
من خلال إعطاء الأولوية لمشاريع سبل العيش والتي تزيد من إنتاج الغذاء والثروة الحيوانية إضافة إلى تنويع مصادر الدخل ، فإن هذه الشراكة بين منظمة الأغذية والزراعة وحكومة اليابان تقوم بتزويد الأسر اليمنية بالأدوات التي تحتاجها لكسب قوتها في مواجهة الأزمات الناتجة عن الصراع. يستمر إنعدام الأمن الغذائي في الإرتفاع خلال السنوات الأربع من الصراع في البلد. وقد قامت منظمة الأغذية والزراعة بتطوير خطة إستجابة طارئة لسبل العيش في اليمن حيث تهدف الخطة إلى الحد من إنعدام الأمن الغذائي الحاد وإنقاذ حياة سبعة ملايين شخص من المستضعفين خلال العام 2019 .
23/07/2019
