لجنة الأمن الغذائي العالمي تحفز حوار السياسات بشأن النظم الغذائية والتغذية في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا
المنتدى الإقليمي الرئيسي لأصحاب المصلحة المتعددين لصياغة الخطوط التوجيهية الطوعية بشأن نظم الأغذية والتغذية لعكس معدلات سوء التغذية المتزايدة
25 سبتمبر / أيلول 2019، القاهرة - في منطقة الشرق الأدنى وشمال إفريقيا، لا يزال أكثر من 52 مليون شخص يعانون من نقص التغذية كما أن انتشار التقزم بين الأطفال الصغار يصل إلى معدلات مرتفعة في العديد من البلدان.
ولا تواجه المنطقة أزمة جوع فقط، بل إن عدداً من دول المنطقة تعاني من أعلى معدلات السمنة، مما يضع ضغوطاً على صحة الناس وأنماط حياتهم وأنظمة الصحة الوطنية والاقتصادات.
ويعد تعزيز النقاش والحوار حول الإصلاحات السياسية والمؤسسية عاملاً رئيسياً في تعزيز أنظمة الغذاء المستدامة التي تعمل على تحسين التغذية وتمكين النظم الغذائية الصحية على الصعيدين العالمي والإقليمي.
وتقوم لجنة الأمن الغذائي العالمي، وهي هيئة مشتركة بين منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (WFP) وبرنامج الأغذية العالمي، حاليا بعملية صياغة سياسة شاملة، مما سيؤدي إلى وضع مبادئ توجيهية طوعية بشأن النظم الغذائية والتغذية في عام 2020.
وتهدف المبادئ التوجيهية الطوعية للجنة الأمن الغذائي العالمي إلى أن تكون وثيقة مرجعية لتوفير التوجيه للحكومات وكذلك للمؤسسات المتخصصة وأصحاب المصلحة الآخرين، بشأن السياسات والاستثمارات والترتيبات المؤسسية المناسبة اللازمة لمعالجة الأسباب الرئيسية لسوء التغذية بجميع أشكاله.
ومن أجل الحصول على المدخلات والتعليقات والاقتراحات حول أفضل طريقة لتنسيق المبادئ التوجيهية مع الأولويات والاحتياجات الإقليمية والوطنية، تنظم لجنة الأمن الغذائي العالمي مشاورة إقليمية لمنطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا في الفترة من 25 إلى 26 سبتمبر/أيلول في القاهرة.
وستجمع هذه المشاورة - الرابعة من ستة اجتماعات إقليمية حول العالم - 60 مشاركاً من الحكومات ومنظمات المجتمع المدني واتحادات القطاع الخاص، ومنظمات البحوث الزراعية، وهيئات الأمم المتحدة، والمؤسسات المالية الدولية، والمؤسسات الخيرية الخاصة. كما يتوقع مشاركة آخرين من قطاعات الأغذية والزراعة والصحة في المنطقة.
وستساهم نتائج الاجتماع في تطوير المبادئ التوجيهية الطوعية للجنة الأمن الغذائي العالمي بشأن نظم الأغذية والتغذية خلال عام 2020، وتتوج باعتمادها في الجلسة العامة السابعة والأربعين للجنة الأمن الغذائي العالمي في دورتها السابعة والأربعين.
وأكد كريستوفر هيجادورن، أمين لجنة الأمن الغذائي العالمي "ستمثل المشاورة في القاهرة فرصة فريدة لتطوير ودفع نهج السياسات الشاملة تجاه قضايا النظام الغذائي والتغذية الملحة التي تؤثر على سكان الحضر والريف في منطقة الشرق الأدنى وشمال إفريقيا".
وأشاد السيد عبد السلام ولد أحمد، المدير العام المساعد للفاو والممثل الإقليمي للشرق الأدنى وشمال إفريقيا بالنهج الشمولي للجنة الأمن الغذائي العالمي وقال: "المناقشات تجمع الجهات المعنية من قطاعات الأغذية والزراعة والصحة لمعالجة قضايا سوء التغذية وتقزم الأطفال وزيادة الوزن والبدانة وتعزيز تناسق السياسات بين هذه القطاعات".
وأضاف: "هذه المشاورة الإقليمية هي جزء من حوار عالمي حول السياسات والاستثمار والتدخلات المؤسساتية التي تؤدي إلى صياغة توجيهات طوعية تشكل وثيقة مرجعية عامة للحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص ونظام الأمم المتحدة لتعزيز نظم الأغذية المستدامة التي تعمل على تحسين التغذية وتمكين النظم الغذائية الصحية".
وسيتبنى هذا الاجتماع الذي يستمر يومين، رؤية لجنة الأمن الغذائي العالمي للوصول إلى عالم خالٍ من سوء التغذية بجميع أشكاله، يمكن فيه لجميع الناس في جميع مراحل الحياة وفي جميع الأوقات، الحصول على الغذاء الكافي والتمتع بنظام غذائي متنوع ومتوازن وصحي لممارسة نشاط نشط وحياة صحية.
25/09/2019
