منظمة الأغذية والزراعة في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا

منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة تختتم الدورة التدريبية الرابعة مع شركائها الليبيين في الزنتان

©FAOLibya

ليبيا 29-31 أكتوبر/ تشرين الأول 2019

اختتمت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة وشركائها المحليين الدورة التدريبية الرابعة من برنامجها حول الرصد الوبائي للأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، الذي تنفذه في إطار مشروع المساعدة الطارئة للتصدي للأمراض الحيوانية في دولة ليبيا (أنفلونزا الطيور شديدة الضراوة، وداء الكلب وحمى الوادي المتصدع).

وفي هذا الإطار، نظمت جامعة طرابلس، بالتعاون مع المركز الوطني للصحة الحيوانية التابع لوزارة الزراعة والثروة الحيوانية والموارد البحرية الليبية، ورشة عمل تدريبية حول الرصد الوبائي للأمراض المشتركة مثل مرض أنفلونزا الطيور شديدة الضراوة،  وداء الكلب وحمى الوادي المتصدع، كما تناولت الورشة الممارسات الجيدة لإدارة الطوارئ والاتصال في الصحة الحيوانية من 29 إلى 31 أكتوبر/تشرين الأول في المعهد العالي للشؤون الصناعية في الزنتان.

شارك في الدورة أكثر من 20 متدربا من المنطقة الغربية في ليبيا، وقد حضروا من غدامس، درج، وازن، نالوت، الحرابة، جادو، الرجبان، الزنتان، الرياينة، يفرن، أم الجرسان، الأصابعة، وغريان.

واختتم الدورة السيد زكريا الختال رئيس لجنة إدارة المركز الوطني للصحة الحيوانية، والسيد عاشور سويس منسق القطاع الزراعي في مدينة غريان، مؤكدين على أهمية التعاون القائم مع منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، وأثنوا على نجاح هذه الدورات في رفع كفاءة الأطباء البيطريين والارتقاء بمستوى الخدمات البيطرية في مكافحة الأمراض والترصد الوبائي والممارسات الجيدة في إدارة الطوارئ والتواصل في مجال الصحة الحيوانية.

هدف البرنامج إلى تدريب قرابة 80 من الأطباء والمساعدين البيطريين، كما شمل تنظيم خمس ورش تدريبية توعوية لقرابة ثلاثين طبيباً بيطرياً، وسيقوم كل طبيب متدرب بدوره بتنظيم لقاءات توعوية لأطباء بيطريين آخرين ومزارعين ومستهلكين يقدر عددهم بخمسة آلاف شخص.

كما سيقوم المتدربون بتنفيذ برنامج وقائي لتلقيح الحيوانات ضد داء الكلب، وإجراء مسوحات ميدانية لأنفلونزا الطيور وحمى الوادي المتصدع لرصد ومراقبة هذه الأمراض الحيوانية المشتركة التي تهم الصحة العامة والصحة الحيوانية.

وقد أشاد السيد محمد العنسي مسؤول مكتب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في ليبيا بالإرادة والتصميم على الإنجاز لدى شركاء المنظمة في ليبيا، وفي مقدمتهم جامعة طرابلس والمركز الوطني للصحة الحيوانية، الذين يساهمون بفعالية في تحقيق أهداف هذا المشروع الممول من صندوق الأمم المتحدة للطوارئ.

وكان صندوق الأمم المتحدة للطوارئ خصص مبلغ ربع مليون دولار كمساعدة طارئة لدولة ليبيا لتنفيذ أنشطة منقذة لحياة البشر من خلال مكافحة الأمراض الحيوانية المعدية للإنسان، والأمراض العابرة للحدود (مثل إنفلونزا الطيور، وحمى الوادي المتصدع، وداء الكلب).

 

 


31/10/2019