بتمويل الاتحاد الأوروبي الفاو تؤهل الكوادر الوطنية لتقييم المخاطر والرصد والإنذار المبكر في اليمن
26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019 - صنعاء، اليمن -- قامت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) بتوفير الدعم لبناء قدرات الكوادر الوطنية بهدف تعزيز أنظمة الإنذار المبكر في اليمن، وذلك بتمويل من الإتحاد الأوروبي.
وتضمن برنامج بناء القدرات الذي إستمر لمدة ثمانية أيام مواضيع تقييم المخاطر والرصد والإنذار المبكر للكوارث الطبيعية وذلك بمشاركة 52 متدرباً ومتدربة يمثلون 15 وزارة ومؤسسة بحثية حكومية ومنظمات مجتمع مدني معنية بالحد من مخاطر الكوارث فيما يتعلق بتجميع بيانات/معلومات الإنذار المبكر ومعالجتها ومشاركتها والإبلاغ عنها/ إيصالها إلى المستهدفين أو المعنيين.
وقد تم تدريب 160 متدرباً ومتدربة في برامج تدريبية سابقة خاصة بالبيانات والمعلومات المتركزة على الطقس والمناخ وذلك ضمن مشروع تعزيز الأمن الغذائي وصمود سبل العيش الذي يموله الاتحاد الأوروبي.
ويهدف البرنامج التدريبي إلى بناء القدرات الفنية والمؤسسية من أجل الحد من مخاطر الكوارث الطبيعية في البلد وذلك عبر تعزيز قدرة الموظفين التقنيين على إستخدام تقنيات الأنظمة الجغرافية المكانية وكذلك توفير فرصة للخبراء التقنيين لمناقشة الأساليب والأدوات الحالية للتقييم الفعال للمخاطر والرصد والإنذار المبكر.
وقد عملت منظمة الفاو على خلق حوار فني بين الجهات الحكومية التي تعمل في الإنذار المبكر وتوزيع الاستبيانات التي من خلالها يتم معرفة الإمكانيات المتوفرة في كل جهة وحاجة كل جهة من البيانات والمعلومات، وكذلك تحديد المستهدفين من الإنذار المبكر والآلية التي يتم فيها توجيه رسالة الإنذار المبكر بالكيفية والتوقيت اللازمين، ومدى الإستجابة لنظام الإنذار المبكر على كافة المستويات.
وقال حسين جادين الممثل المقيم لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في اليمن أثناء فعاليات التدشين لبرنامج الإنذار المبكر : " اليمن بحاجة ماسة لبناء القدرات وخاصة على استخدام التقنيات الحديثة والتي سوف تمكن من رصد المخاطر والتنبؤ بها في الوقت المناسب".
وأضاف "تقوم منظمة الأغذية والزراعة وعبر شراكة قوية مع الاتحاد الأوروبي بتزويد المؤسسات الفنية بالقدرات اللازمة من أجل اتخاذ التدابير الضرورية مسبقاً وذلك لتجنب الآثار المدمرة المحتملة لأي مخاطر قد تحدث نتيجة تغير المناخ ."
الإنذار المبكر من أجل الاستجابة المبكرة
قامت منظمة الأغذية والزراعة عبر مشروع برنامج تعزيز معلومات الأمن الغذائي ونظام الانذار المبكر بإطلاق مبادرة لإنشاء نظام للإنذار المبكر وذلك بالتعاون مع الجهات الحكومية، حيث إستثمر المشروع بشكل رئيسي في بناء محطات الرصد المناخية، وذلك بغرض تعزيز شبكة المراقبة الخاصة به من خلال إعادة تأهيل 41 محطة مناخية وتركيب ثمان محطات مناخية أتوماتيكية جديدة بالإضافة إلى محطة بحرية، تتوزع في مواقع مختارة في جميع أنحاء البلاد وذلك لضمان توافر البيانات الصحيحة في الوقت المناسب لدعم الإنذار المبكر من أجل العمل المبكر.
يهدف المشروع إلى تحسين حوكمة الأمن الغذائي والتغذية من أجل إتخاذ القرارات على المستوى الوطني والمحلي حيث تشتمل الخطط المستقبلية على تنظيم وتوسيع نطاق عمل نظام الإنذار المبكر الحالي ليشمل الأمن الغذائي والتغذوي لضمان إنتاج معلومات شاملة باستخدام العوامل الاجتماعية والاقتصادية.
تهدف الجهود التي تبذلها الفاو إلى تحسين قدرة اليمن على رصد التهديدات الناشئة للأمن الغذائي وسبل المعيشة مثل سوء الأحوال الجوية أو آفات المحاصيل وأمراضها وإرتفاع أسعار المدخلات الزراعية حتى يتسنى توفير الدعم المناسب لسبل العيش على سبيل المثال فإن خدمات الري والعلاج / التحصين والأعلاف للماشية يمكن تقديمها قبل أن تتطور الآثار السلبية.
26/11/2019
