حوار الترابط الثاني: تحليل عملي للترابط في سوس ماسة في المغرب
مارس/آذار 2020- بالتعاون مع منظمة ستوكهولم للبيئة والمعهد الملكي للتكنولوجيا في ستوكهولم، نظمت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) وأكملت بنجاح ورشة عمل خاصة بالحوار الثاني حول ترابط المياه والطاقة والغذاء لـ 28 مشاركاً في جهة سوس ماسة بالمغرب. واندرج هذا النشاط في إطار المشروع الإقليمي "تنفيذ أجندة 2030 بشأن كفاءة المياه وإنتاجيتها واستدامتها فى منطقة الشرق الأدنى وشمال إفريقيا"، الذي تنفذه الفاو بتمويل من الوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي.
ويهدف المشروع إلى وضع "حدود تشغيلية آمنة لاستخدامات المياه" تحدد شروط استدامة المياه. ويتم تحديد هذه الحدود من خلال إطار تحليلي للترابط بين المياه والغذاء والطاقة والمناخ يقوده أصحاب المصلحة باستخدام أساليب كمية ونوعية. ويجمع النهج بين الأساليب التي تعتمدها لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأوروبا والدعم القوي للقرارات. وتم تنظيم حوار الترابط مع منظمة ستوكهولم للبيئة والمعهد الملكي للتكنولوجيا في ستوكهولم على مدار عامين تعقد خلالهما ثلاثة حوارات ترابط كمراحل أساسية مع تطوير أداة تشاركية بينها.
وفي إطار حوار الترابط هذا، تمثل الهدف الرئيسي لورشة العمل حول حوار الترابط الثاني في عرض النتائج الأولية لنموذج العلاقة والتي توضح المقايضات وأوجه التآزر المحتملة في تطوير السياسات والبنية التحتية لزيادة مرونة الإدارة المشتركة للمياه والطاقة والزراعة واتخاذ قرارات مستنيرة لا سيما في سياق السيناريوهات المختلفة بما في ذلك تغير المناخ التي يمكن أن يتسبب في زيادة ضعف سوس ماسة في المغرب. وكان من ضمن المشاركين في ورشة العمل مجموعات فاعلة رئيسية شملت خبراء ومديري موارد وصناع سياسات وأصحاب مصلحة معنيين بإدارة المياه والطاقة والغذاء، وعملت على استكشاف حلول متكاملة للتخطيط المستدام في المغرب في مواجهة التساؤلات الكبيرة التي تم تحديدها في حوار الترابط الأول. وقدم أصحاب المصلحة أيضاً أفكاراً حول كيفية تحسين النماذج، وقدموا ملاحظاتهم حول الاستراتيجيات الجديدة الممكنة للترابط.
ونجحت ورشة العمل في (1) منح المشاركين فهماً كمياً أولياً للمقايضات وأوجه التآزر حول الترابط بين المياه والزراعة والطاقة وتغير المناخ في سوس ماسة. 2) منح المشاركين خبرة عملية في استكشاف مساحة الترابط والآثار المترتبة على اتخاذ استراتيجيات خاصة بالقطاعات مقابل البحث عبر القطاعات في عمليات التخطيط. 3) تمكين أصحاب المصلحة من تقديم تعليقات حول النمذجة والبيانات. 4) الاتفاق على استراتيجيات جديدة للترابط للحد من ضعف سوس ماسة عبر القطاعات. 5) تحديد الخطوات التالية للمراحل النهائية للمشروع.
تم القيام بهذه الأنشطة في إطار المشروع الإقليمي "تنفيذ أجندة 2030 بشأن كفاءة المياه وإنتاجيتها واستدامتها فى منطقة الشرق الأدنى وشمال إفريقيا"، الذي تنفذه الفاو بالتعاون مع الوزارات المعنية في كل بلد، وبتمويل من الوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي.
13/03/2020
