منظمة الأغذية والزراعة في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا

ندوة على الانترنت حول تهديد بكتيريا زيليلا فاستيديوسا على منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا

عدة مدن، 29 يوليو/تموز 2020 – تنظم منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) اليوم ندوة على الانترنت حول بكتيريا زيليلا فاستيديوسا Xylella fastidiosa المسببة لمتلازمة التدهور السريع لمحصول الزيتون والتي اصبحت تشكل تهديداً عالمياً جديدا وشيكاً لصحة النبات، ووصلت الآن إلى أعتاب منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا.

وسيشرح المشاركون في الندوة الأثر المحتمل لهذه الآفة على الإنتاج الزراعي والتصدير والتنمية الاقتصادية ومزارعي الحيازات الصغيرة في المنطقة، كما سيبحثون أحدث التقنيات المستخدمة في أوروبا لمكافحتها والجهود الحالية التي تبذلها المنطقة في هذا الخصوص.

وفيما يلي بعض النتائج المتوقعة للندوة التي سيشارك فيها خبراء وصناع سياسات من المنطقة والعالم: 

تبادل المعرفة لتحديد العمل الضروري لمنع وصول وانتشار بكتيريا زيليلا فاستيديوسا

تقديم الأدلة المقنعة لحكومات الدول والمانحين الدوليين على أهمية حشد الموارد لدعم إدارة هذه الآفة في منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا. 

مقارنة نموذج إدارة هذه الآفة في أوروبا مع الجهود المبذولة في منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا لتحديد الفجوات والعمل المطلوب لسدها. 

يشار إلى أن زيليلا فاستيديوسا هي بكتيريا تسبب المرض في النباتات وتنقلها حشرات تتغذى على النبات. ويمكن لهذه البكتيريا الانتشار في مجموعة من 561 من العوائل النباتية التي تنتمي إلى 264 جنساً في 82 عائلة نباتية. ونشأت هذه البكتيريا في الامريكيتين (مرض بيرس) وانتشرت في أوروبا قبل بضع سنوات وأصبحت تهدد حوض البحر المتوسط والشرق الأدنى. وتم الإبلاغ عن إصابتها أشجار اللوز والعنب في إيران كما يوجد عدد قليل من حالات الإصابة الأخرى غير المؤكدة. 

 

وفي أوروبا، فمنذ الإبلاغ لأول مرة عن حالات انتشار البكتيريا في أشجار الزيتون في جنوب إيطاليا في 2013، تم الإبلاغ عن اصابات بها في فرنسا (في كورسيكا ومنطقة بروفانس الب كوت دازور)، وفي اسبانيا (في جزر البليار، وفي مدريد وفي منطقة فالنسيا في مقاطعة اليكانتي)، وفي وسط إيطاليا (توسكاني)، ومؤخرا في البرتغال (بورتو). 

واعتبر الاتحاد الأوروبي بكتيريا زيليلا فاستيديوسا على رأس قائمة الآفات التي يجب التعامل معها كأولوية بحسب القانون (EU) 2016/203. 

وبحسب تقديرات تقرير نُشر مؤخراً فقد يكلف انتشار هذه الآفة الاتحاد الأوروبي ما يزيد عن 5.5 مليار يورو سنوياً بسبب خسارة الإنتاج، حيث تقدر الخسائر المحتملة من التصدير 0.7 مليار يورو سنوياً. وقد يعرض ذلك للخطر نحو 300،000 وظيفة في محاصيل أشجار الزيتون والحمضيات واللوز والعنب.

وحتى الآن لا توجد إجراءات علاجية لشفاء شجرة مصابة بهذه الآفة، ولذلك يجب وضع إجراءات فورية للحجر الصحي والاحتواء في المناطق المصابة. 

ويتعين على الدول أو المناطق التي لم يتم الإبلاغ عن وجود البكتيريا فيها بعد، أن تعزز إجراءات الوقاية من هذه الآفة وفرض إجراءات حجر ومراقبة الصحة النباتية وكذلك تنفيذ برامج المراقبة والمسح لرصد هذه الآفة المدمرة. وتحث منظمات الصحة النباتية على وضع خطط طارئة لتطبيقها في حال الإبلاغ عن حالات بكتيريا زيليلا فاستيديوسا. 

وسيقوم المتحدثون في هذه الندوة الافتراضية بتحديث الإحصاءات الخاصة بانتشار هذه الآفة على المستوى العالمي، وتركيز اهتمام الدول الأعضاء على التهديدات التي تمثلها على منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا. 

 

عدة مدن، 29 يوليو/تموز 2020 – تنظم منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) اليوم ندوة على الانترنت حول بكتيريا زيليلا فاستيديوسا Xylella fastidiosa المسببة لمتلازمة التدهور السريع لمحصول الزيتون والتي اصبحت تشكل تهديداً عالمياً جديدا وشيكاً لصحة النبات، ووصلت الآن إلى أعتاب منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا.وسيشرح المشاركون في الندوة الأثر المحتمل لهذه الآفة على الإنتاج الزراعي والتصدير والتنمية الاقتصادية ومزارعي الحيازات الصغيرة في المنطقة، كما سيبحثون أحدث التقنيات المستخدمة في أوروبا لمكافحتها والجهود الحالية التي تبذلها المنطقة في هذا الخصوص.وفيما يلي بعض النتائج المتوقعة للندوة التي سيشارك فيها خبراء وصناع سياسات من المنطقة والعالم: تبادل المعرفة لتحديد العمل الضروري لمنع وصول وانتشار بكتيريا زيليلا فاستيديوساتقديم الأدلة المقنعة لحكومات الدول والمانحين الدوليين على أهمية حشد الموارد لدعم إدارة هذه الآفة في منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا. مقارنة نموذج إدارة هذه الآفة في أوروبا مع الجهود المبذولة في منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا لتحديد الفجوات والعمل المطلوب لسدها. يشار إلى أن زيليلا فاستيديوسا هي بكتيريا تسبب المرض في النباتات وتنقلها حشرات تتغذى على النبات. ويمكن لهذه البكتيريا الانتشار في مجموعة من 561 من العوائل النباتية التي تنتمي إلى 264 جنساً في 82 عائلة نباتية. ونشأت هذه البكتيريا في الامريكيتين (مرض بيرس) وانتشرت في أوروبا قبل بضع سنوات وأصبحت تهدد حوض البحر المتوسط والشرق الأدنى. وتم الإبلاغ عن إصابتها أشجار اللوز والعنب في إيران كما يوجد عدد قليل من حالات الإصابة الأخرى غير المؤكدة. 
وفي أوروبا، فمنذ الإبلاغ لأول مرة عن حالات انتشار البكتيريا في أشجار الزيتون في جنوب إيطاليا في 2013، تم الإبلاغ عن اصابات بها في فرنسا (في كورسيكا ومنطقة بروفانس الب كوت دازور)، وفي اسبانيا (في جزر البليار، وفي مدريد وفي منطقة فالنسيا في مقاطعة اليكانتي)، وفي وسط إيطاليا (توسكاني)، ومؤخرا في البرتغال (بورتو). واعتبر الاتحاد الأوروبي بكتيريا زيليلا فاستيديوسا على رأس قائمة الآفات التي يجب التعامل معها كأولوية بحسب القانون (EU) 2016/203. وبحسب تقديرات تقرير نُشر مؤخراً فقد يكلف انتشار هذه الآفة الاتحاد الأوروبي ما يزيد عن 5.5 مليار يورو سنوياً بسبب خسارة الإنتاج، حيث تقدر الخسائر المحتملة من التصدير 0.7 مليار يورو سنوياً. وقد يعرض ذلك للخطر نحو 300،000 وظيفة في محاصيل أشجار الزيتون والحمضيات واللوز والعنب.وحتى الآن لا توجد إجراءات علاجية لشفاء شجرة مصابة بهذه الآفة، ولذلك يجب وضع إجراءات فورية للحجر الصحي والاحتواء في المناطق المصابة. ويتعين على الدول أو المناطق التي لم يتم الإبلاغ عن وجود البكتيريا فيها بعد، أن تعزز إجراءات الوقاية من هذه الآفة وفرض إجراءات حجر ومراقبة الصحة النباتية وكذلك تنفيذ برامج المراقبة والمسح لرصد هذه الآفة المدمرة. وتحث منظمات الصحة النباتية على وضع خطط طارئة لتطبيقها في حال الإبلاغ عن حالات بكتيريا زيليلا فاستيديوسا. وسيقوم المتحدثون في هذه الندوة الافتراضية بتحديث الإحصاءات الخاصة بانتشار هذه الآفة على المستوى العالمي، وتركيز اهتمام الدول الأعضاء على التهديدات التي تمثلها على منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا. 

 


29/07/2020