تسخير البحث والتكنولوجيا والابتكار من أجل النظم الغذائية المستدامة والقادرة على الصمود في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.
أبو ظبي - 14 ديسمبر/ كانون الأول – عقد المكتب الإقليمي الفرعي لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) لدول مجلس التعاون الخليجي للدول العربية واليمن ومكتب الأمن الغذائي والمائي في الإمارات العربية المتحدة ومكتب المنسق المقيم لمنظمة الأمم المتحدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ندوة افتراضية تحت عنوان "تسخير البحث والتكنولوجيا والابتكار من أجل النظم الغذائية المستدامة والقادرة على الصمود". كما كانت هذه الفعالية نقطة انطلاق لحلقة العمل التأسيسية لمشروع الإمارات العربية االمتحدة بشأن "تعزيز البحث والتكنولوجيا والابتكار من أجل تمكين الأمن الغذائي".
يأتي ذلك في إطار تحسين وتحويل النظم الغذائية لضمان توافر الأغذية الكافية والآمنة والمغذية على نحو ثابت ومستدام في جميع الأوقات، تعمل الدولة على تنفيذ خطة وطنية شاملة للأمن الغذائي حتى عام 2051 وتقوم رؤيتها على التحول إلى محور إقليمي رائد على مستوى العالم في مجال الأمن الغذائي المعتمد على الابتكار. تبرز الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي أهمية الابتكار والبحث والعلم والتكنولوجيا من أجل النهوض بالنظم الغذائية وتحويلها بهدف تنشيط الاقتصاد القائم على المعرفة والإنتاجية العالية والاقتصاد التنافسي لتحقيق الاستراتيجيات الوطنية للأمن الغذائي 2051 وتسريع التقدم لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، الهدف الثاني "القضاء على الجوع".
وتعقد ورشة العمل التي تعتبر جزءا من عدة مشاريع تقوم بها المنظمة في دولة الإمارات العربية المتحدة وأحدى مشروع الأجندة التنفيذية للبحث والتطوير بمجال الامن الغذائي في كلا من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، حيث تم إقرار تنفيذ /3/ ورش تفاعلية بالتنسيق مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة والمعنيين من السعودية ودولة الإمارات.
أكد الدكتور دينو فرانشيسكوتي، منسق المكتب الإقليمي الفرعي لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واليمن وممثل المنظمة في دولة الإمارات بأهمية المشروع قائلاً "يعد دور البحث والتكنولوجيا والابتكار لتحويل الأنظمة الغذائية في بالغ الأهمية، حيث تشير الدلائل إلى أن الاستثمار في مجال البحث والابتكار الزراعي يدر عائدات اقتصادية كبيرة وعائدات مجتمعية هائلة وبالأخص فيما يتعلق بتأثيره على الإنتاجية والأمن الغذائي كما أظهر ذلك فوائد بيئية واجتماعية عديدة بالرغم من صعوبة قياسه"
وأضاف: " تقر منظمة الأغذية والزراعة وتؤمن أن الابتكار في الزراعة هو القوة الدافعة المركزية لتحقيق عالم خال من الجوع وسوء التغذية.
أعربت وزيرة الأمن الغذائي والمائي في دولة الإمارات العربية المتحدة، معالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري " تولي دولة الإمارات أهمية قصوى لتمكين قطاع غذاء قوي باستخدام البحوث العلمية والتكنولوجيا الحديثة وتطبيقها في كامل سلسلة القيمة الغذائية من أجل تعزيز الإنتاج المحلي من الغذاء وتعزيز جاهزية القطاع لأية متغيرات في المستقبل وهو ما نسعى إلى تحقيقه من خلال الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي وتمثل ورشة العمل اليوم أولى خطوات تنفيذ مشروع يهدف إلى تعزيز البحث والتكنولوجيا والابتكار في هذا المجال بالتعاون مع جميع الجهات والأطراف ذات الصلة ونهدف من الورشة أن تساعد في رسم ملامح الخطة المقبلة واتخاذ خطوات ملموسة لتعزيز أمننا الغذائي بالتعاون مع منظمة الفاو التي تمتلك العديد من الخبرات الاقتصادية والفنية في هذا المجال".
وأضافت : " نتطلع بالتعاون مع منظمة الفاو إلى خلق نموذج عالمي رائد للأمن الغذائي الممكن بالتكنولوجيا الحديثة من أجل تعزيز أمننا الغذائي الوطني وزيادة مساهمتنا في القضاء على الجوع في العالم".
تتمثل مخرجات هذا المشروع المتوقعة على تطوير جدول الأعمال من خلال استشارة شاملة من خبراء من وحدة البحوث والإرشاد لدى مكتب الابتكار في المنظمة بالاشتراك مع عدد من الجهات الاتحادية والحكومية المحلية في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، سيستمر المشروع لمدة 10 أشهر وستسهم النتائج المتوقعة من المشروع في تفعيل الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي وبناء القدرات الفنية للكوادر الوطنية من خلال التدريب وتنمية الكفاءات بفاعلية حيث حُدد آخرها إنشاء أجندة وطنية للبحث والتطوير كأحد عوامل التمكين الرئيسية.
وخصصت ورشة العمل الأولى في البرنامج، الجلسة الأولى لمناقشة البحث والتطوير في نظام الغذاء في دولة الإمارات العربية المتحدة. وستليها ورشة عمل أخرى مخصصة للمملكة العربية السعودية ، ختاماً بورشة عمل مشتركة نهائية تتضمن نتائج التعاون في البحث والتطوير بين البلدين.
14/12/2020
