منظمة الأغذية والزراعة في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا

بدعم من الحكومة الألمانية ,منظمة الفاو تعمل على تعزيز قدرة المجتمعات اليمنية على الصمود لمواجهة الأزمات وتفادي وقوع مجاعة

من المتوقع أن يساعد الدعم آلاف اليمنيين المعدمين لتغلب على الجوع عبر توفير المساعدات النقدية وزيادة دخل الأسرة والتدريب على الممارسات الزراعية الجيدة وزيادة الإنتاج

©FAO - .من المتوقع أن يساعد الدعم آلاف اليمنيين المعدمين لتغلب على الجوع عبر توفير المساعدات النقدية وزيادة دخل الأسرة والتدريب على الممارسات الزراعية الجيدة وزيادة الإنتاج

25 يناير 2120، صنعاء – ساهمت جمهورية المانيا الإتحادية عبر بنك التنمية الألماني (كي اف دبليو) بمبلغ 17,950,000 يورو أوروبي لدعم العمل التي تقوم به منظمة الأغذية والزراعة التابعة للامم المتحدة (الفاو) من أجل إعادة تأهيل البنية التحتية الرئيسية للري والزراعة في اليمن وتدريب المجتمعات المحلية.
برنامج تعزيزالقدرة على الصمود في قطاع الري والزراعة في اليمن على مدى ثلاث سنوات ( 2021-2023) يهدف الى الحفاظ وتعزيز سبل معيشة السكان عبر أنشطة متنوعة. تشمل هذا الأنشطة إعادة تأهيل البنية التحتية للري على مستوى المزارع وإيجاد فرص العمل والانشطة المدرة للدخل عبر برامج النقد مقابل العمل والتدابيرالرامية لتعزيزالإدارة المائية في المديريات المستهدفة من المشروع. ستقوم منظمة الفاو أيضاً بإشراك المجتمعات من أجل زيادة قدرتهم على الصمود في مواجهة التغيرات المناخية وتقليل النزاعات على المياه وكذا تنفيد برامج تدريبية حول الحد من الكوارث.

سيستفيد من تدخلات المشروع بشكل مباشر اكثر من 130,000 شخص بينما يستفيد أكثر من 330000 شخص آخرين غير منخرطين بشكل غير مباشر بتدخلات المشروع في جميع أرجاء المديريات المستهدفة. تتكون الأطرف المعنية من أعضاء جمعيات مستخدمي المياه المحلية ولجان المديريات المستهدفة والادارات الحكومية المحلية و المواطنين في وادي حضرموت ووادي بنا في محافظة أبين والنطاق الجغرافي لوادي ذمار في محافظة ذمار.

من جانبه قال الدكتور حسين جادين ممثل منظمة الفاو في اليمن " تمثل الزراعة شريان حياة لآلاف الأسر اليمنية الريفية ، بما في ذلك النازحين حديثاً والمجتمعات المضيفة. زيادة فرص الحصول على المياه من أجل الري عبرإعادة تأهيل المرافق المائية ايعتبر فرصة حقيقية لهم من أجل استعادة سبل معيشتهم وللتكيف مع الازمة الحالية". وأضاف الدكتور جادين قائلاً : " هذا الدعم السخي لعمل منظمة الفاو في اليمن سيساعد على الحد من مستويات الفقر الشديد في أوساط الأسر الأكثر تضرراً".

يركز المشروع بشكل خاص على الإدارة التي تراعي النوع الإجتماعي والتمثيل المتساوي للنساء كمستخدمات للمياه في الهياكل الحكومية المحلية وتعزيز دور النساء في حل النزاعات المائية والذي يعتبر أحد أهداف المشروع. مكون النقد مقابل العمل من المشروع سوف يساهم ايضاً في تعزيز سبل معيشة النساء الريفيات بينما مكون بناء القدرات سوف يحسن من الممارسات الزراعية الجيدة للمجتمعات الزراعية ممكناً لها من زيادة الإنتاج والوصول للأسواق وكذا تكييف الممارسات الجيدة المعروفة للحد من مخاطر الكوارث بما يتناسب مع البيئة المحلية وضمان أن المجتمعات بمافيها النساء والشباب قادرون على تقليل المخاطر الناتجة عن تغير المناخ على المستوى المحلي.

بحسب التحليل الأخير للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي الصادر في شهر ديسمبر 2020 ، فإن أكثر من نصف سكان اليمن ( 16.2 مليون) يواجهون مستويات حرجة من إنعدام الامن الغذائي ( المرحلة الثالثة فما فوق) بحلول منتصف العام 2021. أدي الصراع في اليمن الى تفاقم أزمة المياه القائمة ، وبالمقابل ساعد على استمرار الصراع على المشتقات النفطية بين المجتمعات. تؤثر شحة المياه على الحياة اليومية لليمنيين وخاصة فيما يتعلق بقطاع الزراعة حيث تستخدم 90 بالمئة من الموارد المائية للري حيث يتأثر انتاج الأغذية سلباً بموارد المياه الشحيحة. عبر زيادة المشاريع في هذا القطاع الحيوي لتحسين مخزون المياه والتوزيع ومعالجة مشاكل جودة المياه فإن منظمة الفاو تساعد على زيادة الإنتاج الزراعي وتعزيز سبل معيشة السكان وتدعم الأمن الغذائي.


25/01/2021