منظمة الأغذية والزراعة تقدم مدخلات حيوانية للأسر الريفية لإستمرار إنتاج الغذاء وسط إرتفاع مستويات إنعدام الأمن الغذائي.
من المتوقع أن يحافظ التدخل على سبل العيش ويعزز القدرة على الصمود والتعافي المبكر للمجتمعات المتضررة ..
18 أبريل 2021- صنعاء : تضرر قطاع الثروة الحيوانية في الجمهورية اليمنية جراء الحرب المستمرة لستة أعوام ولكنه لايزال يعتبر أحد شرايين الحياة المتبقية ومصدر الدخل لسكان الريف. من أجل رفع القدرة على الصمود لدى الأسر المتضررة والتي تعتمد على الثروة الحيوانية ، تقوم منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (المنظمة) بتوزيع حزمة من المدخلات الحيوانية لأكثر من 11500 من مزارعي الماشية في محافظتي لحج وأبين في اليمن.
تشتمل حزمة المدخلات على كمية 340 طن من نخالة القمح و 690 طن من المكعبات العلفية و 400 طن من مادة المولاس والتي يجري توزيعها كجزء من برنامج دعم سبل العيش المرن والأمن الغذائي في اليمن والذي سيعمل على مدى ثلاثة أعوام. ينفذ البرنامج بالشراكة مع منظمة العمل الدولية و برنامج الأمم المتحدة الإنمائي و برنامج الغذاء العالمي بتمويل مشترك من الإتحاد الأوروبي والوكالة السويدية للتنمية الدولية.
من جانبة قال الدكتور حسين جادين الممثل المقيم للمنظمة في اليمن :" بحسب آخر إحصائيات التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي ، من المحتمل أن يعاني 16.5 مليون شخص -مايعادل 54 بالمئة من إجمالي عدد سكان اليمن - من الإنعدام الحاد للأمن الغذائي بحلول شهر يونيو من هذا العام ". وأضاف الدكتور جادين قائلاً:" تدخلات كهذه تهدف إلى حماية سبل العيش عبر توفير المدخلات ذات الجودة والإمدادات للمجتمعات الأكثر تضرراً في اليمن من أجل تعزيز قدرتها على الصمود وتحسين أمنها الغذائي والتغذوي".
الدكتور جادين شدد على أن العملية التي من خلالها تقوم المنظمة بشراء وتوزيع المدخلات الى المستفيدين تتم طبقاً لبروتوكولات وإجراءات صارمة من أجل ضمان توفير مدخلات ذات أعلى جودة ولا تزال شبكة المنظمة الدولية من الخبراء الفنيين ملتزمة بتطبيق هذه المعايير.
ضمن أنشطة المرحلة الثانية لبرنامج دعم سبل العيش والأمن الغذائي ، تسعى المنظمة إلى تعزيز خيارات سبل العيش ودعم الأصول الإنتاجية لأكثر من 370000 شخص متضرر ، مع التركيز على السكان الأكثر ضعفاً كالشباب العاطلين عن العمل والنساء وغيرها من الفئات المهمشة التي تعيش في المناطق البعيدة والنائية .
بدوره قال السيد مولوجيتا شيبرو مسئوول البرامج لدى المنظمة في اليمن :"من خلال إعطاء الأولوية لبرامج سبل العيش التي تزيد من إنتاج الغذاء والثروة الحيوانية و تعمل على تنوع مصادر الدخل وتطوير سلاسل القيمة ، فإن المنظمة تزود الأسر اليمنية بالأدوات التي تحتاجها لإستعادة سبل معيشتها والتكيف مع الأزمة الناجمة عن الصراع. "
في الوقت الذي تستمر فيه معاناة ملايين اليمنيين جراء عواقب النزاعات ، فمن الضروري إتخاذ إجراءات عاجلة لحماية وإعادة بناء وإستعادة الإنتاج الزراعي وخلق فرص سبل العيش للحد من مستويات إنعدام الأمن الغذائي والتغذية المقلقة للغاية مع تنشيط الإنتعاش الإقتصادي. تسعى المنظمة للحصول على 90 مليون دولار أمريكي من أجل الحد من إنعدام الأمن الغذائي الشديد و الحفاظ على سبل عيش 6.3 ملايين شخص متضرر في العام 2021.
18/04/2021
