منظمة الأغذية والزراعة في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا

الجهات المعنية في المنطقة تجتمع لإجراء حوار "التعافي ومعاودة الانطلاق"

العراق يستضيف المؤتمر الإقليمي المقبل للشرق الأدنى في 2022 لمساعدة دول المنطقة على تسريع إطار الفاو الاستراتيجي الجديد

13 يوليو/تموز، القاهرة: عقدت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) اليوم اجتماعاً افتراضياً مع شركائها الإقليميينتحت عنوان "التعافي ومعاودة الانطلاق" للمساعدة على التحول إلى نظم زراعية غذائية أفضل وأكثر صموداً ومراعاة للبيئة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

 

وحضر انطلاق اليوم الأول للاجتماع الذي يستمر ثلاثة أيام، نحو 40 مشاركاً من منظمة الفاو والجهات المعنية في المنطقة، وشركاء حكوميين، وممثلي المجتمع المدني والقطاع الخاص والمنظمات النظيرة.

 

وينعقد الحوار الإقليمي للأطراف المعنية والاجتماعات التشاورية تمهيداً للمؤتمر الإقليمي للشرق الأدنى الذي سيعقد في فبراير/شباط 2022 في العراق، بحسب ما أعلن عبد الحكيم الواعر، المدير العام المساعد لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) والممثل الإقليمي للشرق الأدنى وشمال أفريقيا، في كلمته الافتتاحية، والتي أكد فيها على أهمية آراء ورؤى كل من المشاركين المرموقين والتي ستقود جهود الفاو في وضع خارطة طريق لإحداث التحول في نظم الأغذية الزراعية في المنطقة.

 

وأكد الواعر أن "الإطار الاستراتيجي الجديد سيكون له تأثير بالغ على طريقة عمل الفاو لدعم الدول الأعضاء في التعافي من تأثيرات كوفيد-19 وتحقيق أهداف التنمية المستدامة".

 

وافتتح هانز هوخيفين، الرئيس المستقل لمجلس الفاو، المشاورات ببيان أكد فيه على أهمية التركيز على تنفيذ الأولويات الإقليمية والوطنية حتى لا يُترك أي طرف أو جهة خارج الركب.

 

بدورها أعربت صفية السهيل رئيس مجموعة إقليم الشرق الأدنى في منظمة الفاو، عن امتنانها للدول الأعضاء لاختيارها العراق لاستضافة المؤتمر الإقليمي السادس والثلاثين للشرق الأدنى، وتحدثت عن النتائج الأخيرة لتقرير حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم 2021 والتحديات الإقليمية الحالية التي تتطلب إطاراً استراتيجياً يوفر حلولاً فعالة.

 

وقدمت بيث كروفورد مديرة مكتب الاستراتيجية والبرامج والميزانية في الفاو، إيجازاً حول إطار الفاو الاستراتيجي الجديد ودعت إلى إنتاج وتغذية وبيئة أفضل من أجل حياة أفضل.

 

والنتيجة الرئيسية المتوقعة من الاجتماع هي امتلاك الدول الأعضاء في الفاو زمام عملية الحوكمة في المنظمة من خلال التحديد المشترك للقضايا التي ستتم مناقشها خلال مؤتمر الفاو الإقليمي للشرق الأدنى.

 

 

 

عن الفعالية

يعقد مكتب الفاو الإقليمي للشرق الأدنى وشمال أفريقيا حواراً للجهات المعنية لإجراء مشاورات غير رسمية مع الدول الأعضاء في المنطقة والجهات المعنية فيها للمساعدة على صياغة أجندة المؤتمر الإقليمي القادم. ومن خلال هذه المشاورات، ستقوم الدول والجهات المعنية بصياغة أجندة مؤتمرات الفاو الإقليمية بتركيز على القضايا والتحديات البارزة ذات الأولوية. ويأتي هذا الاجتماع في إطار جهود الفاو لتعزيز آلية الحوكمة واعتماد نشاطات المنظمة في المنطقة. وسيتيح هذا الاجتماع المجال لإجراء مناقشات فنية موضوعية بشأن المجالات المواضيعية والبرامجية التي تعتبرها الدول الأعضاء ضرورية، ولا سيما فيما يتعلق بمعالجة الأولويات الإقليمية الأربعة.

 

وسيتم استخدام نتائج الاجتماع لتحديد المشكلات، كما ستساعد في تحديد الطريقة التي يمكن من خلالها للدول الأعضاء بالتعاون مع الفاو والمؤسسات الشريكة، تطوير وتنفيذ برنامج مشترك للتخفيف من تأثيرات جائحة كوفيد-19 على دول الإقليم، وبناء نظم أغذية زراعية أكثر صموداً، وضمان أن يمهد تحويل هذه النظم الطريق نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول 2030.

 

يداً بيد من أجل حياة أفضل

إن تحويل نظم الأغذية الزراعية في العالم بما يشمل الطريقة التي ننتج ونعالج ونوزع ونستهلك فيها الغذاء، يعتبر من المجالات الرئيسية التي يمكن من خلالها تحقيق العديد من أهداف أجندة التنمية المستدامة 2030. ويعني هذا تحسين إنتاج الغذاء، وتغذية أفضل، وبيئة أفضل لحياة أفضل.

ويمكن لمبادرة الفاو "يداً بيد" المستندة إلى الأدلة والتي يقودها كل بلد بمفرده، أن توفر إطاراً يتيح لنا إظهار تأثير العمل معاً.

وتركز المبادرة على المجتمعات الريفية الأكثر فقراً والتي تُركت خارج الركب ولم تتح لها الفرصة للمساهمة في تطوير بلادها.

ومن خلال الشراكات التي تشمل الدول المانحة وبنوك التنمية والقطاع الخاص وغيرها، ترغب الفاو في اخراج هذه المجتمعات من الفقر. ومن خلال تيسير وصولها إلى الاستثمارات والأسواق والمزيد من أدوات الإنتاج الفعالة، فإن الهدف هو جعل هذه المجتمعات جهات فاعلة في تطوير بلادها ومناطقها.


13/07/2021