منظمة الأغذية والزراعة في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا

الفاو تناقش دراسة واقع حال معاصر الزيتون في الأردن

عمان – 11 اب 2021 – أقامت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)  صباح اليوم بالتعاون مع وزارة الزراعة ورشة لمناقشة نتائج دراسة "واقع حال معاصر الزيتون في الأردن" التي ستساهم في تحديد الاحتياجات اللازمة لتطوير معاصر الزيتون

أقيمت هذه الورشة تحت رعاية معالي وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات بحضور مجموعة من أصحاب العلاقة والشركاء الحكوميين.

تقدمت وزارة الزراعة في شهر حزيران من العام الماضي بطلب من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة لتنفيذ دراسة تصنيف معاصر الزيتون من أجل تحسين الجودة وتعزيز إنتاج زيت الزيتون في الأردن ووضع نظام لتقييم وتصنيف المعاصر وتحديد التوصيات المناسبة لتطوير المعاصر ورفع كفاءتها بحيث تكون قادرة على استخلاص زيت الزيتون بجودة عالية واستغلال الفرص لتصدير الزيت الأردني الى الأسواق العالمية.

وصرح معالي وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات "إن التحديات للنهوض بقطاع الزيتون كبيرة والجهود التي تبذل في الوزارة لن تكون كافية طالما لم تتعاضد معها جهود القطاع الخاص بكافة عناصره، وإننا في وزارة الزراعة ننظر بعين التقدير للجهود التي تبذلها كافة الجهات المعنية والمهتمة في هذا الاتجاه وعلى رأسها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة آملا أن تتكلل جهودكم دائما بالنجاح لما فيه مصلحة هذا القطاع الحيوي."

ومن جانبه، قال ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة المهندس نبيل عساف "خلال الفترة الماضية لم يتم دراسة واقع حال معاصر الزيتون بشكل كامل ومفصل وبالتالي لا تزال بعض المعاصر تستخدم الأساليب التقليدية لاستخراج زيت الزيتون مما يؤثر على جودة وكفاءة استخلاص الزيت، على الرغم من أن بعض معاصر الزيتون تستخدم تقنيات استخلاص متقدمة وتتبنى ممارسات تصنيع جيدة الا ان غالبية المعاصر ليست مطورة بشكل جيد ،بالإضافة الى ان جميع معاصر الزيتون غير مصنفة وفقًا لمعايير التصنيف الدولية ، وبالتالي فهي غير قادرة على تصدير الزيت إلى السوق الدولية الأوسع ،وجود نظام تصنيف سيساعد أصحاب المعاصر على تعزيز أعمالهم وسيضمن إنتاج زيت زيتون عالي الجودة.

تعد الأردن من بين أكبر 10 دول منتجة للزيتون في العالم ، حيث يوجد أكثر من 20 مليون شجرة في جميع أنحاء المملكة تغطي 130،000 هكتار من مجمل مساحة البلاد. تزرع حوالي 78٪ من أشجار الزيتون في مناطق بعلية حيث يزيد متوسط ​​هطول الأمطار عن 300 ملم والباقي تُزرع تحت الري. ويستهلك الزيتون المعمر استهلاكًا منخفضًا نسبيًا للمياه مقارنة بالمحاصيل الشجرية الأخرى ، ومعظمه غير مروي في الأردن. تعتبر شجرة الزيتون من أهم الأشجار المزروعة في الأردن ، حيث تغطي حوالي 72٪ من إجمالي المساحة المزروعة بأشجار الفاكهة و 36٪ من إجمالي المساحة المزروعة (80٪ من إجمالي صنف الزيتون يتم حصادها لزيت الزيتون و 20٪ للمائدة.


11/08/2021